الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 21 الأنبياء > الآية ١٤
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةقوله تعالى: ﴿ قَالُوا يَا وَيْلَنَا ﴾ قال المفسرون: لما رأوا أن الصوت (١) (٢) (٣) قال قتادة: ما كان هجيراهم (٤) (٥) ﴿ إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ ﴾ قال ابن عباس: لأنفسنا حيث كذبنا رسل ربنا.
والمعنى: أنهم اعترفوا بالذنب حين عاينوا العذاب، وقالوا هذا على سبيل التندم حين لم ينفعهم الندم.
(١) في (ت): (الصواب)، وهو خطأ.
(٢) ما بين المعقوفين كشط في (ت).
(٣) انظر: الثعلبي 3/ 28 أ، البغوي 5/ 312، القرطبي 11/ 274.
وما ذكر هنا الله أعلم بصحته.
(٤) هجّيراهُم: يعني دأبهم وعادتهم وشأنهم.
"الصحاح" 2/ 852 (هجر)، "القاموس المحيط" 2/ 158.
(٥) رواه عبد الرزاق في "تفسيره" 2/ 22، والطبري 17/ 9، وذكره السيوطي في "الدر المنثور" 5/ 618 وعزاه لعبد الرزاق وابن المنذر وابن أبي حاتم.
<div class="verse-tafsir"