الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 21 الأنبياء > الآية ١٥
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةقال الله تعالى: ﴿ فَمَا زَالَتْ تِلْكَ دَعْوَاهُمْ ﴾ أي: ما زالت الكلمة (١) قال ابن عباس: ﴿ فَمَا زَالَتْ تِلْكَ دَعْوَاهُمْ ﴾ يريد: قولهم (٢) وهذا الآية كقوله تعالى: ﴿ فَمَا كَانَ دَعْوَاهُمْ إِذْ جَاءَهُمْ بَأْسُنَا ﴾ .
الآية.
وقوله تعالى: ﴿ حَتَّى جَعَلْنَاهُمْ حَصِيدًا خَامِدِينَ ﴾ بالسيوف كما يحصد الزرع بالمنجل (٣) (٤) ومضى الكلام في الحصيد عند قوله: ﴿ مِنْهَا قَائِمٌ وَحَصِيدٌ ﴾ .
وقوله تعالى: ﴿ خَامِدِينَ ﴾ أي: ميتين، كخمود (٥) (١) في (أ)، (ت): (العلّة)، هو خطأ.
(٢) مثله في "تنوير المقباس" ص 200.
(٣) المنْجَل -كمنبر-: هو حديدة يُحْصد بها الزرع.
"الصحاح" 5/ 1826 "نجل"، "القاموس المحيط" 4/ 54.
(٤) انظر:"تفسير الطبري" 17/ 9.
وهذا القول بناء على أن القرية هنا حضوراء، والأولى عدم تخصيص الحصد بالسيوف بل يحصدون بالعذاب.
قال ابن كثير 3/ 174: حتى حصدناهم حصيدًا.
قال ابن عطية في المحرر 10/ 130: "حصيدًا" أي: بالعذاب تركوا كالحصيد، و"الحصيد" يشبه بحصيد الزرع بالمنجل، أي: ردّهم الهلاك كذلك.
(٥) في (أ): (لخمود).
<div class="verse-tafsir"