الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 21 الأنبياء > الآية ٢٣
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةقوله: ﴿ لَا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ ﴾ قال الكلبي: لا يسأل الله عن فعله والناس يسألون عن أعمالهم (١) وقال الضحاك: لا يسأل عما يقضي في خلقه، والخلق مسؤلون (٢) (٣) وقال أبو إسحق: لا يسأل في القيامة عن حكمه في عباده، ويَسْألُ عباده عن أعمالهم إيجاباً للحجة عليهم (٤) قال المفسرون (٥) (٦) وهذا معنى ما روي عن أبي الأسود الديلي قال: غدوت على عمران ابن حصين يوما من الأيام فقال: أبا الأسود رأيت ما يعمل الناس اليوم ويكدحون فيه أشيء قضي عليهم في قدر قد سبق أو فيما يستقبلون؟
قال: قلت: بل شيء قضى عليهم، ومضى عليهم.
قال: فهل يكون ذلك ظلماً؟
قال: ففزعت من ذلك فزعاً شديداً فقلت (٧) (٨) وهذا الآية بتفسير المفسرين والصحابة دليل ظاهر على القدرية في مسألة القدر.
(١) انظر: "تنوير المقباس" ص 201.
(٢) في (ت): (مسؤل).
(٣) رواه الطبري 17/ 14.
وذكره السيوطي في "الدر المنثور" 5/ 622 وعزاه لابن أبي حاتم فقط.
(٤) "معاني القرآن" للزجاج 3/ 388.
(٥) معناه عند الطبري 17/ 14، و"الكشف والبيان" للثعلبى 32/ 8 ب.
(٦) في (ت): (لم تعلم).
(٧) في (ت): (وقلت).
(٨) رواه الإمام أحمد في "مسنده" 4/ 438، ومسلم في "صحيحه" 4/ 2041، والطبري 30/ 211، واللالكائي في "شرح أصول السنة" 3/ 542.
<div class="verse-tafsir"