الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 21 الأنبياء > الآية ٤٦
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةقوله تعالى: ﴿ وَلَئِنْ مَسَّتْهُمْ نَفْحَةٌ مِنْ عَذَابِ رَبِّكَ ﴾ يقال: نفحت الرائحة تنفح نفحًا ونفوحًا، وله نفحة طيبة ونفحة خبيثة، ونفحت الدابة إذا رمحت برجلها، ونفحه بالسيف إذا تناوله شزرًا (١) (٢) (٣) (٤) قال أبو إسحاق: أي: مسهم (٥) (٦) وقال المبرد: النفحة: الدفعة (٧) وهذا موافق لقول ابن عباس في "تفسيره" ﴿ نَفْحَةٌ ﴾ قال: طرف (٨) وقال ابن كيسان: قليل (٩) وقال ابن جريج: نصيب (١٠) وقال غيره: أي الدفعة اليسيرة (١١) ومعنى الآية: لئن أصابهم طرف من العذاب؛ لأيقنوا (١٢) -.
(١) في (ع): (شررًا).
ومعنى تناوله شزرًا: أي: تناوله بالسيف من بعيد ومال بطعنه يمينا أو شمالا فذهب به عن الوجه وأصاب طرفا منه.
انظر: "الصحاح" 2/ 697 (شزر)، 1/ 412 (نفح)، "لسان العرب" 4/ 454 - 405 "شزر".
(٢) "تهذيب اللغة" للأزهري 5/ 11 - 112 (نفح) منسوبًا إلى الليث، إلا أن فيه (نفح الطيب) بدل (نفحت الرائحة) كما هنا.
وهو في "العين" 3/ 249 (نفح) مع اختلاف يسير جدًّا.
(٣) في (د): (أوفورة)، وفي (ع): (أي: فورة)، والصواب ما أثبتنا، وهو الموافق لما في "تهذيب اللغة".
(٤) "تهذيب اللغة" للأزهري 5/ 113 (نفح) منسوبًا إلى خالد بن جنبة من رواية شمر عنه.
وانظر: (نفح) في "الصحاح" 1/ 412 - 413، "لسان العرب" 2/ 622 - 623.
(٥) في (د)، (ع): (مستهم).
(٦) "معاني القرآن" للزجاج 3/ 393.
(٧) في (د)، (ع): (الوقعة).
(٨) ذكره عنه الثعلبي في "الكشف والبيان" 3/ 30 أ، والبغوي 5/ 321، وابن == الجوزي 5/ 354، والقرطبي 11/ 293، وأبو حيان في "البحر" 6/ 316.
(٩) ذكره عنه الثعلبي 3/ 30 أ، والقرطبي 11/ 293.
(١٠) ذكره عنه الثعلبي في "الكشف والبيان" 3/ 30 أ، والبغوي 5/ 321، والقرطبي 11/ 293، وأبو حيان في "البحر" 6/ 316.
(١١) ذكره القرطبي 11/ 293 من غير نسبة لأحد.
والأقوال المذكورة في تفسيره "نفحة" لا يعارض بعضها بعضًا فهي اختلاف تنوع لا تضاد.
(١٢) في (د)، (ع): (لا يعر)، مهملة.
<div class="verse-tafsir"