الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 21 الأنبياء > الآية ٦١
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةولما بلغ هذه القصة نمروذ (١) ﴿ قَالُوا فَأْتُوا بِهِ ﴾ أي بالذي يقال له إبراهيم ﴿ عَلَى أَعْيُنِ النَّاسِ ﴾ أي ظاهرا بمرأى من الناس حتى يروه ﴿ لَعَلَّهُمْ يَشْهَدُونَ ﴾ عليه بما قاله فيكون ذلك حجة عليه بما فعل.
وهذا قول الحسن وقتادة والسدي، قالوا: كرهوا أن يأخذوه بغير بينة (٢) (٣) (٤) (١) في (ع): (نمرود).
(٢) رواه عن قتادة: الطبري 17/ 40 وذكره السيوطي في "الدر المنثور" 6/ 617 وعزاه لابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم.
ورواه عن السدي: الطبري 17/ 40.
وذكره عن الحسن وقتادة والسدي كل من: الماوردي في "النكت والعيون" 3/ 451، والبغوي 5/ 324، والرازي 22/ 184 وزاد نسبته لعطاء وابن عباس.
قال الألوسي 17/ 64 عن هذا القول: والترجي -يعني قوله (لعلهم) - أوفق له.
(٣) رواه الطبري 17/ 40 عن ابن إسحاق.
(٤) انظر: "معاني القرآن" للفراء 2/ 206، "معاني القرآن" للزجاج 3/ 396.
وقد ذكر الرازي 22/ 184 عن مقاتل والكلبي أنه المراد مجموع الوجهين، فيشهدون عليه بفعله ويشهدون عقابه.
<div class="verse-tafsir"