تفسير سورة الأنبياء الآية ٦٤ عند البسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 21 الأنبياء > الآية ٦٤

فَرَجَعُوٓا۟ إِلَىٰٓ أَنفُسِهِمْ فَقَالُوٓا۟ إِنَّكُمْ أَنتُمُ ٱلظَّـٰلِمُونَ ٦٤

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 2 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

قوله تعالى: ﴿ فَرَجَعُوا إِلَى أَنْفُسِهِمْ ﴾ أي تفكروا بقلوبهم ورجعوا إلى عقولهم فقال بعضهم لبعض ﴿ إِنَّكُمْ أَنْتُمُ الظَّالِمُونَ ﴾ أي: هذا الرجل في مسألتكم إياه وهذه آلهتكم حاضرة فاسألوها (١) وقيل: أنتم الظالمون بعبادتكم الصغار مع هذا الكبير (٢) وقال عطاء عن ابن عباس: يريد: حيث يعُبد (٣) (٤) فعلى هذا معناه: أنتم الظالمون أنفسكم بعبادتكم من يقدر على الكلام، وكأن هذا إقرار منهم على أنفسهم بالكفر واقترابٌ من قبول (٥) (١) "تفسير الطبري" 17/ 41، و"الكشف والبيان" للثعلبي 3/ 31 أ.

(٢) "الكشف والبيان" للثعلبي 3/ 31 أ.

وقد ذكره ابن الجوزي 5/ 364 عن وهب بن منبه.

(٣) هكذا في (أ).

وفي (د): (حبب يعبد).

وفي (ع): (حدث يعبد)، وفي "الوسيط" 3/ 343: حيث عبدتم.

ولعل صواب العبارة: حيث تعبدون.

(٤) ذكره ابن الجوزي 5/ 364 وأبو حيان في "البحر" 6/ 325 منسوبًا إلى ابن عباس == وذكره الرازي 22/ 186 بمعناه من غير نسبة وقال عنه: وهو الأقرب.

وذكره القرطبي 11/ 301 بمعناه، واقتصر عليه فقال: أي: بعبادة من لا ينطق بلفظه ولا يملك لنفسه لحظة.

وكيف ينفع عابديه ويدفع عنهم البأس من لا يرد عن رأسه الفأس.

(٥) (قبول): ساقطة من (د)، (ع).

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.3 / 29.5
الإضاءة 29%
البدر بعد 9 يوم
اللهم صل على محمد