الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 21 الأنبياء > الآية ٦٦
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةفلما اتجهت الحجة عليهم بإقرارهم وبَّخهم إبراهيم فقال: ﴿ أَفَتَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللهِ مَا لَا يَنْفَعُكُمْ شَيْئًا ﴾ .
قال السدي: يقول لا يرزقكم ولا يعطيكم شيئاً ﴿ وَلَا يَضُرُّكُمْ ﴾ قال: يقول إذا لم تعبدوها لم يضركم.
وهذا معنى قول الكلبي: لا ينفعكم إن عبدتموه ولا يضركم إن تركتموه (١) وفي هذا حث على عبادة من يملك النفع بالثواب إذا عبد، والضر بالعقاب إذا لم يعبد، وهو الله تعالى.
(١) مثله في تنوير المقباس ص 203.
<div class="verse-tafsir"