الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 21 الأنبياء > الآية ٧٤
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةقوله تعالى: ﴿ وَلُوطًا آتَيْنَاهُ ﴾ انتصب (لوطًا) (١) والنصب هاهنا أحسن من الرفع؛ لأن قبل (آتينا) فعل (٢) ﴿ وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِمْ ﴾ وليس كقوله: ﴿ سُورَةٌ أَنْزَلْنَاهَا ﴾ (٣) وهذا كله قول الفراء والزجاج (٤) وقوله تعالى: ﴿ حُكْمًا ﴾ قال ابن عباس: يريد النبوة (٥) ﴿ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْقَرْيَةِ الَّتِي كَانَتْ تَعْمَلُ الْخَبَائِثَ ﴾ يعني أهلها، والقرية سدوم (٦) (٧) (٨) وقيل: إنه أراد ذلك وسائر ما كانوا يأتونه من المنكرات (٩) ثم ذمهم يقول: ﴿ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمَ سَوْءٍ فَاسِقِينَ ﴾ .
(١) (لوطًا): ساقطة من (د)، (ع).
(٢) هكذا في جميع النسخ: (فعل)، وفي "معاني القرآن" للزجاج 3/ 398: فعلا.
(٣) النور: 1.
(٤) انظر: "معاني القرآن" للفراء 2/ 207 - 208، و"معاني القرآن" للزجاج 3/ 398 - 399.
وانظر: "إعراب القرآن" للنحاس 3/ 75، "مشكل إعراب القرآن" لمكي 2/ 480، " الإملاء للعكبري" 2/ 135.
(٥) ذكره الماوردي 3/ 455 منسوبًا إلى ..
، وذكره ابن الجوزي منسوبًا إلى ابن عباس، وذكره الزمخشري 2/ 579 من غير نسبة.
وقيل المراد بـ (حكماً): (حمة.
وقيل: فصل القضاء بين الخصم.
قال الشنقيطي 4/ 594 بعد ذكره للأقوال المتقدمة: أصل الحكم: المنع.
فمعنى الآيات: أن الله آتاه من النبوة والعلم ما يمنع أقواله وأفعاله من أن يعتريها الخلل.
(٦) سَدُوم: بالدال المهملة، وقيل بالذال المعجمة، قرية بالشام، وهي أكبر مدائن قوم لوط.
انظر: "معجم البلدان" 5/ 53، "مراصد الاطلاع" 2/ 700.
(٧) ذكره الماوردي 3/ 455، والقرطبي 11/ 309 من غير نسبة.
(٨) ما بين المعقوفين ساقط من (أ).
(٩) انظر: "الطبري" 17/ 49، "الكشف والبيان" للثعلبي 3/ 33 أ.
<div class="verse-tafsir"