الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 21 الأنبياء > الآية ٧٣
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةقوله تعالى: ﴿ وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً ﴾ سبق الكلام في الأئمة عند قوله: ﴿ فَقَاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ ﴾ والمعنى: جعلناهم رؤساء يقتدى بهم في الخير ﴿ يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا ﴾ يهدون الناس إلى ديننا بأمرنا إياهم بذلك (١) (٢) (٣) ﴿ وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْرَاتِ ﴾ قال ابن عباس: شرائع النبوة (٤) ﴿ وَإِقَامَ الصَّلَاةِ ﴾ قال الزجاج: إنما جاز حذف الهاء من إقامة؛ لأن الإضافة عوض منه، ولا يجوز -عند (٥) (٦) (٧) ﴿ وَكَانُوا لَنَا عَابِدِينَ ﴾ قال ابن عباس: مطيعين (٨) (١) (بذلك) ساقطة من (د)، (ع).
(٢) "تفسير الطبري" 17/ 49.
(٣) نحوه في "تنوير المقباس" ص 203.
(٤) ذكره عنه ابن الجوزي 5/ 369، وذكره البغوي 5/ 331 من غير نسبة.
(٥) (عند) ليست في (د)، (ع).
وكأنها في (أ): (عنده).
(٦) يعني عدم الإضافة.
(٧) عبارة الزجاج في "معاني القرآن" 3/ 398 هي: (إقام) مفرد قليل في اللغة، == تقول: أقمت إقامة.
فأما (إقام الصلاة) فجائز؛ لأن الإضافة عوض من الهاء.
أهـ.
فأنت ترى أن الزجاج لم يقل: ولا يجوز -عند الإفراد- لغيرها: بل قال عن هذا أنه قليل في اللغة وسيأتي الكلام على هذه المسألة عند قوله تعالى ﴿ رِجَالٌ لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ ﴾ لأن الواحدي بسط الكلام هناك.
(٨) ذكره بالقرطبي 11/ 305 من غير نسبة لأحد.
<div class="verse-tafsir"