الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 21 الأنبياء > الآية ٨٥
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 3 دقيقة قراءةقوله تعالى: ﴿ وَذَا الْكِفْلِ ﴾ قال ابن عباس -في رواية عطاء (١) (٢) (٣) وهذا قول مجاهد، وقتادة.
وقال أبو موسى الأشعري: لم يكن نبيًّا، ولكنه كفل بصلاة رجل كان يصلي كل يوم مائة صلاة فتوفي (٤) (٥) قال الحسن: ذو الكفل نبي اسمه ذو الكفل (٦) وقوله تعالى: ﴿ كُلٌّ مِنَ الصَّابِرِينَ ﴾ قال ابن عباس: يريد على طاعة الله، وعن معاصي الله (٧) (١) (عطاء) ساقط من (أ)، (ت).
(٢) في (أ، د): (مناه).
وفي (ع): (مناه) مهملة.
والتصويب من الوسيط والرازي وابن الجوزي.
(٣) ذكره الرازي 22/ 210 - 211 منسوبًا إلى ابن عباس في رواية، وذكره البغوي في "تفسيره" 5/ 348 وابن الجوزي 5/ 380 ونسباه إلى عطاء.
وقد روى ابن أبي حاتم كما في تفسير ابن كثير 3/ 190 - 191 من طريق أبي بكر بن عياش، عن الأعمش عن ابن عباس: كان قاض في بني إسرائيل، فاحتضره الموت، فقال: من يقوم مقامي على أن لا يغضب، فذكر نحو القصة.
قال ابن كثير 3/ 191: وهكذا روى عن عبد الله بن الحارث ومحمد بن قيس وأبي حجيرة الأكبر وغيرهم من السلف والله أعلم.
وفي "الدر المنثور" 5/ 663: وأخرج ابن سعيد النقاش في كتاب القضاة عن ابن عباس، فذكر نحو هذه القصة.
(٤) وقع في المطبوع من الطبري 17/ 75: فوفى.
(٥) رواه عبد الرزاق في "تفسيره" 2/ 27 عن معمر، عن قتادة قال: قال أبو موسى الأشعري، فذكره.
ومن طريق عبد الرزاق رواه الطبري في "تفسيره" 17/ 75.
ورواه الطبري 75/ 17 من وجه آخر عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة عن أبي موسى الأشعري، فذكره.
وهذا رواية منقطعة؛ لأن قتادة لم يلق أبا موسى الأشعري - - وقد رواه موصولا ابن أبي حاتم في "تفسيره" كما في "تفسير ابن كثير" 3/ 191 من طريق أبي الجماهر، أخبرنا سعيد بن بشير، حدثنا قتادة، عن كنانة بن الأخنس قال: سمعت أبا موس الأشعري فذكره بنحوه.
وفي سندها سعيد بن بشير الأزدي ضعفه الإمام أحمد وابن معين وابن المديني والنسائي وأبو داود وقال فيه ابن نمير: منكر الحديث، ليس بشيء، ليس بقوي الحديث، يروي عن قتادة المنكرات.
وقال الساجي: حدث عن قتادة بمناكير.
وقال ابن حبان: كان ردئ الحفظ، فاحش الخطأ، يرويَ عن قتادة مالا يتابع == عليه.
انظر: "تهذيب التهذيب" لابن حجر 4/ 8 - 10.
وبالجملة فهذه الرواية عن أبي موسى ضعيفة.
والله أعلم.
والأثر ذكره السيوطي في "الدر المنثور" 5/ 664 وعزاه لعبد الرزاق وعبد بن حميد وابن أبي حاتم وابن جرير وابن المنذر.
قال أبو حيان في "البحر" 6/ 334: وقيل في تسميته ذا الكفل أقوال مضطربة لا تصح.
(٦) ذكره الماوردي في "النكت والعيون" 3/ 464، وابن الجوزي في "زاد المسير" 5/ 379، والقرطبى 11/ 328.
قال ابن كثير 3/ 190: وأما ذو الكفل فالظاهر من السياق أنه ما قرن مع الأنبياء إلا وهو نبي.
(٧) ذكره ابن الجوزي 5/ 380 ولم ينسبه لأحد.
<div class="verse-tafsir"