تفسير سورة الأنبياء الآية ٨٨ عند البسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 21 الأنبياء > الآية ٨٨

فَٱسْتَجَبْنَا لَهُۥ وَنَجَّيْنَـٰهُ مِنَ ٱلْغَمِّ ۚ وَكَذَٰلِكَ نُـۨجِى ٱلْمُؤْمِنِينَ ٨٨

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 12 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

قوله تعالى: ﴿ فَاسْتَجَبْنَا لَهُ ﴾ أي: أجبنا دعاءه ﴿ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ ﴾ قال ابن عباس: يريد من تلك الظلمات (١) ﴿ وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ ﴾ قال: وكذلك أفعل بأوليائي.

وروي مرفوعًا (٢) ﴿ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ ﴾ شرط الله لمن دعاه بها أن يجيبه كما أجاب يونس، وينجيه كما أنجاه.

﴿ وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ ﴾ أي (٣) وروي عن عاصم أنه قرأ: (نجي) مشددة (٤) (٥) (٦) (٧) (٨) (٩) وقال أبو علي: إنما حذفت النون من الخط كراهية لاجتماع صورتين متفقتين، وقد كرهوا ذلك في الخط في غير هذا الموضع، وذلك أنهم كتبوا نحو: الدنيا والعليا بالألف، ولولا الياء التي قبل الألف لكتبوها بالياء كما كتبوا نحو: نهمى وحبلى، وأخرى ونحو ذلك بالياء، فلما كرهوا الجمع بين صورتين متفقتين في هذا النحو كذلك كرهوه في (ننجي) فحذف (١٠) (١١) وأما قراءة عاصم فقد حكم عليها الزجاج (١٢) (١٣) (١٤) ثم ذكر الفراء لها وجهًا فقال: أضمر المصدر في (بني) فنوى به الرفع، ونصب المؤمنين، فيكون كقولك ضرب الضرب زيدًا؛ ثم تكني عن أنْضرب فتقول: ضُرب زيدًا، وكذلك (١٥) (١٦) وممن صوّب هذه القراءة واختارها أبو عبيد، فقال (١٧) (١٨) أحدهما: أن يريد (نُنَجّي) (١٩) ﴿ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ ﴾ ثم تدغم النون الثانية في الجيم (٢٠) والمخرج الثاني: ذكره (٢١) (٢٢) ولو ولدت قُفَيْره جَرْوَ كَلْبٍ ...

لَسُبَّ بذلك الجرْوِ الكلابا (٢٣) نصب الكلاب على إضمار المصدر (٢٤) وأما تسكين الياء من (نُجّيْ) على قراءة عاصم فقال ابن الأنباري: سكنت الياء من (نجي) وهو فعل ماض؛ لأن جماعة من العرب يستثقلون تحريك الياء فيقولون: بقي فلان، ورضي فلان.

وإلى هذا ذهب الحسن فقرأ (٢٥) ليت شِعْري إذا القيامةُ قامَتْ ...

وَدُعِي بالحسابِ أين المصيرا (٢٦) (٢٧) (٢٨) (٢٩) (٣٠) (٣١) وأنشد (٣٢) لعمرك ما أخشى التصعلك ما بقا ...

على الأرض قيسيّ يسوق الأباعرا وأنشد أيضًا (٣٣) (٣٤) (٣٥) قال: وشبيه هذا إسكانهم الياء المنكسر ما قبلها في النصب كقول رؤبة: كأن أيْدِيهنَ بالقاعِ القَرِق (٣٦) (٣٧) والذين لم يجيزوها أبطلوا هذا، قال الزجاج: لا يجوز ضرب زيدا.

تريد: ضرب الضرب؛ لأنك إذا قلت: ضرب زيد، فقد علم أن (٣٨) (٣٩) (٤٠) وقال أبو علي: قول من قال إنه يسند الفعل إلى المصدر ويضمره لأن الفعل دل عليه فذلك مما يجوز في ضرورة الشعر والبيت الذي أنشد (٤١) ولو ولدت قفيره ...

لا يكون حجة في هذه القراءة (٤٢) وأما ما ذكره أبو عبيد (٤٣) (٤٤) (٤٥) وحمل أبو علي وجه هذه القراءة على أن الراوي عن (٤٦) (٤٧) (٤٨) (٤٩) (٥٠) (٥١) (٥٢) (٥٣) (٥٤) (١) ذكره البغوي 5/ 352 من غير نسبة وانظر: "تنوير المقباس" ص 204.

قال أبو حيان 6/ 335.

والغم ما كان ناله حين التقمه الحوت ومدة بقائه في بطنه.

(٢) رواه الطبري 17/ 82 من حديث سعد بن أبي وقاص.

وفي سنده علي بن زيد بن جدعان وقد ضعف.

انظر: "التقريب" 2/ 37.

(٣) (أي): ساقطة من (أ).

(٤) في (أ): (مشدد).

(٥) قرأ عاصم في رواية أبي بكر، وابن عامر: (نجي) بنون واحدة ومشددة الجيم، وقرأ الباقون بنونين مخففا.

"السبعة" ص 430، "المبسوط" ص 254، "التبصرة" ص 264، "التيسير" ص 155، "النشر" 2/ 324.

(٦) انظر: "معاني القرآن" للفراء 2/ 209.

(٧) انظر: "معاني القرآن" للزجاج 3/ 403.

(٨) انظر "السبعة" لابن مجاهد.

(٩) موضع (ثانية) بياض في (ت).

(١٠) في "الحجة": (فحذفوا).

(١١) "الحجة" لأبي علي الفارسي 5/ 260.

(١٢) انظر: "معاني القرآن" للزجاج 3/ 403.

(١٣) انظر: "معاني القرآن" للفراء 3/ 210.

(١٤) قال السمين الحلبي في "الدر المصون" 8/ 193: وهذه القراءة متواترة، ولا التفات على من طعن علي قارئها، وإن كان أبو علي قال: هي لحن.

وهذه جرأة منه قد سبقه إليها أبو إسحاق الزجاج.

(١٥) في (أ): (وكذا).

(١٦) "معاني القرآن" للفراء 2/ 210.

(١٧) اختيار أبي عبيد وقوله في "إعراب القرآن" للنحاس 3/ 78، "الكشف" لمكي بن أبي طالب 2/ 112 - 113، القرطبي 11/ 335.

وبعضه في "مشكل القرآن" لابن قتيبة ص 55، "إعراب القراءات السبع" لابن خالويه 2/ 67، "حجة القراءات" لابن زنجلة ص 469 - 470، "البحر المحيط" لأبي حيان 6/ 335.

(١٨) في (د)، (ع): (إنما).

(١٩) في (أ)، (ت): (ننج).

(٢٠) سيأتي بيان ضعف هذا التوجيه.

(٢١) يعني ذكره أبو عبيد.

(٢٢) في "مشكل القرآن" لابن قتيبة ص 55: (وأنشدني بعض النحويين.

ثم ساق البيت.

وقد نسب البغدادي في "خزانة الأدب" 1/ 163 هذا البيت لجرير، وتبعه في ذلك الشنقيطي في "الدرر اللوامع" 1/ 44.

والبيت بلا نسبة في "الحجة" للفارسي 5/ 260، و"الخائص" لابن جني 1/ 379، وأمالي ابن الشجري 2/ 215، و"همع الهوامع" للسيوطي 1/ 162.

قال البغدادي في "الخزانة" 1/ 163: قفيرة -بتقديم القاف والفاء والراء المهملة: اسم أم الفرذدق، والجرو -مثلث الجيم- ولد السباع.

وهذا البيت من قصيدة لجرير يهجو بها الفرزدق مطلعها: أقلي اللوم عاذل والعتابا ...

وقولي إن أصبت: لقد أصابا ولم أجد هذا البيت في ديوانه المطبوع.

(٢٣) "مشكل القرآن" لابن قتيبة ص 55 - 56.

(٢٤) ذكر الواحدي وجهين في توجيه هذه القراءة، وهناك وجهان آخران: الوجه الأول: وهو أصح الأقوال -ما ذكره أبو جعفر النحاس في "إعراب القرآن" 3/ 78 قال: ولم أسمع في هذا -يعني توجيه هذه القراءة- أحسن شيء سمعته من علي بن سليمان -يعني الأخفش الأصغر- قال: الأصل (ننجي) فحذف إحدى النونين لاجتماعهما، كما يحذف إحدى التائين لاجتماعهما نحو قول الله: ﴿ وَلَا تَفَرَّقُوا  ﴾ الأصل: تتفرقوا.

قال النحاس: والدليل على صحة ما قال أن عاصمًا يقرأ (نجي) بإسكان الياء، ولو كان على ما تأوله من ذكرناه -بعد الوجهين الذين ذكرهما- لكان مفتوحًا.

انتهى كلامه.

وعلى هذا الوجه خرج أبو الفتح عثمان بن جني هذه القراءة فقال في كتابه "الخصائص" 1/ 398: وأما قراءة من قرأ: ﴿ وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ ﴾ فليس على إقامة المصدر مقام الفاعل ونصب المفعول الصريح، لأنه عندنا على حذف إحدى نوني (ننجي) كما حذف ما بعد == حرف المضارعة في قوله سبحانه (تذكرون) أي: تتذكرون، ويشهد أيضًا لذلك سكون لام (نجي) ولو كان ماضيا لانفتحت اللام إلا في الضرورة.

وجود هذا الوجه أبو شامة المقدسي في "إبراز المعاني" ص 601 وقال أيضًا: وهو وجه سديد غريب لا تعسف فيه، ويشهد له أيضًا حذف إحدى النونين من (تحاجوني)، و (تبشروني) و (تأمروني).

واستظهره أيضًا ابن هشام في "أوضح المسالك" 3/ 350، وحسنه السمين الحلبي في "الدر المصون" 8/ 191 واستشهد له.

لكن مكي بن أبي طالب ضعف هذا الوجه في كتاب مشكل "إعراب القرآن" 2/ 483، وتبعه أبو البقاء العكبري في "الإملاء" 2/ 136 قالا- واللفظ للعكبري: وهذا ضعيف لوجهين: أن النون الثانية أصل وهي فاء الكلمة فيبعد حذفها، والثاني: أن حركتها غير حركة النون الأولى فلا يستقل الجمع بينهما.

وقد رد السمين الحلبي في "الدر" 8/ 192 على أبي البقاء فقال: أما كون الثانية أصلاً فلا أثر له في منع الحذف، ألا ترى أن النحويين اختلفوا في إقامة واستقامة أي: الألفين المحذوفة؟

مع أن الأولى هي أصل لأنها عين الكلمة.

وأما اختلاف الحركة فلا أثر أيضًا؛ لأن الاستثقال باتحاد لفظ الحرفين على أي: حركة كانا.

أهـ.

الوجه الثاني: أن (نجي) فعل ماض مسند لضمير المصدر، فضمير المصدر أقيم مقام الفاعل، و (المؤمنين) منصرب بإضمار فعل مقدر، وليس منصوبا بنجي والتقدير: وكذلك نجي هو -أي: النجاء- ننجي المؤمنين.

ذكر أبو حيان 6/ 335، والسمين الحلبي 8/ 193 هذا الوجه.

(٢٥) قراءة الحسن في: "الشواذ" لابن خالويه ص 17، القرطبي 3/ 369، "البحر المحيط" 2/ 337، "الدر المصون" 2/ 637.

(٢٦) في (أ)، (ت)، (ع): (المصير)، والمثبت من (د) وبقية المصادر.

(٢٧) هذا البيت أنشده ابن الأنباري في "شرحه للقصائد السبع الطوال الجاهليات" == ص 295، ولم ينسبه لأحد.

وهو من غير نسبة في: "إيضاح الشعر" لأبي علي الفارسي 2/ 314، "أمالي ابن الشجري" 1/ 36، القرطبي 11/ 335.

قال القرطبي: سكن الياء في (دعي) استثقالا لتحريكها وقبلها كسره.

(٢٨) لم أجد قول الفراء.

(٢٩) (وقوم): ساقطة من (أ)، (ت).

وهؤلاء القوم هم طي كما سيأتي.

(٣٠) في (أ)، (ت): (بقي، نعي).

(٣١) في (أ)، (ت): (بقي، نعي).

(٣٢) البيت لزيد الخيل، وهو في ديوانه ص 62، و"النوادر" لأبي زيد ص 279، والطبري 11/ 69.

قال أبو زيد: يقول ما أخشى ما بقي قيسي يسوق إبلا؛ لأني أغير عليهم.

أهـ والتصعلك: الفقر.

"الصحاح" للجوهري 4/ 1596 (صعلك).

والشاهد من البيت قوله: مما بقا.

إذ أصله: ما بقي، فقلبت الياء ألفا.

(٣٣) هذان الشطران لزيد الخيل أيضًا، وقد روت المصادر -على خلاف بينها في بعض الألفاظ- هذا الشعر هكذا: أفي كل عام مأتم تبعثونه ...

على محمر عود أثيب ومارُضا تجدون خمشا بعد خمش كأنَّه ...

على فَاجعَ من خير قومكم نُعا والبيتان في: ديوان زيد الخيل ص 55، "النوادر" لأبي زيد ص 302 - 303، و"شرح أبيات سيبويه" للسيرافي 1/ 121، و"خزانة الأدب" للبغدادي 9/ 494.

والبيت الأول في "الكتاب" لسيبويه 1/ 129، "الشعر والشعراء" لابن قتيبة ص 176، "لسان العرب" 12/ 4 (أتم).

وهما من قصدة قالها زيد مجيبًا لكعب بن زهير، وكان زيد قد أخذ فرسًا لكعب، فقال كعب: == لقد نال زيد الخيل مالَ أخيكُمُ ...

فأصبح زيدٌ بعد فَقْر قد اقتنى فقال زيد: أفي كل ...

قال البغدادي في "الخزانة" 9/ 494 - 495: قوله (أفي كل عام).

إلخ استفهام توبيخي، و (المأتم) مهموز، وهو الجماعة من النساء -يجتمعن لحزن أو فرح، والمراد به هنا الحزن.

وقال أبو زيد ص 303: (المحمرَ: الفرس يشبه الحمار، ..

و (العود): (المسن): أثيب: أعطى ثوابه.

وقال السيرافي 1/ 121: المحمر: البرذون، وقيل هو السكيت الذي لا خير منه من الخيل.

يريد أنهم يجمعون نساء ليبكين على هذا المحمر ..

والفاجع: الهالك الذي يؤذي أهله فقده ..

و (رضا) و (نعا) أصلهما (رضي ونعي) فقلبت الياء فيها ألفا، وهذه لغة طائية.

أهـ (٣٤) في (أ)، (ت): (قومك).

(٣٥) في (ت): (ناعيا).

(٣٦) في (أ): (القرف).

(٣٧) هذا الرجز لرؤبة، وبعده: أيدي جوار يتعاطين الورق.

وهو في "ديوانه" (ص 179)، و"الكامل" للمبرد 2/ 320، و"العمدة" لابن رشيق 2/ 193، و"أمالي ابن الشجري" 1/ 105، و"خزانة الأدب" 8/ 347.

وغير منسوب في "مقاييس اللغة" لابن فارس 5/ 75 (قرق)، و"الخصائص" ابن جني 1/ 306، و"أمالي المرتضى" 1/ 561، و"لسان العرب" 10/ 321 (قرق)، و"همع الهوامع" للسيوطي 1/ 53.

والشاهد فيه إسكان الياء من (أيديهن) والقياس فتحها.

قال ابن الشجري في "أماليه" 1/ 105: ضمير (أيديهن) للإبل، والقاع: المكان المستوي، والقرق- بفتح القاف الأولى وكسر الراء: الأملس، و (جوار) -بفتح الجيم: جمع جارية،== ويتعاطين أي: يناول بعضهن بعضًا.

والورق: الدراهم وفي التنزيل ﴿ فَابْعَثُوا أَحَدَكُمْ بِوَرِقِكُمْ هَذِهِ  ﴾ .

أهـ وقال المرتضى في "أماليه" 1/ 561: شبه حذف منا سمهن له بحذف جوار يلعبن بدراهم، وخص الجواري لأنهن أخف يدا من النساء.

(٣٨) عند الزجاج: أنه.

(٣٩) عند الزجاج: مع الفاعل.

(٤٠) "معاني القرآن" للزجاج 3/ 403.

(٤١) في (د)، (ع): (أنشدوا)، والمثبت من باقي النسخ هو الموافق لما في الحجة.

(٤٢) "الحجة" لأبي علي الفارسي 5/ 260.

(٤٣) في (د)، (ع): (أبو علي)، وهو خطأ.

(٤٤) ساقط من (د)، (ع).

(٤٥) وضعفه أيضًا النحاس في "إعراب القرآن" 3/ 78، وقال عنه ابن خالويه في "إعراب القراءات السبع وعللها" 2/ 67 إنه غلط، وضعفه جدًّا السمين الحلبي في "الدر المصون" 8/ 193.

(٤٦) في (ع): (من).

(٤٧) في (أ): (لي).

(٤٨) في (أ): (جاءه).

(٤٩) في (أ)، (ت): (واخفاء).

(٥٠) في (أ)، (ت): (النونين).

(٥١) (كل): ساقطة من (أ)، (ت).

(٥٢) هذه دعوى لا دليل عليها، فإنه الراوي عن عاصم هو أبو بكر بن عياش، وهو إمام ضابط القراءة حتى قال ابن مجاهد في "السبعة" (ص 71) - في سياق كلامه عن سبب عدم غلبة قراءة عاصم على أهل الكوفة: وإلى قراءه عاصم صار بعض أهل الكوفة، وليست بالغالبة عليهم؛ لأن أضبط من أخذ عن عاصم أبو بكر بن عياش -فيما يقال- لأنه تعلمها منه تعلما: خمسا خمسا.

وكان أهل الكوفة لا يأتمون في قراءة عاصم بأحد ممن يثبتونه في القراءة عليه إلا بأبي بكر بن عياش، وكان أبو بكر لا يكاد يمكن من نفسه من أرادها منه، فقلت بالكوفة من أجل ذلك وقل من يحسنها.

أهـ.

ثم إن هذه القراءة هي الموافقة لرسم المصحف ولذلك اختارها أبو عبيد، وقد بين العلماء وجهها من العربية.

فلا مجال بعد ذلك للطعن فيها وتغليط رواته، لا سيما وقد قرأ بها ابن عامر أيضًا كما تقدم تخريج القراءه، ولم ينفرد بها أبو بكر، أفيقال أيضًا إن ابن عامر أو الرواة عنه غلطوا فظنوا أنه إدغام فالتبس عليهم الإخفاء بالإدغام؟!.

(٥٣) انظر ما تقدم بيان سبب إسكان الباء.

(٥٤) "الحجة" للفارسي 5/ 259 - 260 مع تصرف.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.3 / 29.5
الإضاءة 29%
البدر بعد 9 يوم
الحمد لله