الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 22 الحج > الآية ١٥
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 14 دقيقة قراءةقوله تعالى: ﴿ مَنْ كَانَ يَظُنُّ أَنْ لَنْ يَنْصُرَهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ﴾ أكثر أهل التفسير على أن الهاء في (ينصره) كناية عن محمد - - (١) قال ابن عباس: يريد أن لن ينصر الله محمدًا (٢) وهو قول قتادة (٣) (٤) (٥) قال الزجاج: أي من كان يظن أن لن ينصر الله محمدًا حتى يظهره على الدين كله فليمت غيظًا، وهو تفسير قوله ﴿ فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلَى السَّمَاءِ ﴾ (٦) (٧) ﴿ ثُمَّ لْيَقْطَعْ ﴾ أي: ليمد الحبل حتى ينقطع (٨) (٩) وقال الفراء: من كان منكم يظن أن الله لن ينصر محمدًا (١٠) ﴿ ثُمَّ لْيَقْطَعْ ﴾ (١١) (١٢) وعلى هذا القول النصر معناه: حسن المعونة وعون المظلوم والإظهار بالغلبة.
ومعنى (فليقطع) فليختنق في قول جميع المفسرين (١٣) ووجه ما ذكره (١٤) وذكر الأزهري وجها آخر فقال: أجمع المفسرون على أن تأويل قوله ﴿ ثُمَّ لْيَقْطَعْ ﴾ ثم ليختنق، وهو محتاج إلى شرح يزيد في بيانه، ومعنى ﴿ لْيَقْطَعْ ﴾ ليمد الحبل مشدودًا على حلقه مدًا شديدًا حتى يقطع (١٥) (١٦) وعلى هذا معنى ﴿ لْيَقْطَعْ ﴾ ليقطع نفسه.
والقول هو الأول، ويدل عليه قراءة عبد الله (ليقطعه) بالهاء الراجع إلى السبب.
قال الأزهري: والمعنى: فليختنق غيظًا حتى يموت، فإن الله (١٧) (١٨) قوله تعالى: ﴿ هَلْ يُذْهِبَنَّ كَيْدُهُ ﴾ أي: صنيعه وحيلته ﴿ مَا يَغِيظُ ﴾ (ما) بمعنى المصدر، أي: هل يذهبن كيده غيظه؟
ويجوز أن يكون (ما) بمعنى: (الذي)، والمعنى (١٩) (٢٠) والأول قول الفراء والزجاج (٢١) (٢٢) وروى ثعلب عن ابن الأعرابي: غاظهُ وأغَاظَهُ وغَيَّظه بمعنى واحد (٢٣) وشرح ابن قتيبة هذه الآية على هذا القول بأبلغ بيان فقال: كان قوم من المسلمين لشدة غيظهم وحنقهم على المشركين يستبطؤون ما وعد الله رسوله (٢٤) ﴿ مَنْ كَانَ يَظُنُّ أَنْ لَنْ يَنْصُرَهُ اللَّهُ ﴾ يعني محمدًا - - على مذهب العرب في الإضمار لغير مذكور (٢٥) (٢٦) ﴿ فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ ﴾ أي: بحبل ﴿ إِلَى السَّمَاءِ ﴾ يعني سقف البيت، وكل شيء علاك (٢٧) ﴿ وَنَزَّلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً مُبَارَكًا ﴾ (٢٨) (٢٩) (٣٠) (٣١) هُوَ المُدْخِلُ النُّعمانَ بيتًا سماؤه نُحورُ ...
الفُيول (٣٢) (٣٣) (٣٤) (٣٥) ﴿ ثُمَّ لْيَقْطَعْ ﴾ قال المفسرون: ليختنق.
وقوله ﴿ فَلْيَنْظُرْ هَلْ يُذْهِبَنَّ كَيْدُهُ مَا يَغِيظُ ﴾ (٣٦) (٣٧) وفعل هذا رجل وَعَدْتَه شيئًا مرة بعد مرة، ووكدت على نفسك الوعد (٣٨) (٣٩) (٤٠) ومعنى ﴿ فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ ﴾ إلي آخر الآية إنما أمر بالخنق لا على وجه الإلزام، ولكن (٤١) (٤٢) - لا ينصر عن قلبه فلم يبق له (٤٣) (٤٤) - كما قال الشاعر: إنْ كنت لا ترضى بما قد ترى (٤٥) (٤٦) أي: لا سبيل إلى تغييره (٤٧) وذُكر أنَّ هذه الآية نزلت في قوم من أسد وغطفان (٤٨) (٤٩) (٥٠) (٥١) (٥٢) ولابن زيد طريق آخر في تفسير هذه الآية، وهو أن جعل السماء في قوله ﴿ فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلَى السَّمَاءِ ﴾ السماء المعروفة، وقال: معناه: من كان يظن (٥٣) (٥٤) ﴿ فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلَى السَّمَاءِ ثُمَّ لْيَقْطَعْ ﴾ عن النبي - - الوحي الذي يأتيه من الله، فلينظر هل يقدر على إذهاب (٥٥) (٥٦) وهذا التفسير لا يوافق معنى قوله ﴿ مَنْ كَانَ يَظُنُّ أَنْ لَنْ يَنْصُرَهُ اللَّهُ ﴾ (٥٧) (٥٨) (٥٩) هذا الذي ذكرنا كله على قول من يقول الهاء في (ينصره) كناية عن النبي - -.
ومذهب مجاهد والضحاك (٦٠) ﴿ مَنْ كَانَ ﴾ .
قال مجاهد: ﴿ مَنْ كَانَ يَظُنُّ أَنْ لَنْ يَنْصُرَهُ اللَّهُ ﴾ أن لن يرزقه الله (٦١) وهذا القول هو اختيار أبي عبيدة، قال: ﴿ أَنْ لَنْ يَنْصُرَهُ اللَّهُ ﴾ أن لن يرزقه (٦٢) (٦٣) (٦٤) وأصل هذا من قولهم: نصرت السماء أرض كذا، إذا سَقَتْها (٦٥) قال أبو عبيد: نُصَرت البلاد، فهي منصورة.
ونُصِرَ القوم، إذا غِيثُوا (٦٦) (٦٧) من كان أخْطاه الربيع فإنّما ...
نُصرَ الحجاز بغَيث عبد الواحد (٦٨) قال ابن قتيبة -على هذا القول-: كأنه يريد من كان قانطا من رزق الله ورحمته فليفعل ذلك الذي ذكره (٦٩) (٧٠) وقوله: ﴿ مَا يَغِيظُ ﴾ يعني حنقه أن لا يرزق.
وهذا ذم على سوء الظن بالله.
وفي قوله ﴿ ثُمَّ لْيَقْطَعْ ﴾ قراءتان: كسر اللام وتسكينها (٧١) والأصل (٧٢) (٧٣) (٧٤) (٧٥) (٧٦) (٧٧) (٧٨) (٧٩) فَبَاتَ مُنْتَصْبًا وما تكَرْدَسا (٨٠) (٨١) وهذا مما تقدم الكلام فيه.
ومن قرأ بعض هذا بالسكون وبعضه بالحركة (٨٢) ﴿ ثُمَّ لْيَقْطَعْ ﴾ ﴿ ثُمَّ لْيَقْضُوا ﴾ ﴿ وَلْيُوفُوا ﴾ ﴿ وَلْيَطَّوَّفُوا ﴾ فإنه أخذ بالوجهين لاجتماعهما في الجواز (٨٣) (١) "الكشف والبيان" للثعلبي 3/ 48 ب وانظر الطبري 17/ 125 - 127.
(٢) رواه الطبري 17/ 126 - 127، والحاكم في "مستدركه" 2/ 386، وذكره السيوطي في "الدر المنثور" 6/ 15 وعزاه للفريابي وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم والحاكم وابن مردويه.
(٣) رواه عبد الرزاق في "تفسيره" 2/ 33، والطبري 17/ 126.
(٤) ذكره عن السدي والكلبي الرازي 23/ 15، وأبو حيان في "البحر" 6/ 357.
(٥) رواه الطبري 17/ 126، وابن أبي حاتم كما في "الدر المنثور" 6/ 16.
(٦) في (ظ): (من)، وهو خطأ.
(٧) في (أ): (شقفه).
(٨) في (ظ) زيادة: (الحبل)، بعد قوله (ينقطع)، وليست عند الزجاج.
(٩) "معاني القرآن" للزجاج 3/ 417.
(١٠) العبارة في (ظ)، (د)، (ع): (أن لن ينصر الله محمدا)، وما أثبتنا من (أ) هو الموافق لمعاني الفراء.
(١١) في (ظ)، (د)، (ع) زيادة: (فذلك) بعد قوله: (ثم ليقط) ، ولا معنى لها.
(١٢) "معاني القرآن" للفراء 2/ 218.
(١٣) القول بأن معنى (فليقطع) فليختنق في قول جميع المفسرين محل نظر، فقد قيل (فليقطع) أي فليقطع النصر أو الوحي عن محمد - - إن تهيأ له ذلك.
انظر: "إعراب القرآن" للنحاس 3/ 90، "النكت" للماوردي 4/ 12، "زاد المسير" 5/ 414.
(١٤) في (أ): (ذكرناه)، وهو خطأ.
(١٥) في (ظ): (تنقطع).
(١٦) "تهذيب اللغة" للأزهري 1/ 188 (قطع).
(١٧) لفظ الجلالة لم يرد في (د)، (ع).
وفي (ظ): (فإنه مظهره).
(١٨) "تهذيب اللغة" للأزهري 12/ 160 (نصر) وفي المطبوع: ولا ينفعه موته خنقًا.
وفي "اللسان" 5/ 210: ولا ينفعه غيظه وموته خنقًا.
فيظهر أن (غيظه) ساقطة من المطبوع.
(١٩) في (ظ)، (د)، (ع): (وهو المعنى).
(٢٠) "تفسير الطبري" 17/ 128، "الكشف والبيان" للثعلبي 3/ 48 ب.
(٢١) انظر: "معاني القرآن" للفراء 2/ 218، و"معاني القرآن" للزجاج 3/ 417.
(٢٢) "تهذيب اللغة" للأزهري 8/ 173 (غاظ) نقلاً عن الليث.
وهو في "العين" 4/ 439 (غيظ).
(٢٣) "تهذيب اللغة" للأزهري 8/ 173 (غاظ) عن ثعلب، عن ابن الأعرابي.
(٢٤) في (أ): (ورسوله)، وما أثبتناه هو الموافق للمشكل ص 358.
(٢٥) العبارة في (ظ)، (د)، (ع): (لغيره في الإضمار مذكور.
وهي عبارة غير مفهومة.
(٢٦) في (ظ)، (د)، (ع): (إذ كان)، وفي "المشكل" ص 358: (وإن كان.
(٢٧) في (أ): (وكل ما علاك)، والمثبت هو الموافق للمشكل ص 358.
(٢٨) في جميع النسخ: (وأنزلنا)، وهو خطأ.
(٢٩) هو: سلامة بن جندل بن عبد عمرو، من بني كعب بن سعدة التميمي، أبو مالك.
شاعر جاهلي قديم، وهو من فرسان تميم المعدودين، في شعره حكمة وجودة، وهو ممن يصف الخيل فيحسن.
"طبقات فحول الشعراء" 1/ 155، "الشعر والشعراء" ص 166، "خزانة الأدب" 4/ 29، "الأعلام" للزركلي 3/ 106.
(٣٠) في (أ): (قبل)، وفي (د): (قبل): بإهمال ثانية.
ومهملة في (ظ)، (ع).
(٣١) هو: النعمان بن المنذر بن المنذر بن امرئ القيس اللخمي، أبو قابوس.
من أشهر ملوك الحيرة في الجاهلية، ملك الحيرة بعد أبيه، وكانت متابعة للفرس، وهو صاحب إيفاد العرب على كسرى، نقم عيله كسرى أمرًا فعزله وسجنه حتى مات، وقيل ألقاه تحت أرجل الفيلة فوطئته، فهلك نحو 15 ق.
هـ.
انظر: "الكامل" لابن الأثير 1/ 246، "البداية والنهاية" 1/ 199، "الأعلام" للزركلي 8/ 43.
(٣٢) في (أ): (القبول).
(٣٣) البيت أنشده ابن قتيبة لسلامة في "مشكل القرآن" ص 358.
وهو في "ديوانه" ص 184، و"مجاز القرآن" لأبي عبيدة 1/ 399 ومنه (المولج) في موضع (المدخل)، و (صدور) في موضع (نحور).
والطبري 15/ 238 بمثل رواية أبي عبيدة، و"لسان العرب" 10/ 158 وفيه صدور).
وبيت مُسردق: هو أن يكون أعلاه وأسفله مشدود كله.
"لسان العرب" 10/ 158 (سردق) "القاموس المحيط" 3/ 244.
(٣٤) في (أ): (فيه قبله)، وانظر قصة قتل كسرى للنعمان في: "الكامل" لابن الأثير 1/ 287 - 289، "خزانة الأدب" للبغدادي 3/ 383 - 386.
(٣٥) في (أ): (قوله).
(٣٦) من بعد (فلينظر) ساقط من (ظ)، (د)، (ع).
(٣٧) في (ظ): (مما).
(٣٨) في (ظ)، (د)، (ع): (الوعيد)، وهو خطأ.
(٣٩) في (أ): (واختنق).
(٤٠) "مشكل القرآن" لابن قتيبة ص 358 - 359 مع اختلاف يسير.
(٤١) في (ظ)، (د)، (ع): (لكن).
(٤٢) (من): زيادة من (أ).
(٤٣) (له): ليست في (ظ)، (د)، (ع).
(٤٤) في (أ): (لتستريح).
(٤٥) في (أ): (إن كنت لا ترى بما قد ترضى)، وهو خطأ.
(٤٦) لم أهتد لهذا البيت.
(٤٧) مهملة في (أ).
(٤٨) أسد: قبيلة عظيمة، تنسب إلى أسد بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان، وهذه ذات بطون كثيرة.
انظر: "جمهرة أنساب العرب" لابن حزم ص 11، 479، "نهاية الأرب في معرفة أنساب العرب" للقلقشندي ص 47 - 48، "معجم قبائل العرب" لكحالة 1/ 21.
وغطفان: بطن عظيم متسع كثير الأفخاذ، وهم بنو غطفان بن قيس بن عيلان بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان.
انظر: "الجمهرة" ص 248، "نهاية الأرب" ص 348، "معجم قبائل العرب" لكحالة 3/ 888 - 889.
(٤٩) يميروننا: يعني: يجلبوا لنا الطعام.
"لسان العرب" 5/ 188 (مير).
(٥٠) في (ظ): (بما).
(٥١) في (أ): (وعده).
(٥٢) ذكره الطبري 17/ 128 من غير سند، وذكره ابن الجوزي 5/ 412 عن مقاتل.
وهو في "تفسير مقاتل" 2/ 21 أ.
(٥٣) في (أ): (نظر)، وهو خطأ.
(٥٤) في (أ): (لكابده).
(٥٥) في (أ): (ذهاب).
(٥٦) ذكر عنه بهذا اللفظ الثعلبي في "الكشف والبيان" 3/ 48 ب.
وقد رواه الطبري 17/ 126، وابن أبي حاتم كما في "الدر المنثور" 6/ 16 بنحوه.
(٥٧) في (أ): (بنصر الله): وهو خطأ.
(٥٨) في (أ): (أصح)، وهو خطأ.
(٥٩) في (ظ)، (د)، (ع): (أواخر).
(٦٠) يظهر أن الواحدي اعتمد في نسبة هذا القول على الطبري، فقد قال الطبري في "تفسيره" 17/ 127: وقال آخرون: الهاء في (ينصره) من ذكر (من) ...
ثم قال == الطبري: ذكر من قال ذلك.
ثم ذكر الطبري آثارًا عن مجاهد وغيره، ثم قال 175/ 128: حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ يقول: ثنا عبيد بن سليمان، قال: سمعت الضحاك يقول في قوله (فليمدد بسبب) يعني: بحبل (إلى السماء) يعني: سماء البيت.
أهـ.
والنص -كما ترى- ليس فيه ما يدل على أن الضحاك يرى أن الهاء عائدة إلى (من).
وقد جاء عن الضحاك ما يخالف ما نسب إليه، فقد روى عبد بن حميد وابن المنذر كما في "الدر المنثور" 6/ 16 عنه في الآية قال: من كان يظن أن لن ينصر الله محمدا، فليجعل حبلاً في سماء بيته، فليختنق به، فلينظر هل يغيظ ذلك إلا نفسه؟.
(٦١) رواه الطبري 17/ 127، وذكره السيوطي في "الدر المنثور" 6/ 15 وعزاه لعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر.
(٦٢) في (د)، (ع): (أن لن ينصره) أن لن يرزقه.
(٦٣) في المطبوع من "المجاز" 2/ 46، بني بكر، وأشار المحقق إلى أنه في نسخة: بني أبي بكر.
وما ذكره الواحدي هنا من قوله (ابن كلاب) ليس في المجاز لأبي عبيدة فيحتمل أن يكون السائل من بني أبي بكر -كما وقع في إحدى نسخ المجاز وكما نسبه الواحدي إلى بني أبي بكر ابن كلاب- وهو كما قال ابن الأثير في تهذيب الأنساب 1/ 170 نسبة إلى أبي بكر بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة، واسمه عبيد، ينسب إليه كثير.
أهـ.
ويحتمل أن يكون السائل من بني بكر -كما وقع في بعض نسخ المجاز- وهو كما قال ابن الأثير (1708) نسبة إلى بكر بن وائل، أبو بكر بن عبد مناة من كنانة بن خزيمة، أو بكر بن عوف بن النخع.
وقد وقع عند ابن الجوزي 5/ 4، والرازي 17/ 23، وأبي حيان 3/ 357، والشنقيطي 5/ 51، من بني بكر.
(٦٤) البيت أنشده أبو عبيدة في "مجاز القرآن" 25/ 46 - 47.
وهو في "ديوانه" ص 209 من أبيات يمدح بها يزيد بن معاوية بن أبي سفيان، وفيه (فأسكت) في موضع (فأنصت).
و"الاشتقاق" لابن دريد ص 110 وفيه (فأسكت).
وهو من غير نسبة في: "تهذيب اللغة" للأزهري 12/ 155، و"اللسان" 2/ 99، و"تاج العروس" 5/ 123 (نصت).
(٦٥) انظر (نصر) في: "تهذيب اللغة" 12/ 160، "الصحاح" 2/ 829، "لسان العرب" 5/ 211.
(٦٦) هكذا في جميع النسخ و"اللسان" لابن منظور 5/ 211.
وفي المطبوع من "تهذيب الأزهري": أعيثوا.
(٦٧) في (أ): (وأنشد الشاعر فقال).
(٦٨) قول أبي عبيد وإنشاده في "تهذيب اللغة" للأزهري 12/ 159 - 160 منسوبًا إليه.
والبيت لابن ميادة يمدح عبد الواحد بن سليمان بن عبد الملك.
وهو في "ديوانه" ص 112)، و"الوحشيات" (الحماسة الصغرى) لأبي تمام ص 270، وفيه: (يجود) في موضع (يغيث).
ومن غير نسبة في "تهذيب اللغة" للأزهري 12/ 160 (نصر)، و"المخصص" لابن سيدة 9/ 121، و"اللسان" 5/ 211 (نصر).
(٦٩) في (أ): (ذكر).
(٧٠) "مشكل القرآن" لابن قتيبة ص 365.
وليس فيه: الذي ذكره من الاختناق.
(٧١) قرأ أبو عمرو، وابن عامر، وورش عن نافع: (ثم ليقطع) بكسر اللام، وقرأ الباقون بسكون اللام: (ثم ليقطع).
"السبعة" ص 434 - 435، "التبصرة" ص 265، "التيسير" ص 156، "الإقناع" 2/ 705.
(٧٢) في (ظ)، (د)، (ع): (فالأصل).
(٧٣) في (أ): (وثم)، والمثبت من باقي النسخ هو الموافق لما في الحجة.
(٧٤) في (أ): (مع الواو والفاء).
(٧٥) في (ظ): (فإنهما)، وهو خطأ.
(٧٦) في (أ): (وفي)، وهو خطأ.
(٧٧) في "الحجة" للفارسي 5/ 270: وقبل ذلك قولهم: ﴿ وَهِىَ ﴾ ، ﴿ فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ ﴾ .
(٧٨) ساقط من (ظ)، (د)، (ع).
(٧٩) في (أ)، (د): (اذاك)، وفي (ظ)، (ع): (اداك)، والتصويب من "الحجة" 5/ 270.
(٨٠) في (أ): (بكردشا).
(٨١) هذا الشطر من الرجز للعجاج بهذه الرواية (منتصبا) في "الحجة" للفارسي 1/ 408، 5/ 270، و"الخصائص" لابن جني 2/ 338، وفي "اللسان" 1/ 758 (نصب) من غير نسبة.
وروايته في "ديوان العجاج" ص 130، و"تهذيب اللغة" 10/ 423 (كردس)، و"اللسان" 6/ 195 (كردس): (فبات منتصا وما تكردسا.
ولا شاهد فيه على هذه الرواية.
وهو يصف فيها حمارًا وحشيًّا، وبعده: إذا أحس نبأة توجسا.
قال الأصمعي في "شرحه لديوان العجاج" ص 130: (قوله (منتصبا) أي منتصبًا.
والمكردس: الذي قد رمى بنفسه.
(٨٢) قرأ بعض هذا بالسكون وبعضه بالحركة: أبو عمرو، وابن عامر في غير رواية ابن ذكران، وورث عن نافع، وابن كثير في رواية قنبل.
فقرأ أبو عمرو، وابن عامر، وورش عن نافع: (ثم ليقطع)، (ثم ليقضوا) بكسر اللام، ووافقهم في (ليقضوا) وحدها ابن كثير في رواية قنبل.
ووافق هؤلاء المتقدمون بقية القراء في قراءة (وليوفوا)، (وليطوفوا) بإسكان اللام.
أمَّا رواية ابن ذكوان عن ابن كثير فبالكسر في المواطن الأربعة.
"السبعة" ص 434 - 435، "المبسوط" لابن مهران 257، "التبصرة" ص 215، "التيسير" ص 156، "النشر" 2/ 326.
(٨٣) من قوله: (والأصل) إلى هنا هذا كلام الفارسي في "الحجة" 5/ 269 - 270 مع تصرف وانظر: "علل القراءات" للأزهري 2/ 420 - 421، "إعراب القراءات السبع وعللها" لابن خالويه 2/ 73، و"حجة القراءات" لابن زنجلة ص 473 - 474.
<div class="verse-tafsir"