تفسير سورة الحج الآية ٢ عند البسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 22 الحج > الآية ٢

يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّآ أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى ٱلنَّاسَ سُكَـٰرَىٰ وَمَا هُم بِسُكَـٰرَىٰ وَلَـٰكِنَّ عَذَابَ ٱللَّهِ شَدِيدٌۭ ٢

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 12 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

قوله تعالى ﴿ يَوْمَ تَرَوْنَهَا ﴾ يعني (١) (٢) (٣) وانتصب ﴿ يَوْمَ ﴾ لأنه ظرف لقوله ﴿ تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ ﴾ أي في ذلك اليوم تذهل (٤) قال الفرَّاء: ذَهَلْتُ عن كذا.

وَذَهِلْتُ قليلة (٥) (٦) (٧) ويقال: ذَهَلَ ذَهلاً وذُهولاً، إذا ترك الشيء وتناساه [[من قوله "وتناساه" يبدأ الموجود من نسخة الظاهرية [ظ].]] على عمد أو شغله عنه شغل.

هذا معنى الذهول في اللغة (٨) فأما تفسير قوله (٩) ﴿ تَذْهَلُ ﴾ فقال الليث (١٠) (١١) (١٢) (١٣) (١٤) (١٥) وقال الزجاج: تحير (١٦) وقال الكلبي: تلهى فلا تحرف ولدها صغيرًا كان أو كبيرًا، اشتغالًا بنفسها (١٧) وقال المفسرون: تنسى وتترك ولدها للكرب الذي نزل بها (١٨) وهذا قول مقاتل بن حيان (١٩) وقال ابن عباس: تُشْغل (٢٠) وقوله: ﴿ كُلُّ مُرْضِعَةٍ ﴾ قال أبو إسحاق: مرضعة جاءت على الفعل على أرضعت، ويقال: امرأة موضع أي: ذات رضاع (٢١) وهذا (٢٢) (٢٣) قال المبرد: ولما (٢٤) ﴿ عَمَّا أَرْضَعَتْ ﴾ كان حق هذا مرضعه.

قوله: ﴿ عَمَّا أَرْضَعَتْ ﴾ قال الحسن في هذه الآية: تذهل المرضعة عن ولدها لغير فطام، وتضع الحامل ما في بطنها لغير تمام (٢٥) وعلى هذا -وهو قول جميع المفسرين (٢٦) (٢٧) وقال المبرد: (ما) بمعنى المصدر أي: تذهل عن الإرضاع (٢٨) (٢٩) وقوله: ﴿ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا ﴾ قال الكلبي: كل حبلى تضع ولدها لتمام أو غير تمام.

يعني: من هول ذلك اليوم، وهذا يدل على أن هذه الزلزلة تكون في الدنيا؛ لأنَّ بعد البعث لا يكون حبلى.

وعند شدة الفزع تلقي المرأة جنينها، وقد ذكرت العرب هذا في أشعارها (٣٠) (٣١) (٣٢) (٣٣)  -: تضل [الحصان البكر تُلقي جنينها ...

نثا خبر فوق المُطيّ مُعلّق] (٣٤) (٣٥) وقوله تعالى: ﴿ وَتَرَى النَّاسَ ﴾ قال صاحب النظم: خاطب] (٣٦) ﴿ يَوْمَ تَرَوْنَهَا ﴾ ثم أفرد وترك مذهب الجمع في قوله ﴿ وَتَرَى ﴾ وذلك (٣٧) (٣٨) ﴿ حَتَّى إِذَا كُنْتُمْ فِي الْفُلْكِ وَجَرَيْنَ بِهِمْ  ﴾ جاز أن ينادي جميعًا ويخاطبه (٣٩) (٤٠) ﴿ يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ ﴾ (٤١) قال الحسن: ﴿ وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى ﴾ من الخوف ﴿ وَمَا هُمْ بِسُكَارَى ﴾ وما هم بسكارى من الشراب (٤٢) (٤٣) (٤٤) وقال أهل المعاني: وترى (٤٥) (٤٦) (٤٧) (٤٨) (٤٩) قال الفرّاء -في هذه القراءة-: وهو وجه جيّد (٥٠) وحكى صاحب النظم عن بعض النحويين: أن قوله (ترى) كلمة موضوعة على الإفراد وتأويلها التشبيه، كأنَّه -عَزَّ وَجَلَّ- قال: وكأنَّ الناس سكارى.

واحتج بقول: ﴿ أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ عَلَى الْهُدَى  ﴾ معنى ﴿ أَرَأَيْتَ ﴾ هاهنا للتنبيه على السؤال والإجابة، وكذلك قوله: ﴿ قَالَ أَرَأَيْتَكَ هَذَا الَّذِي كَرَّمْتَ عَلَيَّ  ﴾ وقد مرَّ.

قال: ولا ينكر أن تكون "ترى" كلمة ضمنت معنى لا يظهر في بنية صورتها (٥١) و ﴿ سُكَارَى ﴾ جمع سكران.

وقرئ (سكرى) (٥٢) قال أبو الهيثم: النعت (٥٣) (٥٤) (٥٥) (٥٦) (٥٧) (٥٨) (٥٩) (٦٠) وقال سيبريه: قالوا رجل سكران] (٦١) (٦٢) قال أبو علي: ويجوز "سكرى" من وجه آخر وهو أن سيبويه حكى رسول سَكِرٌ (٦٣) (٦٤) (٦٥) (٦٦) (٦٧) (٦٨) ونحو هذا قال الفراء في قراءة من قرأ (سكرى) قال: وهو وجه جيد في العربية؛ لأنه بمنزلة الهلكى والجرحى، والعرب تجعل فَعَلى علامة لجمع كل ذي زمانة وضرر وهلاك، ولا يبالون أكان واحده فاعلاً أم فحيلاً أم فعلان.

قال: ولو قيل "سكرى" على أن (٦٩) ﴿ وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى  ﴾ و ﴿ الْقُرُونِ الْأُولَى ﴾ (٧٠) ﴿ النَّاسَ ﴾ جماعة فجائز (٧١) أضحت بنو عامر غَضْبَى أنُوفُهم ...

أنَّى عفوت (٧٢) فقال غضبى للأنوف على ما فسَّرت لك (٧٣) وقوله: ﴿ وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ ﴾ دليل على سكرهم من خوف العذاب.

(١) في (ع): (معنى).

(٢) في (أ): (يرون).

(٣) استظهر هذا القول أبو حيان 6/ 249، والسمين الحلبي 8/ 222.

وقيل الضمير في قوله "ترونها" عائدٌ إلى الساعة، يعني: ترون الساعة.

وقال ابن كثير: هذا من باب ضمير الشأن، ولهذا قال مفسرًا له: "تذهل كل مرضعة ...

" 3/ 205.

وانظر: القرطبي 12/ 4، "البحر المحيط" 6/ 349 - 350، "الدر المصون" 8/ 222.

(٤) وهذا قول الزمخشري 3/ 4، وأبي حيان 6/ 349.

وجوز أبو البقاء العكبري 2/ 139 وتبعه السمين الحلبي 8/ 222 أن يكون انتصاب (يوم) على أنه ظرف لـ"عظيم"، أو على إضمار: اذكر.

(٥) (قليلة): ساقطة من (ع).

(٦) (أنسيته): ساقطة من (أ).

(٧) ليس في المطبوع من الفراء، وفي الطبري 17/ 113 نحوه باختصار.

(٨) انظر: "ذهل" في: "تهذيب اللغة" للأزهري 6/ 261، "الصحاح" للجوهري 4/ 1702، "لسان العرب" 11/ 259.

(٩) في (د)، (ع): (فأما التفسير في قوله).

(١٠) قول الليث في "تهذيب اللغة" للأزهري 6/ 261 (ذهل).

وانظر: "العين" 4/ 49.

(ذهل).

(١١) ذكره عنه الثعلبي في "الكشف والبيان" 3/ 46 ب، وذكره ابن حجر في "الفتح" 8/ 441 من رواية ابن المنذر عن الضحاك.

(١٢) "غريب القرآن" لابن قتيبة ص 290.

(١٣) "مجاز القرآن" لأبي عبيدة 2/ 44.

(١٤) هو أبو صخر، كثير بن عبد الرحمن بن الأسود، الخزاعي، المدني.

شاعر == مشهور، يعرف بكثير عزة؛ لأنه تتيم بعزة بنت جميل الصخرية، وشبب بها، وهو من غلاة الرافضة القائلين بالرجعة.

مات سنة 105 هـ، وقيل 106 هـ، وقيل 107 هـ.

"طبقات فحول الشعراء" 2/ 540، "الشعر والشعراء" ص 334 - 344، "معجم الشعراء" ص 243، "سير أعلام النبلاء" 5/ 152، "شذرات الذهب" 1/ 131.

(١٥) المنشد من قول كثير هو صدر بيت له من قصيدة يمدح بها عبد الملك بن مروان، وعجزه: وأضْحى يريد الصَّرمَ أو يتبدَّل.

وهو في "ديوانه" ص 254، و"مجاز القرآن" لأبي عبيدة 2/ 44، و"الكامل" للمبرد 2/ 299.

(١٦) "معاني القرآن" للزجاج 3/ 409.

(١٧) ذكره عنه الماوردي في النكت والعيون 4/ 6 مختصرًا.

(١٨) هذا قول الطبري في "تفسيره" 17/ 113، والثعلبي في "الكشف والبيان" 3/ 46 ب.

(١٩) ذكره عنه الثعلبي في الكشف والبيان 3/ 46 ب.

(٢٠) ذكره عنه الثعلبي في "الكشف والبيان" 3/ 46 ب.

قال القرطبي 12/ 4 بعد ذكره للأقوال المتقدمة: والمعنى متقارب.

(٢١) "معاني القرآن" للزجاج 3/ 409 - 410.

وفي المطبوع: ومرضحة جَارٍ على المفعل على ما أرضعت، ويقال ...

(٢٢) في (ظ)، (د)، (ع): (هذا).

(٢٣) "معاني القرآن" للأخفش 2/ 635.

قال العلامة ابن القيم -رحمه الله- في "بدائع الفوائد" 4/ 21 - 22: المرضع: من لها ولد تُرضعه، والمرضعة من ألقمت الثدي للرضيع.

وعلى هذا فقوله تعالى "يوم ترونها ذهل كل مرضعة عما أرضعت" أبلغ من موضع في هذا المقام؛ فإن المرأة قد تذهل عن الرضيع إذا كان غير مباشر للرضاعة، فإذا التقم الثدي واشتغلت برضاعه لم تذهل عنه إلا لأمر هو أعظم عندها من اشتغالها بالرَّضاع.

(٢٤) في (ظ): (لما).

(٢٥) رواه الطبري 17/ 114.

(٢٦) انظر: الطبري 17/ 114.

(٢٧) فتكون "ما" على هذا الوجه موصولة بمعنى: الذي.

انظر "الأملاء" للعكبري 2/ 139، "البحر المحيط" 6/ 350، "الدر المصون" 8/ 224.

(٢٨) ذكره عنه القرطبي 12/ 4.

(٢٩) واستظهره أبو حيان 6/ 350 وقال: ويقويه تعدي "تضع" إلى المفعول به في قوله "حملها" لا إلى المصدر، وانظر: "الدر المصون" 8/ 224.

(٣٠) في (ظ): (أشعار).

(٣١) هو مُزَرِّد بن ضرار بن حرملة، المازني، الذبياني، العطفاني يقال: اسمه يزيد، ومزرد لقبه.

وهو فارس وشاعر جاهلي.

وكان هجاء في الجاهلية، أدرك الإسلام فأسلم.

وهو الأخ الأكبر للشماخ الشاعر.

"طبقات فحول الشعراء" 1/ 132، "الشعر والشعراء" لابن قتيبة ص 195، "معجم الشعراء" للمرزباني ص 483، "الاستيعاب" لابن عبد البر 4/ 1470، "أسد الغابة" 4/ 351، "الإصابة" 3/ 385.

(٣٢) في (د)، (ع): (أخ).

(٣٣) ما بين المعقوفين كشط في (ظ).

(٣٤) كشط في (ظ).

(٣٥) هذا البيت أحد أبيات قيلت في رثاء عمر -  - كما قال الواحدي، وقد اختلف في نسبتها.

قال ابن أبي الحديد في "شرح نهج البلاغة" 12/ 194: والأكثرون يروونها لمزرّد أخي الشَّمَّاخ، ومنهم من يرويها للشَّمَّاخ نفسه.

وقال التبريزي في "شرح ديوان الحماسة" 3/ 65 - معلقًا على قول أبي تمام: وقال الشَّمَّاخ يرثي عير بن الخطاب-: وقال أبو رياش: الذي عندي أنه لمزرّد أخيه، وقال أبو محمد الأعرابي: هو لُجزء بن ضرار أخيه.

والبيت في "ديوان الحماسة" لأبي تمام 1/ 541 منسوبًا للشماخ، وفي ملحق == "ديوان الشماخ" ص 448 - 449 وذكر الخلاف فيه، و"شرح ديوان الحماسة" للمرزوقي 3/ 1092، و"شرح ديوان الحماسة" للتبريزي 3/ 65، و"شرح نهج البلاغة" لابن أبي الحديد 12/ 194، والرواية عندهم: "يلقى" مكان "تُلقي"، على تقدير: يُلقى نثا خبر -يعني ظهوره- جنينها قال المرزوقي في "شرحه": الحصان العفيفة، ..

والبكر: التي حملت أول حملها، والنثا: يستعمل في الخير والشر، يقال: نثوت الكلام أنثوه نثوا، إذا أظهرته.

فيقول: ترى الحامل يسقط حملها ما ينثى من خبر سار به الركبان وتقاذفته الأقطار استفظاعًا لوقوعه واستشعارًا لكل بلاءً وخوف منه.

اهـ.

وذكر التبريزي مثل قول المرزوقي وزاد: و"نثا خبر" يجوز أن يكون مرفوعًا على أنه فاعل ومنصوبا على أنه مفعول به، وإذا كان منصوبًا يروى: تلقى -بالتاء، ومعلق نعت للخبر جعله ..

لأنَّ الراكب أخبر بقتله.

(٣٦) كشط في (ظ).

(٣٧) في (أ): (ذلك).

(٣٨) في (ظ)، (د): (أجاز).

(٣٩) في (د)، (ع): (وتخاطبه)، وفي (ظ): (مهملة).

(٤٠) في (د)، (ع): (ترجع).

(٤١) النساء: ليست في (أ).

(٤٢) رواه الطبري 17/ 115.

(٤٣) ذكره عنه الرازي في "تفسيره" 23/ 4.

(٤٤) انظر الطبري 17/ 115، و"الدر المنثور" للسيوطي 6/ 7 - 8 (٤٥) وفي (ظ): (ويرى).

(٤٦) في (ظ): (في)، وهو خطأ.

(٤٧) ذكره الثعلبي في الكشف والبيان 3/ 546 باختصار، وعزاه لأهل المعاني.

(٤٨) في (ظ): (ويرى).

(٤٩) نُسبت هذه القراءة لأبي هريرة، وأبي زرعة بن عمرو بن جرير، وأبي نهيك وقراءة الجمهور: "وترى" بفتح التاء.

"الشواذ" لابن خالويه ص 94، "إعراب القرآن" للنحاس 3/ 85، "الكشف والبيان" للثعلبي 3/ 46 ب، القرطبي 12/ 5، "البحر المحيط" 6/ 350، "الدر المصون" 8/ 224.

(٥٠) "معانى القرآن" للفراء 2/ 215.

(٥١) العبارة في (أ): (ولا ينكر أن تكون "ترى" كلمة في معنى لا يطهر ضمنت نيه صورتها)، وهي عبارة ركيكة.

(٥٢) قرأ حمزة والكسائي: "سكرى" بفتح السين من غير ألف، وقرأ البافون: "سكارى" بضم السين وبألف بعد الكاف.

"السبعة" ص 434، "التبصرة" ص 265، "التيسير" ص 156.

(٥٣) في (ظ): (البعث)، وهو خطأ.

(٥٤) ما بين المعقوفين كشط في (ظ).

(٥٥) في (ظ): (فعال)، وهو خطأ.

(٥٦) غيارى: سا قطة من (ظ)، وفي (أ): (عبارى).

وغيارى: جمع غيران وهو فعلان من المغيرة وهي الحمية والأنفة.

انظر: "لسان العرب" 5/ 42 "غير".

(٥٧) غيارى: ساقطة من (ظ)، وفي (أ): (عبارى).

وغيارى: جمع غيران وهو فعلان من المغيرة وهي الحمية والأنفة.

انظر: "لسان العرب" 5/ 42 "غير".

(٥٨) ما بين المعقوفين كشط في (ظ).

(٥٩) في (أ): (بالنكوى)، هو خطأ.

والنَّوْكى: جمع أنوك، وهو: الأحمق.

"الصحاح" للجوهري 4/ 1613 (نوك).

(٦٠) قول أبي الهيثم في "تهذيب اللغة" للأزهري 10/ 57 (سكر).

(٦١) ما بين المعقوفين كشط في (ظ).

(٦٢) "الكتاب" لسيبويه 3/ 649.

(٦٣) "الكتاب" لسيبويه 3/ 646.

(٦٤) في (أ): (فعل)، وهو خطأ.

(٦٥) زَمن: أي مبتلى بين الزَّمانة، والزمَّانة: العاهة.

"لسان العرب" 13/ 199 (زمن).

ضمن: هو الذي به ضمانة في جسده من زمانة أو بلاء أو كسر أو غيره.

"الصحاح" للجوهري 6/ 2155، "لسان العرب" 13/ 260 (ضمن).

(٦٦) (الباضعة): مهملة في (أ).

والباضعة هي: الفرق من الغنم، أو القطعة التي انقطعت من الغنم.

"الصحاح" للجوهري 3/ 1186 (بضع)، "القاموس المحيط" للفيروزآبادي 3/ 5.

(٦٧) تصحفت في المطبوع من "الحجة" إلى: الطائعة.

والطائفة من الشيء: القطعة والجزء منه.

ومنه الجماعة من الناس.

"الصحاح" للجوهري 4/ 137 (طوف)، "لسان العرب" 9/ 226 (طوف).

(٦٨) "الحجة" لأبي علي الفارسي 5/ 266 - 267.

وانظر: "علل القراءات" للأزهري 2/ 419، "حجة القراءات" لابن زنجلة ص 472، "الكشف" لمكي بن أبي طالب 2/ 116.

(٦٩) (أنَّ): ساقطة من (ظ)، (د)، (ع).

(٧٠) طه: 51، القصص: 43.

(٧١) في (ظ): (فجاز).

(٧٢) في (أ): (عفرت)، وهو خطأ.

(٧٣) "معاني القرآن" للفراء 2/ 214 - 215.

والبيت الذي أنشده الفراء قال عنه: وأنشدني بعضهم.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.6 / 29.5
الإضاءة 31%
البدر بعد 9 يوم
الحمد لله