الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 22 الحج > الآية ٣٠
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 12 دقيقة قراءةقوله تعالى: ﴿ ذَلِكَ ﴾ قال أبو إسحاق: موضع (ذلك) رفع.
المعنى: الأمر ذلك (١) يعني ما ذكر من أعمال الحج.
وقوله: ﴿ وَمَنْ يُعَظِّمْ حُرُمَاتِ اللَّهِ ﴾ قال الليث: الحرمة ما لا يحل انتهاكه، وتقول: فلان له حُرمة، أي تحرم منا لصحبة (٢) (٣) وقال الزجاج: الحرمة: ما وجب القيام به وحرم التفريط فيه (٤) وأما معنى الحرمات -هاهنا- فقال عطاء: هي معاصي الله (٥) وعلى هذا الحرمات: هي ما نهي عنها، ومنع من الوقوع فيها وانتهاكها، وتعظيم حرمات الله ترك ما حرمه الله.
وقال مجاهد: الحرمة مكة والحج والعمرة، وما نهى الله عنه من معاصيه (٦) فزاد مجاهد المناسك والمأمور بقيامها، وقد جمع في هذا القول المأمور به والمنهي عنه [فالمأمور به من مناسك الحج حرم التفريط فيه] (٧) وقال ابن عباس في رواية عطاء: يريد فرائض الله عز وجل وسننه (٨) وهذا القول هو أجمع الأقوال لأنه يجمع المأمور به والمنهي عنه.
وكثير من أهل التأويل اختاروا في معنى الحرمات هاهنا أنها المناسك، لدلالة ما يتصل بها من الآيات عليه، فقال أبو إسحاق: ﴿ حُرُمَاتِ اللَّهِ ﴾ : الحج والعمرة وسائر المناسك.
ثم قال: وكل ما فرضه الله فهو من حرمات الله (٩) يعني أن تفسير الحرمات في هذه الآية ما ذكر، ويجوز أن يسمى الفرائض كلها حرمات الله؛ لأنها مما يحرم التفريط فيها.
وقال ابن قتيبة: يعني رمي (١٠) (١١) وهذه كلها (١٢) وخص ابن زيد الحرمات بما يقع عليه اسم الحرام، فقال: الحرمات: هي خمس: البيت الحرام، والبلد الحرام، والشهر الحرام، والمسجد الحرام، والإحرام (١٣) (١٤) ويدل على هذا التأويل قوله تعالى: ﴿ وَالْحُرُمَاتُ قِصَاصٌ ﴾ وقد مر.
وقوله: ﴿ فَهُوَ ﴾ أي: التعظيم.
والفعل يدل على المصدر، فكنى عنه (١٥) ﴿ خَيْرٌ لَهُ عِنْدَ رَبِّهِ ﴾ يعني في الآخرة.
وقال ابن عباس: فإن ذلك زيادة له في طاعة الله والمخافة منه.
وقوله: ﴿ وَأُحِلَّتْ لَكُمُ الْأَنْعَامُ ﴾ يعني: الإبل والبقر والغنم ﴿ إِلَّا مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ ﴾ أي: تحريمه يعني في سورة المائدة من الميتة والمنخنقة.
الآية (١٦) قوله تعالى: ﴿ فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثَانِ ﴾ الرجس: الشيء القذر.
وكل قذر رجس (١٧) ﴿ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ ﴾ وقوله: ﴿ كَذَلِكَ يَجْعَلُ اللَّهُ الرِّجْسَ ﴾ .
والأوثان: جمع وثن.
قال شمر: الأوثان عند العرب: كل تمثال من خشب أو حجارة أو ذهب أو فضة أو نحاس ونحوها، وكانت العرب تنصبها وتعبدها، وكانت النصارى تنصب الصليب وتعظمه، وهو كالتمثال، ولذلك سماه الأعشى وثنًا، فقال: تطوف (١٨) (١٩) - الصليب وثنًا كما سماه الأعشى (٢٠) -، وفي عنقي صليب من ذهب، فقال: "ألق هذا الوثن عنك" (٢١) (٢٢) واشتقاق هذا اللفظ من قولهم: وَثَن الشيء، إذا قام في مكانه وثبت.
والواثن: الشيء المقيم الراكد في مكانه.
قال رؤبة: على أخلاء الصَّفاء الوُثَّن (٢٣) (٢٤) (٢٥) (٢٦) فسمى الصنم وثنًا، لأنَّه ينصب ويركز في مكان فلا يبرح عنه.
والمعنى: كونوا على جانب من الأوثان فإنها رجس.
قال ابن عباس: يريد عبادة الأوثان (٢٧) (٢٨) وقال عطاء عن ابن عباس: الرجس: العذاب (٢٩) (٣٠) وقال الزجاج: الرجس: اللعنة في الدنيا، والعذاب في الآخرة (٣١) وهذا الأقوال ذكروها في قوله: ﴿ كَذَلِكَ يَجْعَلُ اللَّهُ الرِّجْسَ ﴾ .
قال الأخفش في هذه الآية: المعنى: فاجتنبوا الرجس الذي يكون منها.
أي: عبادتها (٣٢) وعلى هذا سميت عبادتها رجسًا؛ لأنها تؤدي (٣٣) وقال أبو إسحاق: (من) هاهنا تخليص (٣٤) (٣٥) (٣٦) وهذا قول أكثر أهل التأويل جعلوا (من) هاهنا تبيينًا للجنس.
وعلى هذا الرجس: الوثن، سمي رجسًا كما سمي عبادتها (٣٧) وقال المبرد: ﴿ فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثَانِ ﴾ والأوثان كلها رجس، وتأويله -والله أعلم: فاجتنبوا الرجس (٣٨) ﴿ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا ﴾ وكلهم مؤمن، ولكن تأويله -والله أعلم-: المضافين إلى هذا الوصف.
قال: ومن ذلك قول سيبويه في أول كتابه: هذا باب علم ما الكلم من العربية (٣٩) (٤٠) وهذا هو معنى ما ذكره الزجاج.
قوله تعالى: ﴿ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ ﴾ الزور (٤١) (٤٢) واختلفوا في معنى قول الزور -هاهنا- فذهب قوم إلى أنه الشرك بالله.
وهو أن أهل الجاهلية كانوا يقولون في تلبيتهم: لبيك لا شريك لك إلا شريك (٤٣) (٤٤) وقال عطاء عن ابن عباس: يريد قولهم: الملائكة بنات الله.
وروى خريم بن فاتك (٤٥) - قام خطيبًا، فقال: "عدلت شهادة الزور بالشرك بالله".
مرتين، ثم قرأ هذه الآية (٤٦) (٤٧) وهذا قول عبد الله بن مسعود (٤٨) (٤٩) وذكر أبو إسحاق قولا آخر، فقال: الآية تدل على أنهم نُهُوا أن يُحرِّمُوا ما حرم أصحابُ الأوثان نحو قولهم ﴿ مَا فِي بُطُونِ هَذِهِ الْأَنْعَامِ خَالِصَةٌ لِذُكُورِنَا وَمُحَرَّمٌ عَلَى أَزْوَاجِنَا ﴾ ونحو تحريمهم (٥٠) (٥١) (٥٢) (٥٣) (١) "معاني القرآن" للزجاج 3/ 424.
(٢) في (ظ)، (د)، (ع): (الصحبة)، وهو خطأ.
وعند الأزهري: تحرم بنا بصحبة أو بحق.
(٣) "تهذيب اللغة" للأزهري 5/ 44 (حرم) نقلا عن الليث، وهو في "العين" 3/ 223 وفيه: بصحبة وبحق.
(٤) "معاني القرآن" للزجاج 3/ 424.
(٥) ذكره السيوطي في "الدر المنثور" 6/ 44 عنه، وعزاه لعبد بن حميد.
(٦) رواه الطبري 17/ 153، وذكره السيوطي في "الدر المنثور" 6/ 44 وعزاه لابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم.
(٧) ما بين المعقوفين ساقط من (ظ).
(٨) ذكره القرطبي 12/ 54 من غير نسبة.
(٩) "معاني القرآن" للزجاج 3/ 424.
(١٠) (رمي): ساقطة من (ظ).
(١١) "غريب القرآن" لابن قتيبة ص 292.
(١٢) في (ظ)، (د)، (ع): (وهذا كله).
(١٣) (والإحرام): ساقطة من (أ).
(١٤) رواه الطبري 17/ 153 وليس في روايته هي خمس، والإحرام وكذا ذكره الثعلبي في "الكشف والبيان" 3/ 52 أبمثل رواية الطبري.
وذكره البغوي 5/ 383 بمثل رواية الواحدي دون قوله: هي خمس.
وذكره أبو حيان في "البحر" 6/ 366 بمثل رواية الواحدي لكن بدل الإحرام: المحرم حتى يحل.
(١٥) انظر: "البحر المحيط" لأبي حيان 6/ 366.
(١٦) وهي الآية الثالثة من سورة المائدة.
(١٧) "تهذيب اللغة" للأزهري 10/ 581 (رجس).
(١٨) في (ظ)، (ع): (تطوف): وفي (د): (يطوف) وفي (أ): (بطوف)، وفي "تهذيب اللغة" (تطوف).
(١٩) البيت في "ديوانه" ص 21 ص قصيدة يمدح بها قيس بن معد يكرب، و"الأضداد" لابن الأنباري ص 88، و "تهذيب اللغة" للأزهري 3/ 224 (عفا)، 15/ 144 (وثن)، و"اللسان" 13/ 443 (وثن).= والعفاة: جمع عاف ومعتف، وهو كل من جاءك يطلب فضلا أو رزقًا.
"تهذيب اللغة" للأزهري 3/ 224 (عفا).
(٢٠) قوله: وسمى ..
الأعشى.
هذا من كلام الواحدي.
أما شِمْر فإنه بعد أن فسَّر الوثن في البيت بالصليب قال: وقال عدي بن حاتم: قدمت.
(٢١) أخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" 7/ 106، والترمذي في "جامعه" كتاب: التفسير، سورة براءة 8/ 492، والطبري في "تفسيره" 14/ 210 (شاكر)، وابن أبي حاتم في "تفسيره" 4/ 42 ب، والطبراني في "الكبير" 17/ 92، والبيهقي في "سننه" 10/ 116.
وقد حسن هذا الحديث أبو العباس بن تيمية في كتابه "الإيمان" ص 64، وحسنه الألباني في كتاب "غاية المرام في تخريج أحاديث الحلال والحرام" ص 19، 20.
(٢٢) قول شمر في "تهذيب اللغة" للأزهري 15/ 144 (وثن).
(٢٣) هذا الشطر من الرجز لرؤبة أنشده الأزهري في "تهذيب اللغة" 10/ 145 في سياق كلام نقله عن الليث، ثم قال الأزهري: قال الليث: يروى بالثاء والتاء.
قال الأزهري: المعروف: وتَنَ يَتِنُ وتونا، بالتاء ..
ولم أسمع (وثن) بهذا المعنى لغير الليث، ولا أدري أحفظه عن العرب أم لا؟
أهـ.
وهذا الشطر في "لسان العرب" 13/ 442 (وتن، وثن).
وهو في "ديوان رؤبة" ص 163 ضمن أرجوزة يمدح بها بلال بن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري، وروايته في الديوان (الوُتَّنِ).
(٢٤) (الدوم): ساقط من (د)، (ع).
(٢٥) ما بين المعقوفين ساقط من (ظ).
(٢٦) من قوله: الواثن: الشيء ..
إلى هنا.
نقلا عن "تهذيب اللغة" للأزهري 15/ 145 (وثن) وهو منسوب فيه إلى الليث.
(٢٧) روى الطبراني 17/ 154 من طريق العوفي، عن ابن عباس قال: فاجتنبوا طاعة الشيطان في عبادة الأوثان.
(٢٨) ذكره عنه البغوي في "تفسيره" 3/ 187.
(٢٩) ذكره البغوي3/ 187، وابن الجوزي 3/ 121 عن عطاء.
(٣٠) رواه عنه الطبري 12/ 111 (شاكر).
(٣١) "معاني القرآن" للزجاج 2/ 290.
(٣٢) "معاني القرآن" للأخفش 2/ 638.
(٣٣) في (أ): (لا تؤدي)، وهو خطأ.
(٣٤) عند الزجاج في "معانيه": لتخليص.
(٣٥) هو أن تذكر شيئًا تحته أجناس، والمراد أحدها، فإذا أردت واحدًا منها بينته، كهذه الآية.
فلو اقتصر على الرجس لم يعلم المراد، فلما صرح بذكر الأوثان علم أنها المراد من حسن الرجس.
وقرنت بـ (من) للبيان.
انظر: "شرح المفصل" لابن يعيش 8/ 12، "مغني اللبيب" لابن هشام 1/ 349 - 350، "البرهان" للزركشي 4/ 417.
(٣٦) "معاني القرآن" للزجاج 3/ 425.
(٣٧) في (أ): (عادتها).
(٣٨) (الرجس): ساقط من (أ).
(٣٩) "الكتاب" لسيبويه 1/ 12.
(٤٠) لم أقف عليه.
(٤١) (الزور): ساقطة من (أ).
ومكانها: (حنفاء لله).
(٤٢) "تهذيب اللغة" للأزهري 13/ 238 نقلاً عن ابن السكيت.
(٤٣) هكذا في جميع النسخ.
وفي "البسيط"، وعند الثعلبي: إلا شريكًا.
(٤٤) هذا قول مقاتل بن حيان رواه عنه ابن أبي حاتم في "تفسيره" كما في "الدر المنثور" للسيوطي 6/ 45.
(٤٥) هو: خُريم بن فَاتِك بن الأخْرم -ويقال: خريم بن الأخرم بن شداد بن عمرو بن فاتك- الأسدي أسد خزمة، أبو أيمن، ويقال: أبو يحيى.
له صحبة.
قيل إنه شهد بدرًا، وقيل لم يشهدها وإنما شهد الحديبية، وقيل إنما أسلم يوم الفتح، توفي في عهد معاوية.
"طبقات ابن سعد" 6/ 38، "الاستيعاب" 2/ 46، "أسد الغابة" 2/ 112، "الإصابة" 1/ 423.
(٤٦) رواه الإمام أحمد في "مسنده" 4/ 321، وأبو داود في "سننه" كتاب: القضاء، باب: في شهادة الزور 10/ 7، وابن ماجه في "سننه" كتاب: الأحكام، شهادة == الزور 2/ 50 كلهم من طريق سفين بن زياد العصفري، عن أبيه، عن حبيب بن النعمان، عن خريم بن فاتك: أن النبي - - صلى الصبح فلما انصرف قام قائمًا فقال: ..
الحديث.
وليس في رواية الإمام أحمد تكرار القول.
وعند أبي داود وابن ماجه: ثلاث مرات.
ورواه الطبري 17/ 154 مختصرًا.
ورواه الطبراني في "الكبير" 4/ 209 بمثل رواية أبي داود وابن ماجة.
قال الزيلعي في كتابه "تخريج أحاديث الكشاف" 2/ 383 - 384: قال ابن القطان في كتابه "الوهم والإيهام": حديث خريم -وتصحف في المطبوع- إلى خزيم -بن فاتك لا يصح؛ لأنه من رواية زياد العُصفري وهو مجهول، عن حبي بن النعمان الأسدي ولا يعرف بغير هذا ولا يعرف حاله.
أهـ.
وضعفه أيضًا الألباني في تعليقه على كتاب الإيمان لأبي عبيد ص 100، وأعله بالجهالة والاضطراب.
(٤٧) قال أبو عبيد القاسم بن سلام في كتابه "الإيمان" ص 100 معلقًا على الحديث والآية: نهى الله عنهما معًا في مكان واحد، فهما في النهي متساويان، وفي الأوزار والمأثم متفاوتان.
(٤٨) رواه عبد الرزاق في "مصنفه" 8/ 9327، وابن أبي شيبة في "مصنفه" 7/ 257، والطبري في "تفسيره" 17/ 154، والطبراني في "الكبير" 9/ 114.
وقال الهيثمي في "مجمع الزوائد" 4/ 201.
وإسناده حسن.
وذكره السيوطي في "الدر المنثور" 6/ 45 وعزاه لعبد الرزاق والفريابي وسعيد بن منصور وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر والطبراني والخرائطي في "مكارم الأخلاق"، والبيهقي.
(٤٩) وائل بن ربيعة، روى عن ابن مسعود، يُعَدّ في الكوفيين، روى عنه المسيب بن رافع وشمر بن عطية.
هذا مجموع ما قاله عنه ابن سعد في "طبقاته" 6/ 204، والبخاريَ في "التاريخ الكبير" 8/ 1760، وابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 9/ 43، وابن حبان في "الثقات" 5/ 495.
== وروى هذا الأثر عنه سعيد بن منصور في "تفسيره" ل 156 أ، وابن أبي شيبة في "مصنفه" 7/ 259، والطبري في "تفسيره" 17/ 154.
(٥٠) تصحفت في المطبوع من "معاني الزجاج" إلى: نحرهم.
(٥١) البحيرة: هي الناقة التي كان أهل الجاهلية يشقون في أذنها شقًا، والبحر في كلام العرب: الشق.
والسائبة: هي المسيبة المُخَلاة.
وكان أهل الجاهلية يفعل ذلك أحدهم ببعض مواشيه، فيحرم الانفاع به على نفسه، أو يجعله لبعض آلهته.
وبين أهل التفسير خلاف في صفة البحيرة والسائبة وكيفية عمل أهل الجاهلية فيها والسبب الذي من أجله كانوا يفعلون ذلك.
انظر: "تفسير الطبري" 11/ 116 - 134، "تهذيب اللغة" للأزهري 5/ 37 - 38 (بحر)، 13/ 99 (سيب)، تفسير ابن كثير 2/ 107 - 108.
(٥٢) في (أ): (الكذب)، والمثبت من باقي النسخ هو الموافق لما في معاني الزجاج.
(٥٣) "معاني القرآن" للزجاج 3/ 425.
قال النحاس في "معاني القرآن" 4/ 46 - بعد ذكره للأقوال في معنى الزور: والمعاني متقاربة، وكل كذب وزور، وأعظم ذلك الشرك.
ثم قال: والذي يوجب حقيقة المعنى.
فذكر قول أبي إسحاق من غير نسبة.
<div class="verse-tafsir"