الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 22 الحج > الآيات ٤٢-٤٤
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةثم عزى نبيه - - عن تكذيبهم إياه، وخوف مخالفيه بذكر من كذَّب نبيه فأُهلك (١) ﴿ وَإِنْ يُكَذِّبُوكَ ﴾ إلى قوله: ﴿ وَكُذِّبَ مُوسَى ﴾ \[قال بعض أهل المعاني.
إنما قال: ﴿ وَكُذِّبَ مُوسَى ﴾ ،\] (٢) (٣) (٤) وقوله: ﴿ فَأَمْلَيْتُ لِلْكَافِرِينَ ثُمَّ أَخَذْتُهُمْ فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ ﴾ أي: أخَّرت العقوبة عنهم وأمهلتهم (٥) يقال: أمْلى الله لفلان في العمر، إذا أخَّر عنه أجله (٦) (٧) وذكرنا هذا عنِد قوله ﴿ وَاهْجُرْنِي مَلِيًّا ﴾ .
وقوله: ﴿ ثُمَّ أَخَذْتُهُمْ ﴾ أي: بالعذاب.
قال ابن عباس: يريد: فعذبتهم (٨) ﴿ فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ ﴾ استفهام معناه التقرير، والنكير اسم من الإنكار.
يقول: كيف أنكرت عليهم بالعقوبة.
ألم أبدلهم بالنعمة نقمة، وبالكثرة (٩) (١٠) وقال أبو إسحاق: أي: ثم أخذتهم، فأنكرت أبلغ إنكار (١١) (١) في (ظ): (وأهلك).
(٢) ما بين المعقوفين ساقط من (ط).
(٣) في (أ): (ذكره).
(٤) ذكر القرطبي 12/ 73 وأبو حيان 6/ 376 هذا المعنى، ولم ينسباه لأحد.
(٥) انظر الطبري 17/ 179، والثعلبي 3/ 54 أ.
(٦) انظر: "تهذيب اللغة" للأزهري 15/ 405 (ملا)، "الصحاح" للجوهري 6/ 2497 (ملا).
(٧) الملوان: اللفعل والنهار، أو طرفاهما.
انظر: "الصحاح" للجوهري 6/ 249، (ملا)، و"لسان العرب" لابن منظور 15/ 291 "ملا".
(٨) في (أ): (تعذيبهم).
(٩) في (ج): (والكثرة).
(١٠) هذا كلام الطبري 17/ 179 مع تصرف.
(١١) "معاني القرآن" للزجاج 3/ 431.
<div class="verse-tafsir"