الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 22 الحج > الآية ٦٥
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةقوله تعالى: ﴿ أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي الْأَرْضِ ﴾ قال ابن عباس: يريد البهائم التي تركب وتؤكل (١) قوله: ﴿ وَالْفُلْكَ تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِأَمْرِهِ ﴾ "الفلك" بالنصب نسق على "ما" و"تجري" حال أي: وسخر لكم الفلك في حال جريها (٢) ﴿ وَيُمْسِكُ السَّمَاءَ أَنْ تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ ﴾ قال الزجاج: المعنى: كراهة (٣) (٤) (٥) وقال مقاتل: لئلا تقع (٦) (٧) (٨) قوله: ﴿ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ ﴾ قال مقاتل: يعني لرفيق رحيم بهم فيما سخر لهم وحبس عنهم السماء فلا تقع عليهم فيهلكوا (٩) (١) ذكره البغوي 5/ 398، وابن الجوزي 5/ 448 من غير نسبة.
قال ابن كثير -رحمه الله- في "تفسيره" 3/ 233: أي من حيوان وجماد وزروع وثمار كما قال: ﴿ وَسَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مِنْهُ ﴾ .
(٢) هذا قول الزجاج بنصَّه في "معاني القرآن" 3/ 437.
وجوَّز أبو البقاء في الإملاء 2/ 146 أن يكون انتصاب "الفلك" عطفًا على لفظ الجلالة على تقدير: وأن الفلك تجري في البحر، و"تجري" خبرٌ على هذا.
وتبع السمين الحلبي 8/ 302 أبا البقاء في هذا.
واستظهر أبو حيان 6/ 387 ما قاله الزجاج، واستبعد ما جوزه أبو البقاء، وقال: وهو إعراب بعيدٌ عن القصاحة.
(٣) في (أ): (كراهية)، والمثبت هو الموافق لما في كتاب الزجاج.
(٤) ما بين المعقوفين ساقط من (ظ).
(٥) "معاني القرآن" للزجاج 3/ 437.
(٦) "تفسير مقاتل" 2/ 27 ب.
(٧) انظر: "البسيط" عند قوله تعالى: ﴿ وَجَعَلْنَا فِي الْأَرْضِ رَوَاسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِهِمْ ﴾ .
(٨) انظر: "البسيط" عند قوله تعالى: ﴿ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ أَنْ تَضِلُّوا ﴾ .
(٩) "تفسير مقاتل" 2/ 27 ب.
<div class="verse-tafsir"