الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 22 الحج > الآية ٦٦
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةقوله: ﴿ وَهُوَ الَّذِي أَحْيَاكُمْ ﴾ بعد أن كنتم نطفًا ميتة.
﴿ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ﴾ عند آجالكم.
﴿ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ﴾ للبعث والحساب والثواب والعقاب (١) ﴿ إِنَّ الْإِنْسَانَ ﴾ قال ابن عباس: يعني جماعة من المشركين (٢) قال الكلبي: هو الكافر (٣) ﴿ لَكَفُورٌ ﴾ قال مقاتل: لكفور لنعم الله في حسن خلقه حين لا يوحده (٤) (١) الطبري 17/ 198، الثعلبي 3/ 56 أ.
(٢) ذكر الرازي 23/ 63 والقرطبي 12/ 98 وأبو حيان 6/ 387 عنه أنه قال: هو الأسود بن عبد الأسد وأبو جهل والعاص وأبي بن خلف.
قال الرازي: والأولى تعميمه في جميع المنكرين.
وقال أبو حيان بعد ذكره لقول ابن عباس-: وهذا على طريق التمثيل.
وقيل: هذا وصفٌ للجنس؛ لأن الغالب على الإنسان كفر النّعم كما قال تعالى: ﴿ وَقَلِيلٌ مِنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ ﴾ .انظر: القرطبي 12/ 93.
(٣) ذكر الرازي 23/ 63، وأبو حيان 6/ 387 هذا القول عن ابن عباس.
(٤) "تفسير مقاتل" 2/ 28 أ.
<div class="verse-tafsir"