الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 23 المؤمنون > الآية ١١٧
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةثم أوعد من أشرك به فقال: ﴿ وَمَنْ يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ لَا بُرْهَانَ لَهُ بِهِ ﴾ لا بيّنة ولا حجة ولا شهادة له.
قاله ابن عباس، ومجاهد، ومقاتل (١) وقوله: ﴿ لَا بُرْهَانَ ﴾ من صفة النكرة -أي إلهًا لم ينزل بعبادته كتاب، ولا بعث بها رسول- وليس من جواب الشرط، وجواب الشرط قوله: ﴿ فَإِنَّمَا حِسَابُهُ عِنْدَ رَبِّهِ ﴾ (٢) ﴿ إِنَّ إِلَيْنَا إِيَابَهُمْ (25) ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُمْ ﴾ .
﴿ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ ﴾ قال ابن عباس: لا يسعد من كذب وجحد ما جئت به وكفر نعمتي (٣) (١) رواه عن مجاهد الطبري 18/ 64، وابن أبي حاتم 7/ 5 أ.
وقول مقاتل في "تفسيره" 2/ 34 أ.
(٢) قال الزمخشري 3/ 45: ﴿ لَا بُرْهَانَ لَهُ بِهِ ﴾ كقوله: ﴿ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا ﴾ وهي صفة لازمة نحو قوله: ﴿ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ ﴾ جيء بها للتوكد، لا أن يكون في الآلهة ما يجوز أنه يقوم عليه برهان، ويجوز أن يكون اعتراضًا بين الشرط والجزاء كقولك: من أحسن إلى زيد -لا أحق بالإحسان منه- فالله مثيبه.
اهـ، وخرَّجه أبو حيان 6/ 425 على الصفة اللازمة أو على الإعتراض، وقال: وكلاهما تخريج صحيح.
وانظر: "الدر المصون" 8/ 375 - 376، "روح المعاني" 18/ 71 - 72.
(٣) ذكره البغوي 5/ 433 إلى قوله: وجحد.
ولم ينسبه لأحد.
وذكره القرطبي 12/ 157 ولم ينسبه لأحد.
<div class="verse-tafsir"