تفسير سورة المؤمنون الآية ١١٧ عند البسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 23 المؤمنون > الآية ١١٧

وَمَن يَدْعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهًا ءَاخَرَ لَا بُرْهَـٰنَ لَهُۥ بِهِۦ فَإِنَّمَا حِسَابُهُۥ عِندَ رَبِّهِۦٓ ۚ إِنَّهُۥ لَا يُفْلِحُ ٱلْكَـٰفِرُونَ ١١٧

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 2 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

ثم أوعد من أشرك به فقال: ﴿ وَمَنْ يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ لَا بُرْهَانَ لَهُ بِهِ ﴾ لا بيّنة ولا حجة ولا شهادة له.

قاله ابن عباس، ومجاهد، ومقاتل (١) وقوله: ﴿ لَا بُرْهَانَ ﴾ من صفة النكرة -أي إلهًا لم ينزل بعبادته كتاب، ولا بعث بها رسول- وليس من جواب الشرط، وجواب الشرط قوله: ﴿ فَإِنَّمَا حِسَابُهُ عِنْدَ رَبِّهِ ﴾ (٢) ﴿ إِنَّ إِلَيْنَا إِيَابَهُمْ (25) ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُمْ  ﴾ .

﴿ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ ﴾ قال ابن عباس: لا يسعد من كذب وجحد ما جئت به وكفر نعمتي (٣) (١) رواه عن مجاهد الطبري 18/ 64، وابن أبي حاتم 7/ 5 أ.

وقول مقاتل في "تفسيره" 2/ 34 أ.

(٢) قال الزمخشري 3/ 45: ﴿ لَا بُرْهَانَ لَهُ بِهِ ﴾ كقوله: ﴿ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا  ﴾ وهي صفة لازمة نحو قوله: ﴿ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ  ﴾ جيء بها للتوكد، لا أن يكون في الآلهة ما يجوز أنه يقوم عليه برهان، ويجوز أن يكون اعتراضًا بين الشرط والجزاء كقولك: من أحسن إلى زيد -لا أحق بالإحسان منه- فالله مثيبه.

اهـ، وخرَّجه أبو حيان 6/ 425 على الصفة اللازمة أو على الإعتراض، وقال: وكلاهما تخريج صحيح.

وانظر: "الدر المصون" 8/ 375 - 376، "روح المعاني" 18/ 71 - 72.

(٣) ذكره البغوي 5/ 433 إلى قوله: وجحد.

ولم ينسبه لأحد.

وذكره القرطبي 12/ 157 ولم ينسبه لأحد.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.4 / 29.5
الإضاءة 30%
البدر بعد 9 يوم
حسبنا الله ونعم الوكيل