تفسير سورة المؤمنون الآية ١٣ عند البسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 23 المؤمنون > الآية ١٣

ثُمَّ جَعَلْنَـٰهُ نُطْفَةًۭ فِى قَرَارٍۢ مَّكِينٍۢ ١٣

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 2 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

ويدل على أن المراد بالإنسان ابن آدم قوله: ﴿ ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَكِينٍ ﴾ يعني ابن آدم؛ لأن آدم لم يكن نطفة في رحم.

وعلى القول الأول عادت الكناية إلى ابن آدم لا إلى الإنسان المذكور في الآية الأولى (١) (٢) (٣) (٤) (٥) ومثل هذا في القرآن (٦) ﴿ لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ وَإِنْ تَسْأَلُوا عَنْهَا  ﴾ فالكناية في (عنها) ليست (٧) ﴿ عَنْ أَشْيَاءَ ﴾ ولكنها تعود على (٨) (٩) وقوله: ﴿ فِي قَرَارٍ مَكِينٍ ﴾ يعني مستقر، وموضع قرار، فسماه بالمصدر.

قوله: ﴿ مَّكِينٍ ﴾ قال المفضل: مطمئن غير مضطرب (١٠) (١١) قال ابن عباس والمفسرون في قوله: ﴿ مَّكِين ﴾ : يريد الرحم، مُكن فيه بأن هُيىء لاستقراره فيه إلى بلوغ أمده الذي جعل له (١٢) (١) في (أ): (الأول).

(٢) لأنه: ساقط من (ظ)، (ع).

(٣) في (ع): (ذكرنا).

(٤) في (ظ): (ودل).

(٥) العبارة في (ظ): (على أن له إنسان مثله).

(٦) في (ع) زيادة: (كثير) بعد قوله (القرآن).

(٧) (ليست): ساقطة من (ع).

(٨) في (أ): (إلي).

(٩) (أُخَر): ساقطة من (أ).

(١٠) لم أجده.

(١١) قوله: (يقال: مكين) إلى هنا في "تهذيب اللغة" للأزهري 10/ 292 (مكان) منسوبًا لأبي زيد.

(١٢) انظر: "الطبري" 18/ 9.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.6 / 29.5
الإضاءة 31%
البدر بعد 9 يوم
سبحان الله