الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 23 المؤمنون > الآية ١٧
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 3 دقيقة قراءةقوله تعالى: ﴿ وَلَقَدْ خَلَقْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعَ طَرَائِقَ ﴾ قال المفسرون (١) (٢) (٣) قال الليث: السموات السبع والأرضون السبع طرائق بعضها فوق بعض (٤) يقال: طارق الرجل نعليه، إذا أطبق نعلًا على نعل.
وطارق الرجل بين ثوبين، إذا لبس ثوبًا على ثوب، وهو الطِّرَاق (٥) وقال أبو عبيدة: كل شيء فوقه مثله، فهو طريقة (٦) وقال ابن قتيبة: إنما سميت طرائق؛ لأن بعضها فوق بعض، ويقال: ريش طراق (٧) قوله تعالى: ﴿ وَمَا كُنَّا عَنِ الْخَلْقِ غَافِلِينَ ﴾ قال مقاتل: يعني خلق السماء وغيره (٨) وقال الزجاج: أي لم يكن ليغفل عن حفظهن.
كما قال الله -عز وجل-: ﴿ وَجَعَلْنَا السَّمَاءَ سَقْفًا مَحْفُوظًا ﴾ (٩) وهذا معنى قول الفراء: عما خلقنا غافلين: يقول: كنا له حافظين (١٠) وهذا الذي ذكراه (١١) (١٢) (١٣) (١٤) (١٥) قال الزجاج: ويجوز أن يكون المعنى: إنا لِحِفْظِنَا إياهم خلقنا السموات (١٦) أي لم نغفل عن الخلق إذ (١٧) (١٨) (١٩) (١) انظر: الطبري 18/ 12، والثعلبي 3/ 60 أ.
(٢) انظر: "تهذيب اللغة" للأزهري، "المستدرك" (ص 228 - 229)، "لسان العرب" 10/ 220 (طرق).
(٣) ذكره الثعلبي 3/ 60 ب وصدره بقوله: قيل.
وهو قول أبي عبيدة في "مجاز القرآن" 2/ 56، والطبري 18/ 12 وغيرهما.
(٤) "تهذيب اللغة" للأزهري "المستدرك" ص 228 - 229 (طرق) نقلاً عن الليث.
وهو في "العين" 5/ 97 (طرق).
(٥) "تهذيب اللغة" للأزهري "المستدرك" ص 233 (طرق)، مع اختلاف يسير.
(٦) "مجاز القرآن" لأبي عبيدة 2/ 56 ولفظه: كل شيء فوق شيء، فهو طريقه.
(٧) "غريب القرآن" لابن قتيبة ص 296.
وفيه: ريش طرائق.
(٨) "تفسير مقاتل" 2/ 29 ب.
(٩) "معاني القرآن" للزجاج 4/ 9.
(١٠) "معاني القرآن" للفراء 2/ 232.
(١١) في (ظ): (ذكرنا).
(١٢) في (ظ): (قال).
(١٣) في (أ): (عن.
والمثبت من (ظ)، (ع) هو الموافق لما عند الثعلبي.
(١٤) في (أ): (كيلا).
(١٥) هذا كلام الطبري 18/ 12 والثعلبي 3/ 60 أ.
وذكره الرازي 23/ 87 وعزاه لسفيان بن عيينة.
(١٦) "معاني القرآن" للزجاج 4/ 9 وفيه: خلقنا هذا الخلق.
(١٧) في (أ): (إلا)، وهو خطأ.
(١٨) في (أ): (نزل).
(١٩) ذكره عنه الثعلبي 3/ 60 أ.
<div class="verse-tafsir"