الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 23 المؤمنون > الآية ٢٠
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 15 دقيقة قراءةقوله تعالى: ﴿ وَشَجَرَةً تَخْرُجُ ﴾ عطف على (جنات) في قوله: ﴿ فَأَنْشَأْنَا لَكُمْ بِهِ جَنَّاتٍ ﴾ (١) وأجمع المفسرون كلهم على أن هذه شجرة الزيتون (٢) وخصت هذه الشجرة بالذكر؛ لأنه لا يتعاهدها أحد بالسقي ولا يراعيها (٣) (٤) (٥) (٦) (٧) قوله: ﴿ مِنْ طُورِ سَيْنَاءَ ﴾ مضى الكلام في الطور (٨) ﴿ سَيْنَاءَ ﴾ فقال ابن عباس - في رواية عطاء: يريد الجبل الحسن (٩) [وهو قول قتادة (١٠) وقال الضحاك: وهو بالنبطية (١١) (١٢) (١٣) وقال مقاتل: كل جبل يحمل الثمار فهو سيناء، يعني: الحسن] (١٤) (١٥) وقال الكلبي: ﴿ طُورِ سَيْنَاءَ ﴾ : الجبل المشتجر (١٦) وقيل: معنى ﴿ سَيْنَاءَ ﴾ البركة، كأنه قيل: جبل البركة.
وهذا قول ابن عباس في رواية عطية (١٧) وقال مجاهد: ﴿ سَيْنَاءَ ﴾ حجارة (١٨) والأصح في هذا أن يقال: ﴿ سَيْنَاءَ ﴾ اسم ذلك المكان الذي به هذا الجبل؛ لأن سيناء لا تعرف في العربية (١٩) وهذا قول ابن زيد.
قال: هو الجبل الذي نودي منه موسى - - وهو بين مصر وأيلة (٢٠) ونحو هذا روى الضحاك عن ابن عباس (٢١) (٢٢) (٢٣) وخُص هذا الجبل بنبات الزيتون فيه، لأن أول ما نبت الزيتون نبت هناك.
قاله مقاتل (٢٤) واختلف القراء في قوله (٢٥) ﴿ سَيْنَاءَ ﴾ فقرئ بفتح السين وكسرها (٢٦) (٢٧) قال أبو إسحاق: من قال (سَيْنَاء)، فهو على وزن صحراء، لا ينصرف، ومن قال (٢٨) (٢٩) (٣٠) (٣١) وشرح أبو علي هذا الفصل فقال: من فتح السين لم ينصرف الاسم (٣٢) (٣٣) (٣٤) (٣٥) وأمَّا من كسر السين فالهمزة فيه منقلبة عن الياء (٣٦) (٣٧) (٣٨) (٣٩) (٤٠) (٤١) قوله: ﴿ تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ ﴾ وقرئ: تُنبت (٤٢) رأيت ذوي الحاجات حول بيوتهم ...
قطينًا لهم حتى إذا أنبت البَقْل (٤٣) (٤٤) (٤٥) (٤٦) (٤٧) (٤٨) وأما وجه القراءة (٤٩) ﴿ تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ ﴾ احتمل وجهين: أحدهما: أن يجعل الجار زائدًا، يريد: تنبت الدهن (٥٠) ﴿ وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ ﴾ أي: لا تلقوا أيديكم، يدلك على ذلك قوله: ﴿ وَأَلْقَى فِي الْأَرْضِ رَوَاسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ ﴾ [[قوله [أن تميد بكم] ساقط من (ظ)، (ع).]] (٥١) وقد زيدت هذه الباء مع الفاعل كما زيدت مع المفعول، وزيادتها مع المفعول به أكثر، وذلك نحو قوله (٥٢) ألم يأتيك والأنْبَاء تَنْميِ ...
بما لاقَتْ لَبُون بني زياد وقد زيدت مع هذه (٥٣) (٥٤) (٥٥) (٥٦) أي: المرخ (٥٧) ويجوز أن يكون الباء متعلقًا بغير هذا الفعل الظاهر، ويقدر (٥٨) (٥٩) قال أبو الفتح الموصلي في شرح هذا الوجه الثاني: ذهب كثير من الناس إلى أن الباء في قوله: ﴿ تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ ﴾ زائدة، وأن تقديره: تنبت الدهن.
وهذا عند حذاق أصحابنا على غير وجه الزيادة، وتأويله عندهم: تنُبْت ما تنبته والدهن فيه، كما تقول: خرج زيد بثيابه، أي: وثيابه عليه، وركب الأمير بسيفه، أي: وسيفه معه، كما أنشده الأصمعي (٦٠) وَمُسْتَنّةٍ كاسْتِنان الخَرُو ...
ف قَدْ قَطَعَ الحَبْلَ بِالمِرْوَدِ أي: قطع الحبل ومروده فيه (٦١) (٦٢) (٦٣) (٦٤) أراد يعثرن مطعونات، فالجار (٦٥) (٦٦) (٦٧) (٦٨) وذكر أبو علي (٦٩) (٧٠) أحدهما: أن الآية من باب حذف المضاف، فيكون (٧١) ﴿ تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ ﴾ أي: بذي الدهن أي: تنبت ما فيه دهن.
والوجه الثاني: أن يكون أنبت بمعنى نبت، وتكون الباء للتعدي (٧٢) كما أنها لو كانت في (٧٣) (٧٤) ومن قرأ ﴿ تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ ﴾ جاز (٧٥) (٧٦) (٧٧) (٧٨) قوله: ﴿ وَصِبْغٍ لِلْآكِلِينَ ﴾ وصبغ للآكلين) قال الليث: الصبغ والصباغ: ما يصطبغ به من الأدم (٧٩) وقال غيره: الأصل (٨٠) (٨١) (٨٢) (٨٣) (٨٤) والمراد بالصبغ: الزيت.
في قول ابن عباس.
فإنه يُدَّهن به ويؤتدم (٨٥) وهو اختيار الفراء (٨٦) وقال مقاتل: جعل الله في هذه الشجرة أدمًا ودهنًا (٨٧) وعلى هذا الأدم: الزيتون، والدهن: الزيت.
وهو اختيار الزجاج، قال: يعني بالصبغ: الزيتون (٨٨) (١) انظر: "إعراب القرآن" للنحاس 3/ 112، "البيان في غريب إعراب القرآن" للأنباري 2/ 181.
(٢) انظر: "الطبري" 18/ 13، الثعلبي 3/ 60 أ، "الدر المنثور" 6/ 95.
(٣) في (أ): (ولا يرا عليها).
(٤) في (ظ): (الذي يطعم وتعظم به الفائدة).
(٥) في (ظ): (وتذكر).
(٦) في (ظ): (النعمة).
(٧) ذكر مثل هذا الطوسي في "التبيان" 7/ 316، ولم يعزه لأحد.
(٨) انظر: "البسيط" عند قوله تعالى: ﴿ ورفعنا فوقكم ﴾ .
(٩) ذكره عنه ابن الجوزي 5/ 466 من رواية أبي صالح، وذكره عن عطاء.
(١٠) رواه عبد الرزاق 2/ 45، والطبري 18/ 13، وذكره السيوطي في "الدر" 6/ 95، وعزاه لعبد الرزاق وابن جرير وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم.
(١١) في (أ): (بالقبطية)، وهو خطأ.
(١٢) رواه الطبري 18/ 13، وذكره السيوطي في "الدر المنثور" 6/ 95 وعزاه لابن جرير وابن أبي حاتم.
(١٣) رواه عنه الطبري 30/ 240 عند قوله ﴿ طُورِ سَيْنَاءَ ﴾ .
وذكره عنه السيوطي في كتابه: "المهذب فيما وقع في القرآن من المعرب" ص 102 من رواية ابن جرير وابن أبي حاتم.
(١٤) ما بين المعقوفين ساقط من (ظ).
(١٥) "تفسير مقاتل" 2/ 29 ب.
(١٦) رواه عبد الرزاق في "تفسيره" 2/ 45 بلفظ: ذو شجر.
وذكره السيوطي في "الدر المنثور" 6/ 96 وعزاه لعبد الرزاق وابن المنذر.
(١٧) ذكره الثعلبي 3/ 60 أمن رواية عطية.
ورواه الطبري 18/ 3.
(١٨) ذكره عنه السيوطي في "الدر المنثور" 6/ 96 وعزاه لعبد بن حميد.
وذكره عنه البغوي 5/ 414، وابن الجوزي 5/ 466.
(١٩) انظر: "الطبري" 18/ 14.
(٢٠) ذكره عنه بهذا اللفظ الثعلبي 3/ 60 أ.
ورواه الطبري 18/ 14 بنحوه.
وأيلة: بلدة على ساحل البحر الأحمر مما يلي الشام.
انظر: "معجم البلدان" 1/ 391، "مراصد الاطلاع" 1/ 138.
(٢١) روى الطبري 18/ 14 نحوه عن ابن عباس من رواية عطاء الخراساني.
(٢٢) (واختار): ساقطة من (ع).
(٢٣) انظر: "معاني القرآن" للزجاج 4/ 10.
(٢٤) "تفسير مقاتل" 2/ 29 ب.
وما ذكره يحتاج إلى دليل.
فالله أعلم.
(٢٥) (قوله): زيادة من (أ).
(٢٦) في (أ)، (ع): (وكسره).
(٢٧) قرأ ابن كثير، ونافع، وأبو عمرو: (سيناء) مكسورة السين.
وقرأ الباقون بفتحها.
"السبعة" ص 444 - 445، "التبصرة" ص 269، "التيسير" ص 158.
(٢٨) في (ظ): (قرأ).
(٢٩) في (أ، ع): (علياء)، وفي (ظ): (علياء) مهملة.
وعلباء: عصب العنق، واسم رجل.
انظر: "تهذيب اللغة" 2/ 406، "الصحاح" للجوهري 1/ 188 (علب).
(٣٠) في (ع): (لا ينصرف).
(٣١) "معاني القرآن" للزجاج 4/ 10 مع حذف واختصار.
(٣٢) في (ع): (والاسم).
(٣٣) في (أ، ع): (فعلال)، وهو خطأ.
(٣٤) القلقال: يقال: قلقل الشيء قَلْقَله وقِلْقَالا وقَلْقَالا وقُلقَالا، أي حرَّكه فتحرك فاضطرب فإذا كسرته فهو مصدر، وإذا فتحته فهو اسم مثل الزلزال والزُّلزال، والاسم: القُلقال والقَلْقال.
ورجل قلقال: صاحب أسفار.
"لسان العرب" 11/ 566 (قلل).
(٣٥) في "الحجة": اختص البناء هذا الضرب.
(٣٦) في (أ): (التاء) وفي (ظ): (مهملة).
(٣٧) في (ع): (جرباء)، وهو خطأ.
(٣٨) في (أ): (درجاف)، وفي (ع): (درجايه)، وفي (ظ): مهملة.
والتصويب من "الحجة".
و (درحَايه): (في "تهذيب اللغة" 4/ 416: قال أبو عبيد: إذا كان مع القصر سمن فهو درحاية.
(٣٩) في جميع النسخ: (وعلى)، والتصويب من "الحجة".
(٤٠) في (أ): (فإن).
(٤١) "الحجة" للفارسي 5/ 289 - 290.
وانظر: "الكشف" لمكي بن أبي طالب 2/ 127، "الدر المصون" للسمين الحلبي 8/ 326 - 328.
(٤٢) قرأ ابن كثير، وأبو عمرو: (تُنْبُتُ) بضم التاء وكسر الباء، وقرأ الباقون: (تَنْبُتُ) بفتح التاء وضم الباء.
"السبعة" ص 445، "التبصرة" ص 269، "التيسير" ص 159.
(٤٣) هذا البيت أنشده الزجاج لزهير في "معاني القرآن" 4/ 10.
وهو في "ديوان زهير" ص 41 من قصيدة يمدح بها سنان بن أبي حارثة المُري، وفيه: (بها) مكان (لهم)، و (نبت) مكان (أنبت).
و"المعاني الكبير" لابن قتيبة 1/ 539، "جمهرة اللغة" لابن دريد ص 257، 1262، "مغني اللبيب" لابن هشام 1/ 102، "لسان العرب" 2/ 96 (نبت)، و"خزانة الأدب" 1/ 50.
وقبل هذا البيت: إذا السَّنة الشَّهْباء بالناس أجحفت ...
ونال كِرامَ المال في السَّنةِ الأُكْلُ رأيت ...
قال الشنتمري في "شرحه لديوان زهير" ص 41: (قوله: (رأيت ذوي الحاجات يعني الفقراء والمحتاجين.
والقطين: أهل الرجل وحشمه، والقطين أيضًا: الساكن في الدار النازل فيها، وأراد هنا الساكن.
يعني أن الفقراء يلزمون بيوت هؤلاء القوم يعيشون من أموالهم حتى يَخصِب الناس وينبت البقل).
وانظر "شرح ثعلب لديوان زهير" ص 920، و"شرح شواهد المغني" 1/ 315.
(٤٤) "معاني القرآن" للزجاج 4/ 10.
(٤٥) في (ظ)، (ع): (وقال).
(٤٦) ما بين المعقوفين ساقط من (ع).
(٤٧) في (ع): (إذا).
(٤٨) "الحجة" 5/ 292.
(٤٩) في (ظ): (القراء).
(٥٠) في (أ): (بالدهن)، وهو خطأ.
(٥١) وعلى هذا الوجه تكون حجة من ضم التاء من قوله (تُنبت) أنه جعله رُباعيًا من: أنبت ينبت، وتكون الباء في (بالدهن) زائدة، لأن الفعل يتعدى إذا كان رباعيًا بغير حرف، كأنه قال: تنبت الدهن، لكن دلت بالباء على ملازمة الإنبات للدهن، كما قال تعالى: ﴿ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ ﴾ فأتى بالباء، و (اقرأ) يتعدى بغير حرف لكن دلت الباء على الأمر بملازمة القراءة.
أهـ من "الكشف" لمكي بن أبي طالب 2/ 127.
(٥٢) هذا البيت أول أبيات لقيس بن زهير بن جُذيمة بن رواحة القيسي، وكان سيد قومه، ونشأت بينه وبين الربيع بن زياد القيسي شحناء في شأن درع ساومه فيها، ولما نظر الربيع إلى الدرع وهي على ظهر فرس قيس أخذها ثم ركض بها فلم يردها عليه، ثم إن قيسًا طرد إبلا للربيع، وقيل إبله وإبل إخوته، فقدم بها مكة، فباعها من عبد الله بن جدعان التيمي، معاوضة بأدراع وأسياف، وفي هذا يقول قيس: ألم يأتيك ............
وبعده: ومَحْبَسُها على القُرشي تُشُرى ...
بأدْراع وأسياف حداد انظر: "خزانة الأدب" 8/ 365 - 369.
والبيت في "ديوانه" ص 29 وروايته فيه: ألم يبلغك: "معاني القرآن" للفراء 2/ 223، "شرح أبيات سيبويه" للسيرافي 1/ 340، "المقاصد النحوية" للعيني 1/ 230، "لسان العرب" 14/ 14 (أتى)، "شرح شواهد المغني" للسيوطي 1/ 328، 2/ 808.
"خزانة الأدب" 8/ 361.
وهو غير منسوب في "الكتاب" 1/ 316، "الخصائص" لابن جني 1/ 336، "سر صناعة الإعراب" 1/ 87، 2/ 631.
قال البغدادي في "الخزانة" 8/ 364: و"الأنباء": جمع نبأ وهو خبرٌ له شأن.
و (اللبون): (قال أبو زيد: هي من الشاء، والإبل ذات اللبن ..
وقيل: اللبون: الإبل ذوات اللبن.
وبنو زيادهم: الربيع، وعمارة، وقيس، وأنس، بنو زياد بن سفيان بن عبد الله العبسي، والمراد لبون الربيع بن زياد فإن القصة معه.
وانظر: "شرح أبيات سيبويه" للسيرافي 1/ 340 - 343.
(٥٣) في (ع): (بهذه).
(٥٤) في (أ): (الشت)، وفي (ظ)، (ع): (الشب)، والتصويب من "الحجة".
(٥٥) في "الحجة": حوله.
(٥٦) البيت أنشده أبو علي في "الحجة" 5/ 291 من غير نسبة، وعنده: (حوله) مكان (صدره).
ونسبه الأصفهاني في "الأغاني" 19/ 112 ليعلى الأحوال اليشكري من قصيد قالها في سِجنه لما سجنه عبد الملك بن مروان وروايته: (السدر).
وليعلى نسبهُ ابن السيد البطليوسي في "الاقتضاب" 3/ 341، والبغدادي في "الخزانة" 5/ 276 ضمن قصيدة له.
ثم ذكر 5/ 278 أنه يقال: إنها لعمرو بن عمارة الأزدي من بني خنيس، ويقال: إنها لجواس بن حيان من أزد عمان.
ونسبه ابن منظور في "لسان العرب" 13/ 506 (شبه) لرجل من عبد القيس، ثم قال -بعد روايته للبيت: قال ابن بري: قال أبو عبيدة: البيت للأحول اليشكري واسمه يعلى.
وهو من غير نبسة في: "مجاز القرآن" لأبي عبيدة 2/ 48، " أدب الكاتب" لابن قتيبة ص 416، "معاني القرآن" للأخفش 2/ 626، الطبري 16/ 72 وعندهما- الأخفش والطبري: (السدر) مكان (الشث)، "معاني القرآن" للزجاج 3/ 421، وتصحف (الشث) في المطبوع إلى: البث.
قال البطليوسي في "الاقتضاب" 3/ 393 - 394: الشثُّ: شجر طيب الريح مر الطعم فيما ذكر الخليل، وقال أبو حنيفة: أخبرني بعض الأعراب قال: الشَّث: مثل شجر التفاح الصغار.
والمرخ: شجر خوار خفيف العيدان ليس له ورق ولا شوك، تصنع منه الزناد، وهو من أكثر الشجر نارا.
والشبهان: شجر يشبه السمر.
كثير الشوك وهو من العضاة.
وقال الخليل: الشبهان: الثمام.
أهـ.
والشبهان: ضبطه البغدادي 5/ 276 بفتح الشين المعجمة وضم الموحدة وفتحها.
(٥٧) في "الحجة": حمله على: ويُنْبِتُ أسْفَلهُ المرخَ.
(٥٨) في (ظ): (ونقدر).
(٥٩) "الحجة" لأبي علي الفارسي 5/ 291 - 292 مع تقديم وتأخير.
وانظر: "حجة القراءات" لابن زنجلة ص 485، "الكشف" لمكي بن أبي طالب 2/ 127.
(٦٠) إنشاد الأصمعي لهذا البيت في "سر صناعة الإعراب" لابن جني 1/ 134، وفي "المحتسب" 2/ 88 لابن جني أيضًا ولم يذكر قائله.
وقد ذكر الجوهري في "الصحاح" 4/ 1348 (خرف) أن الأصمعي أنشده في كتاب (الفرس) ونسبه لرجل من بني الحارث.
وكذا قال ابن منظور في "لسان العرب" 9/ 66 (خرف).
والبيت بلا نسبة في: "تهذيب اللغة" للأزهري 7/ 350 (خرف)، "المخصص" لابن سيده 6/ 137.
قال ابن منظور 9/ 66 - 67: وقوله: (مستنة): (يعني طعنة فار دَمُها باستنان، والاستنانُ والسنُّ: المَرُّ على وجهه، يريد أن دمها مر على وجهه كما يَمْضي المُهْر ..
والمِرْودَ: حديدة توتد في الأرض يُشَدّ فيها حَبْل الدَّابة.
قال الجوهري 4/ 1348: والخروف: الحَمَلُ، وربَّما سُمِّي المُهْرُ إذا بلغ ستَّة أشهر أو سبعة أشهر خروفا، حكاه الأصمعي.
(٦١) "سر صناعة الإعراب" 1/ 134 (٦٢) (فقال): ليست في (ظ)، (ع).
(٦٣) في (أ): (الظهات، وفي (ع): (الطهات)، ومثلها في (ظ) مهملة.
والتصويب من "سر صناعة الإعراب" وغيره من مصادر تخريج الخبر.
(٦٤) البيت في "سر صناعة الإعراب" 1/ 134، و"المحتسب" 2/ 88 من غير ذكر لإنشاد أبي علي، بل نسب البيت للهذلي.
وهو منسوب لأبي ذؤيب الهذلي في "ديوان الهذليين" 1/ 10، "المفضليات" ص 425 وفيها: (تزيد) مكان (يزيد)، "اللسان" 2/ 95 (نبت) وفيه (تزيد)، "خزانة الأدب" (ب 1/ 274) وهو من قصيدة له مشهورة أولها: أمن المنون وريبها .....
تتوجع.
وهو في هذا البيت يصف حُمَر وحش أصابتها السهام، فقوله (في حد الظبات) الظُّبات: جمع (ظبة) وهو طرف النصل من أسفل، وبنو يزيد: قوم كانوا تجارًا بمكة نسبت إليهم هذه البرود، وهي برود حمر، فشبه طرائق الدم على أذرع تلك الحُمر بطرائق تلك البرود الحمر.
انظر: "شرح ديوان الهذليين" للسكري 1/ 25 - 26، "شرح ما يقع فيه التصحيف والتحريف" لأبي أحمد العسكري ص 446، وفيه الكلام على رواية (يزيد)، و (تزيد).
وتصويب ابن دريد تصويب رواية (يزيد) وتخطئة (تزيد)، "خزانة الأدب" للبغدادي 1/ 274 - 277.
(٦٥) في (ظ): (والجار).
(٦٦) في (ع): (والدهن).
(٦٧) ساقط من (ع).
(٦٨) لم أقف على قول أبي علي وإنشاده.
(٦٩) (أبو علي) ساقط من (ظ)، (ع).
(٧٠) ذكر أبو علي هذين الوجهين في "الحجة" 5/ 55 عند قوله تعالى: ﴿ ينبت ﴾ .
(٧١) في (ظ)، (ع): (ويكون).
(٧٢) في "الحجة": وإذا ثبت (أنبت) في معنى: نبت، جاز أن تكون الباء للتعدي.
وأبو علي يشير بهذا إلى إنكار الأصمعي لهذا كما تقدم.
(٧٣) في "الحجة": مع.
(٧٤) وعلى هذا الوجه تكون القراءتان على هذه اللغة بمعنى واحد.
وانظر: "علل القراءات" للأزهري 2/ 433 - 434، "الكشف" لمكي بن أبي طالب 2/ 127.
(٧٥) في (ع): (أجاز).
(٧٦) به ساقطة من (أ).
وفي (ظ): (ونبته)، والمثبت من (ع) وهو الموافق لما في "الحجة".
(٧٧) في (ع): (ودهن).
(٧٨) من قوله: ومن قرأ ..
إلى هنا نقلا عن "الحجة" لأبي علي 5/ 292.
وفي الباء في قوله (بالدهن) وجه آخر ذكره ابن كثير 3/ 243 وهو أنها دخلت لأن فعل (ينبت) مضمن لمعنى فعل آخر، قال: وأما على قول من يضمن الفعل، فتقديره: تخرج بالدهن، أو: تأتي بالدهن، ولهذا قال: (وصبغ) أي أدم.
قاله قتادة (للآكلين) أي فيها ما ينتفع به من الدهن والاصطباغ.
(٧٩) "تهذيب اللغة" للأزهري 8/ 27 (صبغ) نقلا عن الليث.
وهو في "العين" 4/ 374 ما يصطبغ في "الأطعمة" ونحوها أي يؤتدم.
(٨٠) (الأصل): ساقطة من (ظ).
(٨١) في (أ): (والصبغ).
(٨٢) في (ظ): (يكون)، وهو خطأ.
(٨٣) في (أ)، (ع): (الحر).
مهملة وفي (ظ): (الحبر).
(٨٤) انظر: "تهذيب اللغة" للأزهري 8/ 28 - 29 (صبغ)، "لسان العرب" 8/ 437 (صبغ).
(٨٥) في (ظ): (ويؤتدم به).
(٨٦) الفراء ساقطة من (ظ)، (ع).
وانظر: كلام الفراء في "معاني القرآن" 2/ 233.
(٨٧) "تفسير مقاتل" 30 أ، وفيها: إدامًا.
(٨٨) "معاني القرآن" للزجاج 4/ 11.
قال الأزهري في "تهذيب اللغة" 8/ 27 بعد حكاية هذا القول عن الزجاج: وهذا أجود القولين؛ لأنه قد ذكر الدهن قبله.
<div class="verse-tafsir"