تفسير سورة المؤمنون الآية ٢١ عند البسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 23 المؤمنون > الآية ٢١

وَإِنَّ لَكُمْ فِى ٱلْأَنْعَـٰمِ لَعِبْرَةًۭ ۖ نُّسْقِيكُم مِّمَّا فِى بُطُونِهَا وَلَكُمْ فِيهَا مَنَـٰفِعُ كَثِيرَةٌۭ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ ٢١

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 2 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

قوله تعالى: ﴿ وَإِنَّ لَكُمْ فِي الْأَنْعَامِ لَعِبْرَةً نُسْقِيكُمْ مِمَّا فِي بُطُونِهَا ﴾ مفسرة (١) (٢) ﴿ وَلَكُمْ فِيهَا مَنَافِعُ كَثِيرَةٌ ﴾ في ظهورها، وألبانها، وأوبارها، وأصوافها، وأشعارها.

﴿ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ ﴾ قال ابن عباس: من لحومها وأولادها والكسب عليها (٤) ﴿ وَعَلَيْهَا ﴾ قال ابن عباس: يريد الإبل خاصة (¬4).

﴿ وَعَلَى الْفُلْكِ تُحْمَلُونَ ﴾ قال الكلبي: أما في البحر فالسفن، وأما في البر فالإبل (٥) وهذه الآية تدل على أنه يجوز أن يذكر أشياء، ثم يكنى [[رواه البخاري في "صحيحه" كتاب: الحرث، باب: استعمال البقر للحراثة 5/ 8، ومسلم في "صحيحه" كتاب: فضائل الصحابة، باب: من فضل أبي بكر الصديق 4/ 1855.]] عن بعضها، فتعود الكناية إلى البعض لا إلى الجميع، وذلك أن الأنعام اسم للإبل والبقر والغنم، ولسنا نحمل على شيء منها إلا الإبل، فعادت الكناية إليها من جملة الأنعام.

والبقر منهي عن ركوبها في الحديث الذي ورد: "أن رجلاً ركب بقرة، فقالت: إنا لم نخلق لهذا، إنما خلقنا للحراثة".

والحديث مشهور (¬7).

ونظير هذه الآية في تذكير النعمة بالحمل على الإبل والسفن قوله: ﴿ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ  ﴾ .

(١) في (ظ)، (ع): (مفسر).

(٢) عند قوله تعالى: ﴿ وَإِنَّ لَكُمْ فِي الْأَنْعَامِ لَعِبْرَةً نُسْقِيكُمْ مِمَّا فِي بُطُونِهِ مِنْ بَيْنِ فَرْثٍ وَدَمٍ لَبَنًا خَالِصًا سَائِغًا لِلشَّارِبِينَ  ﴾ .

(٣) ذكره البغوي 5/ 415، وابن الجوزي 5/ 468 من غير نسبة.

(٤) في (ظ): (يعني).

(٥) رواه البخاري في "صحيحه" كتاب: الحرث، باب: استعمال البقر للحراثة 5/ 8، ومسلم في "صحيحه" كتاب: فضائل الصحابة، باب: من فضل أبي بكر الصديق 4/ 1855.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.3 / 29.5
الإضاءة 29%
البدر بعد 9 يوم
سبحان الله