تفسير سورة النور الآية ٢١ عند البسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 24 النور > الآية ٢١

۞ يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّبِعُوا۟ خُطُوَٰتِ ٱلشَّيْطَـٰنِ ۚ وَمَن يَتَّبِعْ خُطُوَٰتِ ٱلشَّيْطَـٰنِ فَإِنَّهُۥ يَأْمُرُ بِٱلْفَحْشَآءِ وَٱلْمُنكَرِ ۚ وَلَوْلَا فَضْلُ ٱللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُۥ مَا زَكَىٰ مِنكُم مِّنْ أَحَدٍ أَبَدًۭا وَلَـٰكِنَّ ٱللَّهَ يُزَكِّى مَن يَشَآءُ ۗ وَٱللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌۭ ٢١

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 3 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ ﴾ قال مقاتل: يعني تزيين الشيطان في قذف عائشة (١) ﴿ وَمَنْ يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ ﴾ قال ابن عباس: بعصيان الله وكل ما يكره الله (٢) وقال مقاتل (٣) (٤) ﴿ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ مَا زَكَى مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ ﴾ ما صلح.

قاله مقاتل، وأبو زيد (٥) (٦) (٧) وقال ابن قتيبة: ما طهر (٨) وأجرى بعضهم هذه الآية على العموم وقال: معناها أن الله تعالى يخبر أنَّه لولا فضله ورحمته (٩) (١٠) والآخرون يقولون: المراد بهذا الخطاب الذين خاضوا في حديث الإفك.

وهو معنى قول ابن عباس في رواية عطاء، قال- في قوله: ﴿ مَا زَكَى مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ أَبَدًا ﴾ -: ما قبل توبة أحد منكم أبدًا (١١) (١٢) والمعنى: ما طهر (١٣) ﴿ وَلَكِنَّ اللَّهَ يُزَكِّي مَنْ يَشَاءُ ﴾ قال ابن عباس: يريد: فقد شئت أن أتوب عليكم (١٤) وقال الكلبي: يصلح من يشاء (١٥) (١٦) ﴿ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ﴾ قال ابن عباس: ﴿ سَمِيعٌ ﴾ لقولكم ﴿ عَلِيمٌ ﴾ بما في نفوسكم من الندامة والتوبة (١٧) (١) "تفسير مقاتل" 2/ 36 ب.

(٢) رواه الطبراني في "الكبير" 23/ 148 وذكره السيوطي في "الدر المنثور" 6/ 151 ونسبه للطبراني.

(٣) "تفسير مقاتل" 2/ 36 ب.

(٤) في (ع): وقالا ما لا يعرف.

(٥) قول مقاتل في "تفسيره" 2/ 36 ب، وقول أبي زيد في "تهذيب اللغة" للأزهري 10/ 320 (زكا).

(٦) (تكون) ساقطة من (أ).

(٧) "تهذيب اللغة" للأزهري 10/ 319 (زكا) عن الليث وغيره.

== وانظر: "لسان العرب" 14/ 358 (زكا)، "القاموس المحيط" 4/ 399.

(٨) "غريب القرآن" لابن قتيبة ص 302.

(٩) في (ظ)، (ع): (لولا فضل الله عليكم ورحمته).

(١٠) ذكر البغوي 6/ 26 هذا القول وعزاه لبعض المفسرين.

وذكره ابن الجوزي 6/ 23 بمعناه ولم ينسبه لأحد.

وانظر هذا القول بمعناه عند الطبري 18/ 101.

(١١) في (ع) زيادة: (من أحد) قبل قوله (أبدا).

(١٢) رواه الطبراني 23/ 148 من رواية عطاء عن ابن عباس، وذكره السيوطي في "الدر المنثور" 6/ 151 ونسبه للطبراني.

(١٣) في (أ): (ما ظهر).

(١٤) روى ابن أبي حاتم 7/ 26 ب، والطبراني في "الكبير" 23/ 148 هذا القول عن سعيد بن جبير.

وانظر: "الدر المنثور" 6/ 154.

(١٥) ذكر ابن الجوزي 6/ 24 هذا القول، ولم ينسبه لأحد.

(١٦) انظر: "الطبري" 18/ 101.

(١٧) رواه الطبراني 13/ 123 من رواية عطاء، عن ابن عباس.

وذكره السيوطي في "الدر المنثور" 6/ 151 وعزاه الطبراني <div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.3 / 29.5
الإضاءة 29%
البدر بعد 9 يوم
الله أكبر