تفسير سورة النور الآية ٤٣ عند البسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 24 النور > الآية ٤٣

أَلَمْ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ يُزْجِى سَحَابًۭا ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيْنَهُۥ ثُمَّ يَجْعَلُهُۥ رُكَامًۭا فَتَرَى ٱلْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلَـٰلِهِۦ وَيُنَزِّلُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مِن جِبَالٍۢ فِيهَا مِنۢ بَرَدٍۢ فَيُصِيبُ بِهِۦ مَن يَشَآءُ وَيَصْرِفُهُۥ عَن مَّن يَشَآءُ ۖ يَكَادُ سَنَا بَرْقِهِۦ يَذْهَبُ بِٱلْأَبْصَـٰرِ ٤٣

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 12 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

﴿ يُزْجِي سَحَابًا ﴾ قال المفسرون (١) (٢) (٣) وقال المبرد: يسوقه سوقًا عاجلاً؛ لأنَّ المزجى: الخفيف (٤) وذكرنا معنى الإزجاء عند قوله ﴿ بِبِضَاعَةٍ مُزْجَاةٍ  ﴾ .

قوله: ﴿ ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيْنَهُ ﴾ الأصل في التأليف: الهمز، فتقول (يؤلِّف) (٥) (٦) (٧) (٨) ومعنى التأليف: ضمُّ بعض الشيءُ إلى بعض (٩) قال أبو إسحاق: أي يجعل القطع المتفرقة من السحاب قطعة واحدة (١٠) قال الفراء: (بين) لا يصلح إلا [مضافًا إلى] (١١) (١٢) ﴿ يُؤَلِّفُ بَيْنَهُ ﴾ لأنَّ السحاب واحد في اللفظ ومعناه جمع، ألا ترى قوله ﴿ وَيُنْشِئُ السَّحَابَ الثِّقَالَ  ﴾ ، وواحدته: سَحَبة، وهو بمنزلة: (نخلة ونخل) و (شجرة وشجر)، وأنت قائل: فلان بين الشَّجر وبين النَّخل، والذي لا يصلح من ذلك قولك: (المال بين زيد)، فهذا خطأ حتى تقول: بين زيد وعمرو، وإن نويت يزيد أنَّه اسم لقبيلة جاز ذلك، كما تقول: (المال بين [تميم) (١٣) وقال الزجاج: يجوز أن يكون السحاب جمع سحابه ويكون ﴿ بَيْنَهُ ﴾ أي: بين] (١٤) ﴿ بَيْنَهُ ﴾ لكثرته (١٥) (١٦) وقوله ﴿ ثُمَّ يَجْعَلُهُ رُكَامًا ﴾ قال اللَّيث: الرَّكم: جمعك شيئًا فوق شيء حتى تجعله مركومًا ركامًا (١٧) وذكرنا الكلام في هذا عند قوله ﴿ فَيَرْكُمَهُ جَمِيعًا  ﴾ .

والمعنى: يجعل بعض السحاب يركب بعضًا (١٨) قوله ﴿ فَتَرَى الْوَدْقَ ﴾ يعني: القطر والمطر، في قول المفسرين (١٩) قال الليث: الودقُ: المطر كلُّه شديده وهيّنه.

يقال: سحابةٌ وادقة (٢٠) (٢١) وأنشد أبو عبيدة (٢٢) وقال المبرد: الودقُ: المطر.

سمي ودقًا لخروجه من السحاب يقال: ودقت سرته إذا خرجت (٢٣) وقوله: ﴿ مِنْ خِلَالِهِ ﴾ خَلَلُ (٢٤) (٢٥) (٢٦) قال أبو إسحاق: خلال: جمع خَلَل، مثل جَبَل وجبال (٢٧) وقوله: ﴿ مِنْ خِلَالِهِ ﴾ من أضعافه (٢٨) وذكرنا معنى الخلال عند قوله ﴿ فَجَاسُوا خِلَالَ الدِّيَارِ  ﴾ .

وقوله: ﴿ وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ جِبَالٍ فِيهَا مِنْ بَرَدٍ ﴾ ذكر الفراء والزَّجاج في هذا تقديرين: أحدهما: وهو قول الفراء: أن الجبال في السَّماء من برد خلقة مخلوقة، كما تقول في الكلام: الآدمي من لحم ودم، فـ (من) هاهنا تسقط فتقول: الآدمي لحم ودم، والجبال برد، وكذا سمعت تفسيره (٢٩) وقال أبو إسحاق: المعنى: من جبال برد فيها كما تقول: (هذا خاتم في يدي من حديد)، المعنى: هذا حاتم حديد في يدي (٣٠) قال أبو علي: مفعول الإنزال على هذا التقدير محذوف، حذف للدلالة عليه والتقدير: وينزل من السماء من جبال برد فيها بردًا، فاستغنى عن ذكر المفعول للدلالة عليه كما قال تعالى ﴿ يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتُ  ﴾ .

قال: ويجوز أن يكون (٣١) ﴿ مِنْ بَرَدٍ ﴾ في موضع نصب على قول أبي الحسن (٣٢) (٣٣) ويكون ذكر الجنس الذي منه الجبال محذوفًا إذا جعلت ﴿ مِنْ بَرَدٍ ﴾ في موضع المفعول به.

واختار المبرد هذا التقدير، وقال (٣٤) وهذا (٣٥) (٣٦) وهذا القول هو الذي عليه (٣٧) (٣٨) (٣٩) وقالوا: (من) الأولى لابتداء الغاية؛ لأن ابتداء الإنزال من السماء.

والثانية: للتبعيض؛ لأن ما ينزله (٤٠) والثالثة لتبين الجنس؛ لأن الجنس تلك الجبال جنس البرد (٤١) وعلى هذا القول الذي يقول المفعول محذوف، لا على قول أبي الحسن.

التقدير (٤٢) (٤٣) وقال أبو إسحاق: ويكون معنى ﴿ مِنْ جِبَالٍ ﴾ من مقدار جبال من برد، كما نقول: عند فلان جبال مال (٤٤) (٤٥) قال أبو علي: الجبال في هذا التقدير معناه: التكثير والتعظيم، لا التي هي خلاف السهل كما قال ابن مقبل: إذا متّ عن ذكر القوافي فلن ترى ...

لها شاعرًا مني (٤٦) وأكثر بيتا شاعرًا ضربت (٤٧) (٤٨) وأما البرد: فإن اللَّيث (٤٩) (٥٠) (٥١) وقوله ﴿ فَيُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَصْرِفُهُ عَنْ مَنْ يَشَاءُ ﴾ قال مقاتل: يصيب بالبرد من يشاء فيضره في زرعه وثمرته، ويصرفه عمن يشاء فلا يضره في زرعه وثمرته (٥٢) ونحو هذا قال ابن عباس والمفسرون (٥٣) وقوله: ﴿ يَكَادُ سَنَا بَرْقِهِ يَذْهَبُ بِالْأَبْصَارِ ﴾ السنَّا: الضوء.

مثل سنا النار، وسنا البدر، وسنا البرق (٥٤) قال الليث: وقد أسنى البرقُ: إذا دخل سناه عليك بيتك، أو وقع إلي الأرض، أو طار في السَّحاب (٥٥) وقال ابن السكيت: السَّنا: سنا البرق، وهو ضوؤه، يكتب بالألف ويثنَّى سنوان، ولم يعرف الأصمعي له فعلًا (٥٦) وذكر الكسائي جمع السَّنا فقال: والجماع: سُنيّ وسني، بضم السين وكسرها، والنون مكسورة، والياء مشدَّدة (٥٧) وقال المبرّد (٥٨) (٥٩) يكاد سناها في السماء يطير (٦٠) قال السدي: يكاد ضوء برقه يلتمع البصر فيذهب به (٦١) (١) انظر: الطبري 18/ 153، الثعلبي 3/ 87 ب، "معاني القرآن" للنحاس 4/ 543.

(٢) انظر: (زجا) في "الصحاح" للجوهري 6/ 2367، "لسان العرب" 14/ 355.

(٣) قول الليث في "تهذيب اللغة" للأزهري 11/ 155 (زجى).

(٤) قال المبرد في "الكامل" 2/ 279 عند شرحه لقول الشاعر: وراحت الريح تزجي بُلقه قال: قوله: "تزجي": يقول: تسوقه وتستحثه، ...

وقال في موطن آخر 1/ 281: المزجاة: اليسيرة الحفيفة المحمل، قال الله -عز وجل-: ﴿ وَجِئْنَا بِبِضَاعَةٍ مُزْجَاةٍ  ﴾ .

وقال في موطن آخر 1/ 256: يقال زجَّى فلان حاجتي: أي خف عليه تعجيلها.

(٥) في (أ): (تألف)، والمثبت من باقي النسخ والحجَّة.

(٦) التُّؤدة -بفتح الهمزة وسكونها- التَّأني والتَّمهُّل.

"تهذيب اللغة" للأزهري 14/ 244 (وأد)، "القاموس المحيط" للفيروزابادي 1/ 343 (وأد).

(٧) في (أ): (والتحقيق).

(٨) من قوله: (الأصل إلى هنا) نقلًا عن "الحجة" للفارسي 5/ 331 مع اختلاف يسير.

(٩) انظر: "تهذيب اللغة" 15/ 378 "ألف"، "لسان العرب" 9/ 10 - 11 (ألف).

(١٠) "معاني القرآن" للزجاج 4/ 49.

(١١) ساقط من (ظ).

(١٢) في (ظ)، (ع): (اسمين).

(١٣) "معاني القرآن" للفراء 2/ 256.

(١٤) ساقط من (ظ)، (ع).

(١٥) في (أ): (لره).

(١٦) "معاني القرآن" للزجاج 4/ 49 مع اختلاف يسير.

(١٧) قول الليث في "تهذيب اللغة" للأزهري 10/ 242 (ركم)، وهو في "العين" 5/ 369 (ركم).

(١٨) في (ظ): (بعضه).

(١٩) انظر: "الطبري" 18/ 153 - 154، الثعلبي 3/ 87 ب.

وقد ذكر ابن أبي حاتم 7/ 56 أ، والماوردي 4/ 113، والقرطبي 12/ 288 - 289 في (الودق) قولين: أحدهما: ما ذكره الواحدي هنا، وعزاه الماوردي والقرطبي للجمهور.

والثاني: أنَّ الودق: البرق.

وانظر: "الدر المنثور" 6/ 211.

(٢٠) في المطبوع من "تهذيب اللغة" للأزهري: وداقه.

(٢١) قول الليث في "تهذيب اللغة" للأزهري 9/ 251 (ودق).

وهو في "العين" 5/ 198 (ودق).

(٢٢) البيت أنشده أبو عبيدة في "مجاز القرآن" 2/ 67 ونسبه لعامر بن جوين الطائي.

وهو في "معاني القرآن" للأخفش 1/ 217، 2/ 520، و"الكامل" للمبرد 2/ 279، و"المقاصد النحوية" للعيني 2/ 464، و "شرح شواهد المغني" 2/ 943، و"خزانة الأدب" 1/ 50 منسوبًا في جميعها لعامر بن جوين.

قال السيوطي في "شرح شواهد المغني" 2/ 943: "مزنة" واحدة المزن، وهو السحاب الأبيض، ويقال للمطر: حب المزن ..

والودق بالدال المهملة: المطر، ودقت تدق: قطرت ..

وأرض: اسم للبرية المزنة، وأبقل خبرها ..

ويقال للمكان أول ما ينبت فيه البقل: أبقل.

وقال البغدادي في "الخزانة" 1/ 50: وصف به أرضًا مخصبة بكثرة ما نزل بها من الغيث.

(٢٣) في "الكامل" للمبرد 2/ 279: والودق: المطر، يقال: ودقت السَّماء يا فتى، تدق ودقا، قال الله -عز وجل- (فترى الودق يخرج من خلاله) ثم أنشد البيت المتقدّم.

(٢٤) في (أ): (خل).

(٢٥) في (أ): (الخلل).

(٢٦) "تهذيب اللغة" للأزهري 6/ 572 (خل) منسوبًا إلى الليث.

وانظر: "لسان العرب" 11/ 213 (خلل).

(٢٧) "معاني القرآن" للزجاج 4/ 49.

(٢٨) لم أجد من ذكره عنه.

(٢٩) "معاني القرآن" 2562 - 2587.

(٣٠) "معاني القرآن" للزجاج 4/ 49.

(٣١) (يكون): ساقطة من (ظ).

(٣٢) قال أبو الحسن الأخفش في كتابه "معاني القرآن" 2/ 464 - 465 عند كلامه عن قوله تعالى: ﴿ فَكُلُوا مِمَّا أَمْسَكْنَ عَلَيْكُمْ  ﴾ : أدخل "من" كما أدخله في قوله: "كان من حديث" ..

و (ينزل من السماء من جبال فيها من برد) وهو فيما فسر: ينزل من السماء جبالًا فيها برد.

قال ابن عطية 10/ 530 - بعد حكايته هذا القول عن الأخفش-: وهو ضعيف.

(٣٣) "الإغفال" لأبي علي الفارسي 2/ 1151.

(٣٤) في (أ): (قال، هذا).

(٣٥) في (أ): (قال، هذا).

(٣٦) ذكره عنه البغوي 6/ 54.

(٣٧) (عليه): ساقطة من (ظ).

(٣٨) ذكر الرازي 24/ 14 وأبو حيان 6/ 464 هذا القول عن مجاهد والكلبي وأكثر المفسرين.

(٣٩) يظهر أن الواحدي اعتمد في هذا على قول الفراء.

فإن الفراء بعد ذكره للتقدير الأول قال -وهو ما سيذكره الواحدي عنه من التقدير الثاني-: وقد يكون في العربية.

(٤٠) في (أ): (ينزل).

(٤١) ذكر الثعلبي 3/ 87 ب هذا القول ولم ينسبه لأحد، وذكره البغوي 6/ 54 ونسبه لأهل النحو، وذكره الرازي 24/ 14 ونسبه لأبي علي الفارسي، وذكره الكرماني في "غرائب التفسير" 2/ 802 ونسبه لابن عيسى الرماني.

وقد حكى أبو حيّان والسمين الحلبي الاتفاق على أن "من" الأولى لابتداء الغاية.

وأما الثانية والثالثة ففيهما خلاف.

فقيل -وهو ما ذكره الواحدي-: أن الثانية للتبعيض، والثالثة للبيان، ويكون التقدير: وينزل من السماء بعض جبال فيها التي هي البرد.

وقيل: الثانية للابتداء، والثالثة للتبعيض، ويكون التقدير: وينزل بعض برد من السماء من جبال فيها.

وقيل: الثانية للابتداء، والثالثة زائدة، ويكون التقدير: وينزل من السماء جبالًا بردًا.

وهذا القول أضعف الوجوه.

فظهر بذلك أن في "من" الثانية ثلاثة أوجه: ابتدائية، أو للتبعيض، أو زائدة.

وفي "من" الثالثة ثلاثة أوجه أيضًا: بيانية، أو للتبعيض، أو زائدة.

وذكر "السمين" الحلبي في "من" الثالثة وجهًا رابعًا: أنَّها ابتدائية.

== انظر: "المحرر" لابن عطية 10/ 530، "الكشاف" للزمخشري 3/ 71، "البحر المحيط" لأبي حيان 6/ 464، "الدر المصون" للسمين الحلبي 8/ 420 - 421.

(٤٢) في (ظ): (والتقدير).

(٤٣) "معاني القرآن" للفراء 2/ 257.

(٤٤) (مال): ساقطة من (ع).

(٤٥) "معاني القرآن" للزجاج 4/ 49.

(٤٦) هكذا في جميع النسخ و"الإغفال".

(٤٧) في (ظ)، (ع): (عرضت).

(٤٨) "الإغفال" لأبي علي 2/ 1152.

وقد ذكر الواحدي تقديرين اثنين في معنى "وينزل من السماء من جبال فيها من برد"، وفي الآية تقدير ثالث حكاه الماوردي 4/ 113: وهو أن السماء: السحاب، سمَّاه لعلوه، والجبال صفة للسحاب أيضًا سمي جبالًا لعظمه لأنَّها إذا عظمت أشبهت الجبال، فينزل منه بردًا.

وانظر الرازي 24/ 14، "البحر" لأبي حيان 6/ 464.

ابن كثير 3/ 297.

(٤٩) (الليث): ساقط من (ظ).

(٥٠) في (ظ): (سحاب بارد).

(٥١) قول الليث في "تهذيب اللغة" 14/ 104 (برد) مصدرًا بقول الأزهري: فإنَّ اللَّيث زَعَم ..

وهو في "العين" 8/ 27 (برد) بلفظ: مطر كالجمد.

(٥٢) "تفسير مقاتل" 2/ 39 ب.

(٥٣) انظر: "الطبري" 18/ 154، الثعلبي 3/ 87 ب.

وعلى هذا القول فالضمير في قوله: "به" وقوله: "ويصرفه" يعود إلى البرد؛ لأنَّه هو الأقرب إلى الضمير، فالإصابة به نقمة وصرفه نعمة.

وقيل: الضمير يعود إلى (الودق)، فالإصابة به نعمة وصرفه نقمة.

وقد أشار الله تعالى إلى طمع الناس في الماء بقوله: ﴿ اللَّهُ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ فَتُثِيرُ سَحَابًا فَيَبْسُطُهُ فِي السَّمَاءِ كَيْفَ يَشَاءُ وَيَجْعَلُهُ كِسَفًا فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلَالِهِ فَإِذَا أَصَابَ بِهِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ  ﴾ .

انتهى من "تفسير سورة النور" للشنقيطي ص 64 مع اختصار وتصرّف.

وانظر أيضًا "البحر" لأبي حيان 6/ 465، "الدر المصون" للسمين الحلبي 8/ 423 فقد جوّزا هذا الوجه.

واستبعده الألوسي 18/ 191.

(٥٤) انظر: (سنا) في "تهذيب اللغة" للأزهري 13/ 77، "الصحاح" للجوهري 6/ 2383، "لسان العرب" 14/ 403.

(٥٥) قول الليث في "تهذيب اللغة" للأزهري 13/ 77 (سنا).

وانظر: "العين" 7/ 303 "سنو".

(٥٦) قول ابن السكيت في "تهذيب اللغة" 13/ 77 (سنا) بنصِّه، وهو في كتاب "حروف الممدود والمقصور" لابن السكيت ص 99 مع اختلاف يسير.

(٥٧) لم أجده.

(٥٨) في "الكامل" للمبرد 1/ 220: السنا: ضوء النار، وهو مقصور، قال الله -عز وجل-: (يكاد سنا برقه ..) والسنا من الشرف.

ونحوه في "الكامل" 3/ 137، 4/ 74.

وانظر أيضًا " التعازي والمراثي" للمبرد ص 75.

وقد ذكر القرطبي 2/ 290 هذا القول عن المبرد مختصرًا.

(٥٩) (ما): ليست في (ظ)، (ع).

(٦٠) لم أقف عليه.

(٦١) رواه ابن أبي حاتم 7/ 56 ب عنه بنحوه.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5 / 29.5
الإضاءة 26%
البدر بعد 10 يوم
حسبنا الله ونعم الوكيل