الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 25 الفرقان > الآية ٢
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةقال ابن عباس ومقاتل: ثم عظم نفسه فقال: ﴿ الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا ﴾ عزيرًا، ولا عيسى، ولا الملائكة، كما قالت اليهود، والنصارى، والمشركون (١) ﴿ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ ﴾ كما قال عبدة الأوثان.
وقال الكلبي ﴿ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ ﴾ فيعازه في عظمته (٢) ﴿ وَخَلَقَ كُلَّ ﴾ أي مما يطلق له صفة المخلوق ﴿ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيرًا ﴾ قال ابن عباس: فجرت المقادير على ما خلق الله تعالى إلى يوم القيامة، وبعد القيامة (٣) وقال الكلبي: جعل لكل شيء خلقًا، ومنتهى، وأجلًا ينتهي إليه (٤) وقال أبو إسحاق: خلق الله الحيوان وقدر له ما يصلحه ويقيمه، وقدر جميع ذلك لخلقه بحكمته وتقديره (٥) وقال الآخرون: سوَّى كل ما خلق وهيأه لما يصلح له (٦) (١) "تفسير مقاتل" 42 ب بتصرف.
ولم ينسب الواحدي هذا القول لأحد في تفسيره "الوسيط" 3/ 333، وذكره ابن أبي حاتم 8/ 2661، عن عكرمة.
وذكره القرطبي 13/ 2 ولم ينسبه.
ولم أجده منسوبًا لابن عباس ما فيما تيسر لي.
(٢) في "تنوير المقباس" ص 300: قال تعالى: ﴿ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ ﴾ كما قال مشركو العرب فيماريه.
(٣) "تفسير القرطبي" 13/ 2، ولم ينسبه.
(٤) "تنوير المقباس" ص 300، بمعناه.
(٥) "معاني القرآن" للزجاج 4/ 57.
(٦) ممن قال بهذا القول ابن جرير، 18/ 180.
<div class="verse-tafsir"