تفسير سورة الفرقان الآية ٣ عند البسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 25 الفرقان > الآية ٣

٣

آخر تحديث 27 أكتوبر 2026 - 21:01

📖 2 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

قال ابن عباس: ثم ذكر ما صنع المشركون فقال: ﴿ وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ آلِهَةً ﴾ يعني: الأصنام اتخذها أهل مكة (١) ﴿ لَا يَخْلُقُونَ شَيْئًا وَهُمْ يُخْلَقُونَ ﴾ أي: وهي مخلوقة ﴿ وَلَا يَمْلِكُونَ لِأَنْفُسِهِمْ ضَرًّا ﴾ قال مقاتل: لا تقدر الآلهة أن تمتنع ممن أراد بها سوءًا (٢) ﴿ وَلَا يَمْلِكُونَ لِأَنْفُسِهِمْ ضَرًّا ﴾ فيدفعونه عن أنفسهم ﴿ وَلَا نَفْعًا ﴾ فيجرونه إلى أنفسهم.

ويجوز أن يكون المعنى: ولا يقدرون أن يضروا أنفسهم أو ينفعونها بشيء ولا لمن يعبدها؛ لأنها جماد لا قدرة لها.

وهذا معنى قول الكلبي (٣) ﴿ وَلَا يَمْلِكُونَ مَوْتًا ﴾ قال مقاتل: أن تميت أحدًا (٤) ﴿ وَلَا حَيَاةً ﴾ ولا يحيون أحدًا ﴿ وَلَا نُشُورًا ﴾ ولا تقدر الآلهة أن تبعث الأموات (٥) (٦) (١) "تفسير ابن جرير" 18/ 181، ولم ينسبه.

(٢) "تفسير مقاتل" ص 42 ب.

وذكره السمرقندي 2/ 453 بنصه، ولم ينسبه.

(٣) "تنوير المقباس" ص 300.

(٤) "تفسير مقاتل" ص 42 ب.

(٥) "تفسير السمرقندي" 2/ 453، ثم قال: "وإنما ذكر الأصنام بلفظ العقلاء؛ لأن الكفار يجعلونهم بمنزلة العقلاء فخاطبهم بلغتهم".

(٦) "تفسير مقاتل" ص 42 ب، بتصرف يسير.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 19 جمادى الأولى
أحدب متناقص اليوم 20.5 / 29.5
الإضاءة 68%
الهلال الجديد بعد 9 يوم
الحمد لله

إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَٰٓئِكَتَهُۥ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِىِّ ۚ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ صَلُّوا۟ عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا۟ تَسْلِيمًا

سورة الأحزاب 33:56