الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 25 الفرقان > الآية ٣
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةقال ابن عباس: ثم ذكر ما صنع المشركون فقال: ﴿ وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ آلِهَةً ﴾ يعني: الأصنام اتخذها أهل مكة (١) ﴿ لَا يَخْلُقُونَ شَيْئًا وَهُمْ يُخْلَقُونَ ﴾ أي: وهي مخلوقة ﴿ وَلَا يَمْلِكُونَ لِأَنْفُسِهِمْ ضَرًّا ﴾ قال مقاتل: لا تقدر الآلهة أن تمتنع ممن أراد بها سوءًا (٢) ﴿ وَلَا يَمْلِكُونَ لِأَنْفُسِهِمْ ضَرًّا ﴾ فيدفعونه عن أنفسهم ﴿ وَلَا نَفْعًا ﴾ فيجرونه إلى أنفسهم.
ويجوز أن يكون المعنى: ولا يقدرون أن يضروا أنفسهم أو ينفعونها بشيء ولا لمن يعبدها؛ لأنها جماد لا قدرة لها.
وهذا معنى قول الكلبي (٣) ﴿ وَلَا يَمْلِكُونَ مَوْتًا ﴾ قال مقاتل: أن تميت أحدًا (٤) ﴿ وَلَا حَيَاةً ﴾ ولا يحيون أحدًا ﴿ وَلَا نُشُورًا ﴾ ولا تقدر الآلهة أن تبعث الأموات (٥) (٦) (١) "تفسير ابن جرير" 18/ 181، ولم ينسبه.
(٢) "تفسير مقاتل" ص 42 ب.
وذكره السمرقندي 2/ 453 بنصه، ولم ينسبه.
(٣) "تنوير المقباس" ص 300.
(٤) "تفسير مقاتل" ص 42 ب.
(٥) "تفسير السمرقندي" 2/ 453، ثم قال: "وإنما ذكر الأصنام بلفظ العقلاء؛ لأن الكفار يجعلونهم بمنزلة العقلاء فخاطبهم بلغتهم".
(٦) "تفسير مقاتل" ص 42 ب، بتصرف يسير.
<div class="verse-tafsir"