الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 25 الفرقان > الآية ٢٦
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 3 دقيقة قراءةقوله تعالى: ﴿ الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ لِلرَّحْمَنِ وَكَانَ يَوْمًا عَلَى الْكَافِرِينَ عَسِيرًا ﴾ قال أبو إسحاق: الحق صفة للملك، ومعناه: أن الملك الذي هو الملك حقًا ملك الرحمن جلَّ وعزَّ يوم القيامة، كما قال عز وجل: ﴿ لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ ﴾ لأن الملك الزائل كأنه ليس بملك (١) (٢) ﴿ الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ لِلرَّحْمَنِ ﴾ وحده، واليوم الكفار ينازعونه في أمره (٣) قوله تعالى: ﴿ الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ لِلرَّحْمَنِ وَكَانَ يَوْمًا عَلَى الْكَافِرِينَ عَسِيرًا ﴾ قال ابن عباس: هو على الكافرين عسير] (٤) (٥) (٦) (٧) وذكر المفسرون: أن ذلك اليوم يهون على المؤمنين [بدلالة الخطاب؛ وذلك أنه لما ذكر شدته على الكفار كان مفهومه أنه يهون على المؤمنين] (٨) (٩) (١) "معاني القرآن" للزجاج 4/ 65.
ووصف الملك بأنه حق؛ لأنه لا يزول ولا يتغير.
تفسير الرازى 24/ 75.
(٢) في "تنوير المقباس" ص 352: ﴿ الْمُلْكُ ﴾ القضاء، ﴿ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ ﴾ العدل.
وذكره في: "الوسيط" 3/ 339.
ونسبه البغوي 6/ 80، لابن عباس.
(٣) "تفسير مقاتل" ص 44 ب.
وفي إضافة الملك في يوم القيامة لاسمه تعالى: الرحمن، معانٍ عظيمة.
ذكر بعضها السعدي في تفسيره 5/ 474.
(٤) ما بين المعقوفين، في نسخة: (أ)، (ب).
وهو في "تنوير المقباس" ص 302، بمعناه وأخرج نحوه ابن أبي حاتم 8/ 2683، عن قتادة (٥) صلاة.
في نسخة: (أ)، (ب).
(٦) "تفسير مقاتل" ص 44 ب.
بمعناه، وذكره الثعلبي 8/ 95 ب، ولم ينسبه.
وقد ورد هذا في حديث مرفوع: قال الإمام أحمد: حَدَّثَنَا حَسَنٌ حَدَثنَا ابْنُ لَهِيعَةَ حَدَّثَنَا دَرَّاجٌ عَنْ أَبِي الْهَيْثَمِ عَنْ أَبِي سعيد الْخُدْرِيِّ قَالَ قِيلَ لِرَسُولِ الله - -: يَوْمًا كَانَ مِقدَارُهُ خمسِينَ أَلْفَ سَنةٍ مَا أَطْوَلَ هَذَا الْيَوْمَ؟
فَقَالَ رَسُولُ الله - -:"وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِه إِنَّهُ لَيُخَفَّفُ عَلَى الْمُؤْمِنِ حَتى يَكُونَ أَخَفَ عَلَيْهِ مِنْ صَلاةٍ مَكْتُوبَةٍ يُصَلَيهَا في الدُّنْيَا".
"المسند" 4/ 151، رقم: 11717، وأخرجه أبو يعلى الموصلي 2/ 527، من طريق الإمام أحمد، وقال الهيثمي 10/ 337: إسناده حسن، على ضعف في راويه.
وذكره ابن كثير 6/ 107، ونسبه للإمام أحمد، وسكت عنه.
وهذا الحديث مرسل.
وابن لَهيعة، صدوق، اختلط بعد احتراق كتبه، ورواية ابن وهب، وابن المبارك عنه أعدل من غيرهما.
المغني في الضعفاء 1/ 502.
و"التقريب" ص 538 وهذا الحديث ليس من طريقهما.
ودراج، هو: ابن سمعان، أبو السمح، صدوق، في حديثه عن أبي الهيثم ضعف.
"التقريب" ص 310، وذكر ابن عدي هذا الحديث، في: الكامل في ضعفاء الرجال 3/ 981، وقال: لا يتابع في دراج عليه.
(٧) تقديم ﴿ عَلَى الْكَافِرِينَ ﴾ للحصر، وهو قصر إضافي، أي: دون المؤمنين.
تفسير ابن عاشور 19/ 11.
(٨) ما بين المعقوفين، في (أ)، (ب).
(٩) وأشار إلى هذا الاستدلال القرطبي 13/ 24.
والمفهوم مقابل للمنطوق، والمنطوق أصل للمفهوم.
ودلالة المفهوم، المقصودة هنا هي مفهوم المخالفة.
ومعناه: الاستدلال بتخصيص الشيء بالذكر على نفي الحكم عمَّا عداه ويُسمَّى أيضًا دليل الخطاب.
"الإحكام" للآمدي 3/ 63، و"روضة الناظر"، 2/ 775.
<div class="verse-tafsir"