تفسير سورة الفرقان الآية ٤١ عند البسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 25 الفرقان > الآية ٤١

وَإِذَا رَأَوْكَ إِن يَتَّخِذُونَكَ إِلَّا هُزُوًا أَهَـٰذَا ٱلَّذِى بَعَثَ ٱللَّهُ رَسُولًا ٤١

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 2 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

قوله تعالى: ﴿ وَإِذَا رَأَوْكَ إِنْ يَتَّخِذُونَكَ إِلَّا هُزُوًا أَهَذَا الَّذِي بَعَثَ اللَّهُ رَسُولًا ﴾ أي: ما يتخذونك إلا مهزوؤًا به (١) ﴿ أَهَذَا الَّذِي بَعَثَ اللَّهُ رَسُولًا ﴾ أي: قالوا مستهزئيِن: أهذا الذي بعثه الله رسولَّاً إلينا (٢) ﴿ إذا ﴾ هو ما أضمر من القول على تقدير: وإذا رأوك قالوا: أهذا الذي بعث الله (٣) ﴿ إِنْ يَتَّخِذُونَكَ إِلَّا هُزُوًا ﴾ جملة اعترضت بين: إذا، وجوابها، والمعنى: إذا رأوك مستهزئين قالوا هذا القول؛ وهو قولهم: (١) "تفسير الطبري" 19/ 17.

بنحوه قال أبو حيان 6/ 458 لم يقتصر المشركون على إنكار نبوة الرسول -  - وترك الإيمان به، بل زادوا على ذلك بالاستهزاء، والاحتقار، حتى يقول بعضهم لبعض ﴿ أَهَذَا الَّذِي بَعَثَ اللَّهُ رَسُولًا ﴾ .

(٢) ذكر مقاتل في تفسيره 45 ب، أنها نزلت في أبي جهل.

وكذا السمرقندي 2/ 461.

والثعلبي 8/ 99 أ.

والبغوي 6/ 85.

والقرطبي 13/ 34.

وأخبر بلفظ الجمع تعظيماً لقبح صنعه، أو لكون جماعة معه قالوا ذلك.

تفسير أبي حيان 6/ 458.

(٣) ذكر النحاس 3/ 162، أن جواب (إِذَا) هو قوله تعالى: ﴿ إِنْ يَتَّخِذُونَكَ ﴾ لأن معناه: يتخذونك.

وأشار إلى القول الذي ذكره الواحدفي بقوله: وقيل: الجواب محذوف؛ لأن المعنى: قالوا: أهذا الذي بُعث هو ﴿ الَّذِي بَعَثَ اللَّهُ رَسُولًا ﴾ .

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.3 / 29.5
الإضاءة 29%
البدر بعد 9 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله