الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 25 الفرقان > الآية ٤٢
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءة﴿ إِنْ كَادَ لَيُضِلُّنَا عَنْ آلِهَتِنَا ﴾ قال ابن عباس: لقد كاد أن يصرفنا عن عبادة آلهتنا (١) (٢) ﴿ وَسَوْفَ يَعْلَمُونَ حِينَ يَرَوْنَ الْعَذَابَ ﴾ أي: بما يعاينوه في الآخرة ﴿ مَنْ أَضَلُّ سَبِيلًا ﴾ من أخطأ طريقا عن الهدى أهم أم المؤمنون!
قاله مقاتل (٣) (٤) (١) "تنوير المقباس" ص 303.
و"تفسير السمرقندي" 2/ 462، ولم ينسبه.
وهذا يدل على عظم حرص النبي - - على هداية قومه، ومجاهدتهم بكل ما يستطيع.
تفسير الزمخشري 3/ 274.
قال المراغي: وهذا منهم مغالاة، حيث سمَّوا دعوته إضلالاً.
"تفسير المراغي" 19/ 19 ويشبه هذا ما حكاه الله تعالى عن فرعون: ﴿ وَقَالَ فِرْعَوْنُ ذَرُونِي أَقْتُلْ مُوسَى وَلْيَدْعُ رَبَّهُ إِنِّي أَخَافُ أَنْ يُبَدِّلَ دِينَكُمْ أَوْ أَنْ يُظْهِرَ فِي الْأَرْضِ الْفَسَادَ ﴾ .
(٢) "تفسير مقاتل" ص 45 ب.
وجمعهم بين الاستهزاء بالنبي - - ووصفه بأنه كاد أن يضلهم عن دينهم، دليل على حيرتهم في أمره، تارة يستهزئون به، وتارة يصفونه بما لا يليق إلا بالعالم الكامل.
تفسير أبي حيان 6/ 459.
(٣) "تفسير مقاتل" ص 45 ب.
(٤) قال الثعلبي 8/ 99 أ: هذا وعيد لهم.
<div class="verse-tafsir"