تفسير سورة الشعراء الآيات ١٤٧-١٤٨ عند البسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 26 الشعراء > الآيات ١٤٧-١٤٨

فِى جَنَّـٰتٍۢ وَعُيُونٍۢ ١٤٧ وَزُرُوعٍۢ وَنَخْلٍۢ طَلْعُهَا هَضِيمٌۭ ١٤٨

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 5 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

﴿فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ (147) وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُهَا هَضِيمٌ﴾ طلعها: ما يطلع منها يعني: ثمرها (١) وأما الهضيم فروى سلمة عن الفراء قال: هضيم ما دام في كوافيره (٢) (٣) (٤) (٥) وقال أبو العباس في قوله: ﴿ طَلْعُهَا هَضِيمٌ ﴾ قال: منهضم مدرِك.

قال: وقال ابن الأعرابي: هضيم مريء، وهضيم ناعم (٦) وقال الزجاج: الهضيم الداخل بعضه في بعض، وهو فيما قيل إن رُطَبَه بغير نوى، وقيل: هو الذي يتهشم تهشمًا (٧) وقال الليث: هضيم مهضوم في جَوْف الجُفِّ، مُنهضمٌ فيه (٨) وقال المبرد: الهضيم: اللاصق بعضه ببعض، وهو من قولك: هضمني حقي أي: نقصنى (٩) وقال ابن قتيبة: الهضيم: الطلع قبل أن تنشق عنه القشرة وتنفتح، يريد أنه منضم مُكتَنِزٌ، ومنه قيل: رجل أهضم الكَشْحَين إذا كان مُنْضَمَهما (١٠) قال ابن عباس: هضيم: لطيف مادام في كفراه (١١) (١٢) (١٣) وقال الكلبي: لين لطيف (١٤) (١٥) (١٦) (١٧) قال مجاهد: يتهشم تهشمًا (١٨) وقال عكرمة: الهضيم الرَّخْص، الذي إذا مسسته تهشم (١٩) وقال الحسن: هضيم ليس فيه نوى (٢٠) وقال: يزيد بن زيد: هو المُذَنِّب (٢١) (٢٢) (٢٣) هذا الذي ذكرنا هو قول أهل اللغة، والتفسير، في معنى الهضيم؛ وكله متقارب يرجع إلى معنى واحد؛ لأن الهضيم معناه في اللغة (٢٤) (٢٥) (٢٦) (٢٧) (١) "تنوير المقباس" 312.

(٢) "معاني القرآن" للفراء 2/ 282 الكافور: وعاء الطلع.

"تهذيب اللغة" 10/ 202 (كفر).

(٣) نسبه الماوردي 4/ 182، لعكرمة.

(٤) نسبه الماوردي 4/ 183، للكلبي.

(٥) نسبه الماوردي 4/ 183، لابن عباس.

(٦) "تهذيب اللغة" 6/ 105 (هضم).

(٧) "معاني القرآن" للزجاج 4/ 96.

قال أبو عبيدة: " ﴿ هَضِيمٌ ﴾ أي: قد ضم بعضه بعضاً".

"مجاز القرآن" 2/ 88.

(٨) كتاب "العين" 3/ 410 (هضم) ونقله الأزهري، "تهذيب اللغة" 6/ 105.

والجف: الوعاء الذي تكون فيه ثمرة النخل.

"تهذيب اللغة" 10/ 506 (جف).

== وفي المعجم "الوسيط" 1/ 127: الجف: كل ما خلا جوفه، وهو أيضًا: غشاء الطلع.

(٩) في "غريب القرآن في شعر العرب" 103، عن ابن عباس: "متصل بعضه إلى بعض".

قال السيوطي: "أخرج ابن جرير، وابن أبي حاتم، عن ابن عباس، أن نافع بن الأزرق، قال له: أخبرني عن قوله عز وجل: ﴿ طَلْعُهَا هَضِيمٌ ﴾ قال: منضم بعضه إلى بعض".

"الدر المنثور" 6/ 314، ولم أجده عندهما.

(١٠) "غريب القرآن" لابن قتيبة 319.

الكَشْح: ما بين الخاصرة والضلوع.

"تهذيب اللغة" 4/ 87 (كشح).

والخاصرة من الإنسان: ما بين رأس الورك وأسفل الأضلاع، وهما خاصرتان.

المعجم "الوسيط" 1/ 237 (خصر).

(١١) ذكره عنه الثعلبي 8/ 115 أ.

والبغوي 6/ 124.

(١٢) الرَّخْصُ: الناعم من كل شيء، والثوب الرخيص: الناعم.

كتاب العين 4/ 184 (رخص)، و"تهذيب اللغة" 7/ 134.

(١٣) ذكره عنه الثعلبي 8/ 115 أ.

والماوردي 4/ 183.

والبغوي 6/ 124.

وأخرجه عنه ابن جرير 19/ 99، بلفظ: "أينع وبلغ فهو هضيم".

(١٤) "تنوير المقباس" 312.

وأخرجه عنه، عبد الرزاق 2/ 75، بلفظ: الهضيم: اللطيف.

(١٥) ما بين المعقوفين، ساقط من نسخة (ج).

(١٦) ذكر الهواري 3/ 235، عن الكلبي: "لطيف، وهو الطلع ما لم ينشق".

(١٧) "تفسير مقاتل" 53 أ.

أخرجه ابن جرير 19/ 100، عن الضحاك.

(١٨) "تفسير مجاهد" 2/ 464.

وأخرجه ابن أبي حاتم 9/ 2802.

(١٩) أخرجه ابن أبي حاتم 9/ 2802، عن مجاهد.

وأخرج ابن جرير 19/ 100، عن عكرمة: "الهضيم: الرطب اللين".

ذكر النحاس عن الزهري: "الرخص اللطيف، أول ما يطلع، وهو الطلع النضيد؛ لأن بعضه فوق بعض".

"إعراب القرآن" 3/ 187.

وذكره ابن عطية 11/ 139.

(٢٠) أخرجه ابن أبي حاتم 9/ 2801.

وزاد السيوطي نسبته لابن المنذر.

"الدر المنثور" 6/ 315.

(٢١) هكذا في جميع النسخ: يزيد بن زيد.

أخرجه ابن أبي حاتم 9/ 2801، عن أبي العلاء، وأبي ميسرة، ويزيد ابن راشد، وسعيد بن جبير.

وأخرجه بسنده الثعلبي 8/ 115 أ، عن أبي العلاء.

وذكره الماوردي 4/ 182، وابن الجوزي 6/ 138، عن سعيد بن جبير.

قال القرطبي 13/ 128: وروى أبو إسحاق عن يزيد -هو ابن أبي زياد كوفي ويزيد بن أبي مريم شامي-.

وترجمته في "تهذيب التهذيب" 11/ 287، رقم: 531.

فتراجع.

يقال للبسرة إذا بدأت تُرَطب من قِبَل ذنبها: قد تذنبت، فهي مُذَنِّبَةٌ.

"تهذيب اللغة" 14/ 440 (ذنب).

(٢٢) رطباً ساقطة من نسخة (ج).

(٢٣) في نسخة: ج، زيادة: وقال.

والصواب حذفها.

(٢٤) في اللغة، في نسخة (ج).

(٢٥) كتاب "العين" 3/ 409 (هضم) بنصه، ونقله عنه الأزهري 6/ 104، وتصحفت فيه إلى: يُرمى بها.

وهي كذلك في النسخ الثلاث.

والقصب: كل نبت ساقه أنابيب.

"تهذيب اللغة" 8/ 381 (قصب).

(٢٦) في "تهذيب اللغة" 13/ 347 (لطف): لَطُف الشيء يَلْطف: إذا صَغُر.

(٢٧) وذهب إلى هذا الجمع ابن جرير 19/ 100؛ قال: "وأولى الأقوال في ذلك بالصواب أن يقال: الهضيم هو المنكسر من لينه ورطوبته، وذلك من قولهم: هضم فلان فلانًا حقه: إذا انتقصه وتحيفه، فكذلك الهضم في الطلع إنما هو التنقص منه من رطوبته ولينه، إما بمس الأيدي، وإما بركوب بعضه بعضاً، وأصله (مفعول) صرف إلى: (فعيل)، والحشا: ما في البطن من الكبد والطِّحال والكرش وما يتبع ذلك، كله حشاء، وقيل غير هذا.

"تهذيب اللغة" 5/ 138 (حشا).

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.3 / 29.5
الإضاءة 29%
البدر بعد 9 يوم
الحمد لله