الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 26 الشعراء > الآية ١٥
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةقال الله سبحانه: ﴿ كَلَّا ﴾ أي: لن يقتلوك، وهو ردع وزجر عن الإقامة علي هذا الظن (١) (٢) قال ابن عباس: [يريد لا يقدرون على قتلك.
وقال الكلبي: يعني لا أسلطهم على ذلك (٣) قوله ﴿ إِنَّا مَعَكُمْ ﴾ قال ابن عباس:] (٤) (٥) ﴿ مُسْتَمِعُونَ ﴾ قال: يريد أسمع (٦) ﴿ إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَى ﴾ .
وقال أهل المعاني: قوله ﴿ مُسْتَمِعُونَ ﴾ مجاز من وجهين؛ أحدهما: الجمع، والآخر: مستمع؛ موضع: سامع؛ لأن الاستماع طلب السمع بالإصغاء، والله عز وجل سامع مما يغني عن الاستماع، والمعنى يسمع ما يقولانه وما يجيبونكما به (٧) (٨) وقوله: ﴿ مَعَكُمْ ﴾ وفي سورة طه ﴿ مَعَكُمَا ﴾ لأنه أجراهما في هذه السورة مجرى الجماعة (٩) (١) ذكره ابن الجوزي 6/ 118، بنصه، ولم ينسبه.
ونحوه القرطبي 13/ 92، ولم ينسبه.
(٢) "معاني القرآن" للزجاج 4/ 85.
(٣) "تنوير المقباس" 307.
وذكره ابن الجوزي 6/ 118، ولم ينسبه.
(٤) ما بين المعقوفين، ساقط من نسخة (ج).
(٥) بنصه، في "الوسيط" 3/ 351، منسوبًا لابن عباس ما.
(٦) "تنوير المقباس" 307.
(٧) به.
في نسخة (أ)، (ب).
(٨) "تفسير الثعلبي" 8/ 108 ب.
بمعناه.
وذكر هذا الرازي 24/ 124.
(٩) ذكره البغوي 6/ 108، ولم ينسبه.
وقد تكلم عن مخاطبة المثنى بلفظ الجمع، سيبويه، في "الكتاب" 3/ 621.
واستدل بهذه الآية.
<div class="verse-tafsir"