تفسير سورة الشعراء الآية ٢٩ عند البسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 26 الشعراء > الآية ٢٩

قَالَ لَئِنِ ٱتَّخَذْتَ إِلَـٰهًا غَيْرِى لَأَجْعَلَنَّكَ مِنَ ٱلْمَسْجُونِينَ ٢٩

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 2 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

﴿ لَئِنِ اتَّخَذْتَ إِلَهًا غَيْرِي لَأَجْعَلَنَّكَ مِنَ الْمَسْجُونِينَ ﴾ أي: [لأسجننك، و] (١) (٢) قال الكلبي (٣) (٤) فقال موسى حسن توعده بالسجن: (١) ما بين المعقوفين، في نسخة (ج).

(٢) "تفسير ابن جرير" 19/ 70.

قال الزمخشري 3/ 300: "فإن قلت: ألم يكن لأسجننك أخصر من: ﴿ لَأَجْعَلَنَّكَ مِنَ الْمَسْجُونِينَ ﴾ ومؤدياً مؤداه؟

قلت: أما أخصر فنعم، وأما مؤد مؤداه فلا؛ لأن معناه: لأجعلنك واحداً مما عرفت حالهم في سجوني.

هكذا في الكشاف: مما عرفت.

فاللام، في (المسجونين) للعهد.

"تفسير أبي السعود" 6/ 240.

ومع تجبر فرعون وطغيانه فإنه ذُهل عن تهديد نبي الله موسى  بالقتل؛ وذلك تحقيقاً لوعد الله له بأن لا يقدروا على ذلك، فمنعوا حتى من تخويفه به، ﴿وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنْبٌ فَأَخَافُ أَنْ يَقْتُلُونِ (14) قَالَ كَلَّا﴾.

(٣) الكلبي.

في نسخة (أ)، (ب).

(٤) "تنوير المقباس" 307، و"تفسير الثعلبي" 8/ 109 ب، وفيهما زيادة: وكان إذا == سجن أحداً طرحه في مكان وحده فرداً، لا يسمع فيه شيئاً، ولا ينظر فيه شيئاً، يهوله به.

وهو كذلك عند البغوي 6/ 111، منسوبًا للكلبي.

ونسبه السمرقندي 2/ 472، لابن عباس.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.6 / 29.5
الإضاءة 31%
البدر بعد 9 يوم
اللهم صل على محمد