الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 26 الشعراء > الآية ٣٠
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءة﴿ قَالَ أَوَلَوْ جِئْتُكَ بِشَيْءٍ مُبِينٍ ﴾ يعني: أتسجنني ولو جئتك بشيء مبين (١) قال محمد بن إسحاق: أي بأمر تعرف فيه صدقي وكذبك، وحقي وباطلك (٢) وهذه الآيات من هنا [31 - 32] مفسرة في سورة الأعراف، إلى قوله: (١) "تفسير الثعلبي" 8/ 109 ب، بمعناه.
(٢) "تاريخ ابن جرير" 1/ 406، بسنده عن محمد بن إسحاق.
وأخرجه عنه ابن أبي حاتم 8/ 2757.
والآية دليل ظاهر على اعتبار المعجزات من أدلة النبوة، لكن ليست هي الدليل الوحيد، بدليع قوله تعالى: ﴿ قَالُوا يَا هُودُ مَا جِئْتَنَا بِبَيِّنَةٍ وَمَا نَحْنُ بِتَارِكِي آلِهَتِنَا عَنْ قَوْلِكَ وَمَا نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ ﴾ فلم يذكر لهم نبي الله هود معجزة وإنما تحداهم بقوله: ﴿ إِنْ نَقُولُ إِلَّا اعْتَرَاكَ بَعْضُ آلِهَتِنَا بِسُوءٍ قَالَ إِنِّي أُشْهِدُ اللَّهَ وَاشْهَدُوا أَنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ (54) مِنْ دُونِهِ فَكِيدُونِي جَمِيعًا ثُمَّ لَا تُنْظِرُونِ ﴾ .
وانظر: "شرح العقيدة الواسطية" 150.
تخريج: الألباني.
وقد أساء الزمخشري 3/ 300، في تعليقه على قوله تعالى: ﴿ فَأْتِ بِهِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ ﴾ بتعريضه تفضيل فرعون على أهل السنة بسبب قولهم: إن المجزات دليل صحيح على النبوة، لكن الدليل غير محصور في المعجزات، وقد أجاد ابن المنير رحمه الله تعالى في الرد عليه، "الانتصاف بحاشية الكشاف" 3/ 300.
<div class="verse-tafsir"