الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 26 الشعراء > الآية ٦
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةوقوله: ﴿ فَقَدْ كَذَّبُوا ﴾ قال صاحب النظم: قوله: ﴿ فَقَدْ كَذَّبُوا ﴾ بعد قوله: ﴿ إِلَّا كَانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ ﴾ جعل إعراضهم تكذيبًا؛ لأن من أعرض عن شيء ترك قبوله، [وإذا ترك قبوله] (١) وقوله: ﴿ فَسَيَأْتِيهِمْ أَنْبَاءُ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ ﴾ وعيد لهم (٢) (٣) قال الكلبي: فوقع بهم العذاب يوم بدر (٤) قال أبو إسحاق: المعنى: فسيعلمون نبأ ذلك في القيامة، قال: وجائز أن يعجل لهم بعض ذلك في الدنيا نحو ما نالهم يوم بدر (٥) (٦) وتحقيق المعنى: فسيأتيهم أخبار ما كذبوا واستهزؤا به من اجتماع الناس عليه بالإيمان؛ على ما ذكره صاحب النظم.
وعلى ما ذَكر المفسرون: أخبار عاقبة تكذيبهم بما كذبوا به واستهزائهم؛ وهي: العذاب والنِّقمة (٧) ثم ذكر ما يدلهم على قدرته فقال: (١) ما بين المعقوفين، في نسخة (ج).
(٢) "تفسير الثعلبي" 8/ 108 أ.
(٣) ذكره القرطبي 13/ 90، ولم ينسبه.
(٤) "تنوير المقباس" 306، بلفظ: من العذاب.
دون تحديد.
(٥) "معاني القرآن" للزجاج 4/ 83.
(٦) في نسخة (ب): (فقد استهزأ به).
(٧) "تفسير ابن جرير" 19/ 62، بمعناه.
<div class="verse-tafsir"