الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 26 الشعراء > الآية ٧
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءة﴿ أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى الْأَرْضِ ﴾ يعني هؤلاء المكذبين (١) ﴿ كَمْ أَنْبَتْنَا فِيهَا ﴾ بعد أن كانت ميتة لا نبات فيها.
﴿ مِنْ كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ ﴾ قال ابن عباس: من كل صنف من أصناف الفواكه وغير ذلك حسن طيب (٢) وقال الكلبي: من كل ضرب حسن في المنظر (٣) وقال مجاهد: من نبات الأرض مما يأكل الناس والأنعام (٤) ﴿ مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ ﴾ ، قال الفراء: هو كما يقال للنخلة: كريمة إذا طاب حملها، أو كثر، وكما يقال للشاة والناقة: كريمة إذا غَزُرَتا (٥) وقال الزجاج: معنى ﴿ زَوْجٍ ﴾ نوع.
ومعنى (٦) ﴿ كَرِيمٍ ﴾ محمود فيما يحتاج إليه، والمعنى: من كل زوج نافع لا يقدر على إنباته وإنشائه إلا رب العالمين (٧) (١) في "تنوير المقباس" 306: ﴿ أَوَلَمْ يَرَوْا ﴾ كفار مكة.
(٢) "تفسير مقاتل" 48 أ، بمعناه.
وأخرج عبد الرزاق في تفسيره 2/ 73، عن قتادة: ﴿ مِنْ كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ ﴾ قال: حسن.
وقال به ابن قتيبة، في "تأويل مشكل القرآن" 495، و"غريب القرآن" 316.
(٣) في "تنوير المقباس" 306: ﴿ مِنْ كُلِّ زَوْجٍ ﴾ من كل لون ﴿ كَرِيمٍ ﴾ حسن في المنظر.
(٤) أخرجه ابن أبي حاتم 8/ 2750.
و"تفسير مجاهد" 2/ 459.
(٥) "معاني القرآن" للفراء 2/ 278، وفيه: إذا طاب حملها أو أكثر.
(٦) ومعنى.
في نسخة (أ)، (ب).
(٧) "معاني القرآن" للزجاج 4/ 83.
قال الماوردي 4/ 165: ﴿ مِنْ كُلِّ زَوْجٍ ﴾ أي: نوع معه قرينه من أبيض وأحمر، وحلو وحامض.
<div class="verse-tafsir"