تفسير سورة النمل الآية ٤ عند البسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 27 النمل > الآية ٤

إِنَّ ٱلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِٱلْـَٔاخِرَةِ زَيَّنَّا لَهُمْ أَعْمَـٰلَهُمْ فَهُمْ يَعْمَهُونَ ٤

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 2 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

قوله تعالى: ﴿ إِنَّ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ ﴾ لا يصدقون بالبعث (١) ﴿ زَيَّنَّا لَهُمْ أَعْمَالَهُمْ ﴾ قال ابن عباس ومقاتل: يعني: ضلالتهم حتى رأوها حسنة (٢) (٣) وقال أبو إسحاق: أي: جعلنا جزاءهم على كفرهم أن زينا لهم ما هم فيه (٤) ﴿ فَهُمْ يَعْمَهُونَ ﴾ يترددون فيها متحيرين (٥) (١) "تفسير مقاتل" 56 ب.

و"تفسير السمرقندي" 2/ 489.

(٢) "تفسير مقاتل" 56 ب.

(٣) قال ابن كثير 6/ 178: أي: حسنا لهم ما هم فيه، ومددنا لهم في غيهم فهم يتيهون في ضلالهم.

وذكر الزمخشري 3/ 337، أن إسناد التزيين إلى الله تعالى هنا مجاز، وإسناده إلى الشيطان في قوله تعالى: ﴿ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ ﴾ حقيقة.

قال أبو حيان 7/ 52: وهذا تأويل على طريق المجاز.

قال البقاعي 14/ 127: والإسناد إليه سبحانه حقيقي، عند أهل السنة؛ لأنه الموجد الحقيقي، وإلى الشيطان مجاز سببي.

(٤) "معاني القرآن" للزجاج 4/ 108.

قال البرسوي 6/ 319: حيث جعلناها مشهاة للطبع محبوبة للنفس، كما ينبئ عنه قوله عليه الصلاة والسلام:"حفت النار بالشهوات" أي: جعلت محفوفة ومحاطة بالأمور المحبوبة المشتهاة.

واعلم أن كل مشيئة وتزيين وإضلال ونحو ذلك منسوبة إلى الله تعالى بالأصالة، وإلى غيره بالتبعية.

والحديث، أخرجه مسلم 4/ 2174، كتاب الجنة وصفة نعيمها، رقم: 2823، والترمذي 4/ 598، كتاب صفة الجنة، رقم: 2559.

(٥) "تفسير مقاتل" 56 ب.

قال مجاهد: فهم في ضلالهم يترددون، "تفسير مجاهد" 2/ 469.

وأخرج ابن أبي حاتم 9/ 2841، عن ابن عباس: في كفرهم يترددون.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5 / 29.5
الإضاءة 26%
البدر بعد 10 يوم
لا إله إلا الله