تفسير سورة القصص الآية ٦١ عند البسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 28 القصص > الآية ٦١

أَفَمَن وَعَدْنَـٰهُ وَعْدًا حَسَنًۭا فَهُوَ لَـٰقِيهِ كَمَن مَّتَّعْنَـٰهُ مَتَـٰعَ ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا ثُمَّ هُوَ يَوْمَ ٱلْقِيَـٰمَةِ مِنَ ٱلْمُحْضَرِينَ ٦١

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 2 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

وقوله تعالى: ﴿ أَفَمَنْ وَعَدْنَاهُ وَعْدًا حَسَنًا ﴾ قال مقاتل: يعني الجنة (١) ﴿ فَهُوَ لَاقِيهِ ﴾ أي: مصيبه ومدركه (٢) ﴿ كَمَنْ مَتَّعْنَاهُ مَتَاعَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ﴾ كمن هو متمتع بشيء يفنى ويزول عن قريب (٣) وقوله: ﴿ ثُمَّ هُوَ ﴾ أي: هذا المتمتع ﴿ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنَ الْمُحْضَرِينَ ﴾ النار (٤) ﴿ وَلَوْلَا نِعْمَةُ رَبِّي لَكُنْتُ مِنَ الْمُحْضَرِينَ ﴾ (٥) ﴿ فَأُولَئِكَ فِي الْعَذَابِ مُحْضَرُونَ  ﴾ يدل على هذا أن ابن عباس قال: يريد: من المعذبين.

وقال: نزلت في حمزة، وأبي جهل.

وقال مقاتل: نزلت في محمد -  -، وأبي جهل (٦) وقال مجاهد: نزلت في حمزة، وعلي، وأبي جهل (٧) (٨) وقال الكلبي: نزلت في عمار بن ياسر، وأبي جهل (٩) وقال السدي: في عمار، والوليد بن المغيرة (١٠) وقال قتادة: نزلت في المؤمن والكافر (١١) (١٢) (١) "تفسير مقاتل" 68 أ.

و"تفسير الثعلبي" 8/ 150 أ، ولم ينسبه.

(٢) "تفسير الثعلبي" 8/ 150 أ.

(٣) "تفسير ابن جرير" 20/ 96، بمعناه.

(٤) "تفسير مقاتل" 68 أ.

و"غريب القرآن" لابن قتيبة 334.

(٥) "تفسير الثعلبي" 8/ 150 أ.

(٦) "تفسير مقاتل" 68 أ.

وذكره الزجاج 4/ 150، ولم ينسبه، وكذا الثعلبي 8/ 150 أ، وصدره الواحدي في "أسباب النزول" 339، بـ: قيل.

(٧) أخرجه عنه الواحدي "أسباب النزول" 339.

(٨) أخرجه ابن جرير 20/ 97، وذكره عنه الثعلبي 8/ 150 أ.

(٩) في "تنوير المقباس" 329، هو محمد عليه الصلاة والسلام، وأصحابه، ويقال: هو عثمان بن عفان ﴿ كَمَنْ مَتَّعْنَاهُ مَتَاعَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ﴾ يعني: أبا جهل بن هشام.

(١٠) أخرجه ابن أبي حاتم 9/ 2998.

وذكره عنه الثعلبي 8/ 150 أ.

وكذا الواحدي في "أسباب النزول" 339.

(١١) أخرجه ابن جرير 20/ 97، وابن أبي حاتم 9/ 2998.

(١٢) "معاني القرآن" للزجاج 4/ 150.

وهذا الاختيار حسن، ويدخل تحته جميع ما ذكره فإنها أمثلة للمؤمن والكافر.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5 / 29.5
الإضاءة 26%
البدر بعد 10 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله