تفسير سورة القصص الآية ٧ عند البسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 28 القصص > الآية ٧

وَأَوْحَيْنَآ إِلَىٰٓ أُمِّ مُوسَىٰٓ أَنْ أَرْضِعِيهِ ۖ فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِى ٱلْيَمِّ وَلَا تَخَافِى وَلَا تَحْزَنِىٓ ۖ إِنَّا رَآدُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ ٧

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 3 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

قوله: ﴿ وَأَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّ مُوسَى أَنْ أَرْضِعِيهِ ﴾ قال قتادة: أي قذفنا في قلبها، وليس بوحي إرسال (١) وقال مقاتل: أتاها جبريل بذلك (٢) قال أبو إسحاق: قيل: إن الوحي هاهنا إلهام؛ والآية تدل على أنه وحي إعلام؛ وهو قوله: ﴿ إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ ﴾ وجائز أو يُلقي الله في قلبها أنه مردود إليها، وأنه يكون مرسلًا، ولكن أن يكون الوحي هاهنا إعلامًا أبين (٣) قال الكلبي ومقاتل (٤) (٥) ﴿ أَنْ أَرْضِعِيهِ فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ ﴾ (٦) (٧) وقال السدي: أُمرت أن ترضعه بعد ولادها، وتلقيه في اليم (٨) (٩) (١٠) قوله: ﴿ وَلَا تَخَافِي وَلَا تَحْزَنِي ﴾ قال مقاتل: قالت المرأة: رب إني قد علمت أنك قادر على ما تشاء (١١) ﴿ وَلَا تَخَافِي ﴾ عليه الضيعة فإني أوكل به ملكًا يحفظه في اليم (١٢) ﴿ وَلَا تَحْزَنِي ﴾ لفراقه ﴿ إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ ﴾ لتمام رضاعه لتكوني أنت ترضعيه ﴿ وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ ﴾ إلى أهل مصر (١٣) (١) أخرجه عبد الرزاق 2/ 87، وابن جرير 20/ 29، وابن أبي حاتم 9/ 2941، == واقتصر عليه ابن قتيبة، في "غريب القرآن" 328، وقال: ومثله ﴿ وَإِذْ أَوْحَيْتُ إِلَى الْحَوَارِيِّينَ  ﴾ .

(٢) "تفسير مقاتل" 63 ب.

(٣) "معاني القرآن" للزجاج 4/ 132.

وقيل: إنه كان رؤيا منام.

"وضح البرهان" 2/ 145.

(٤) ومقاتل.

في نسخة (ج).

(٥) البردي، بفتح الباء: نبات معروف، واحدته: بردية، ترتفع ساقه إلى نحو متر، أو أكثر، ينمو بكثرة في منطقة المستنقعات بأعالى النيل.

"لسان العرب" 3/ 87، و"المعجم الوسيط" 1/ 48، مادة: برد.

قيرته: مأخوذ من القار، أو القِير: كل شيء يطلى به، وهو مادة سوداء تطلى بها السفن لمنع الماء أن يدخل.

"تهذيب اللغة" 9/ 277.

مادة: قرى.

(٦) "تفسير مقاتل" 63 ب.

و"تاريخ الطبري" 1/ 389.

واليم: النيل، في قول السدي أيضًا؛ أخرجه ابن جرير 20/ 30.

(٧) أخرجه ابن جرير 20/ 30.

وفيه تحديد الأشهر بأربعة.

(٨) أخرجه ابن جرير 20/ 30.

(٩) قال ابن جرير 20/ 30: وأولى الأقوال في ذلك بالصواب أن يقال: إن الله تعالى ذكره أمر أم موسى أن ترضعه فإذا خافت عليه من عدو الله فرعون وجنده أن تلقيه في اليم، وجائز أن تكون خافتهم عليه بعد أشهر من ولادها إياه، وأي ذلك كان فقد فعلت ما أوحى الله إليها فيه، ولا خبر قامت به حجة، ولا فطرة في العقل لبيان أي ذلك كان.

(١٠) أخرجه ابن أبي حاتم 9/ 2942، عن ابن عباس.

(١١) قدرة الله تعالى إذا ذكرت على أنها صفة فلا تقيد بالمشيئة حتى لا يوهم التقييد اختصاصها بما يشاؤه الله تعالى فقط، قال الله تعالى: ﴿ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَذَهَبَ بِسَمْعِهِمْ وَأَبْصَارِهِمْ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ  ﴾ وإذا ذكرت المشيئة لتقرير أمر واقع فلا مانع من تقييدها بالمشيئة؛ لأن الواقع لا يقع إلا بالمشيئة.

المجموع الثمين من فتاوى ابن عثيمين 1/ 118، باختصار.

(١٢) "تفسير مقاتل" 63 ب.

(١٣) "تفسير مقاتل" 63 ب.

في هذه الآية خبران، وأمران، ونهيان، وبشارتان.

"وضح البرهان" 2/ 146.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5 / 29.5
الإضاءة 26%
البدر بعد 10 يوم
سبحان الله وبحمده