الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 28 القصص > الآية ٧٥
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةقوله تعالى: ﴿ وَنَزَعْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيدًا ﴾ قال مقاتل: يعني: وأخرجنا، وشهيدها: رسولها الذي يشهد عليها بالبلاغ (١) (٢) قال ابن قتيبة: أي: أحضرنا رسولهم المبعوث إليهم (٣) (٤) ﴿ فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ ﴾ وقوله: ﴿ وَيَوْمَ نَبْعَثُ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيدًا ﴾ (٥) وقوله: ﴿ فَقُلْنَا هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ ﴾ قال مجاهد: حجتكم بما كنتم تعبدون وتقولون (٦) وقال مقاتل: حجتكم بأن معي شريكًا (٧) وقال أبو إسحاق: أي هاتوا فيما اعتقدتم برهانًا، أي: بيانًا، إن كنتم على حق (٨) قوله: ﴿ فَعَلِمُوا أَنَّ الْحَقَّ لِلَّهِ ﴾ قال ابن عباس: فلم يجيبوا، وعلموا أن الذي جاءهم به رسلهم هو الحق.
وقال مقاتل: فعلموا أن التوحيد لله ﴿ وَضَلَّ عَنْهُمْ ﴾ في الآخرة ﴿ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ ﴾ في الدنيا أن مع الله شريكًا (٩) (١) "تفسير مقاتل" 68 ب.
(٢) أخرجه ابن جرير 20/ 104، وابن أبي حاتم 9/ 3004، عن مجاهد وقتادة.
و"معاني القرآن" للزجاج 4/ 153.
و"تفسير الثعلبي" 8/ 151 أ.
(٣) "غريب القرآن" لابن قتيبة 334.
(٤) "مجاز القرآن" لأبي عبيدة 2/ 110.
(٥) ذكر الآيتين، الثعلبي 8/ 151 أ.
(٦) أخرجه ابن جرير 20/ 105، وابن أبي حاتم 9/ 3005.
(٧) "تفسير مقاتل" 68 ب.
(٨) "معاني القرآن" للزجاج 4/ 153.
(٩) "تفسير مقاتل" 68 ب.
<div class="verse-tafsir"