الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 28 القصص > الآية ٨٤
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةقوله: ﴿ مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ ﴾ مفسر في سورة: النمل [[سورة النمل [89، 90].]]، إلى قوله: ﴿ فَلَا يُجْزَى الَّذِينَ عَمِلُوا السَّيِّئَاتِ ﴾ والمفسرون كلهم على أن المراد بالحسنة: شهادة أن لا إله إلا الله.
وأن السيئة: الشرك.
وهو قول ابن عباس وعبد الله وسعيد بن جبير وإبراهيم وأبي صالح وعطاء ومقاتل والجميع (١) قال أبو ذر: قلت يا رسول الله: لا إله إلا الله، من الحسنات؟
قال: "هي أحسن الحسنات" (٢) وقوله تعالى: ﴿ فَلَا يُجْزَى الَّذِينَ عَمِلُوا السَّيِّئَاتِ ﴾ قال ابن عباس: يريد الذين أشركوا (٣) وقال مقاتل: يعني الذين عملوا الشرك ﴿ إِلَّا مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴾ من الشرك، فإن جزاء الشرك النار (٤) وقال ابن عباس: يريد ليس لعقابهم صفة ينتهي إليها عذابهم أعظم مما يوصف.
والتقدير: إلا جزاء ما كانوا يعملون، وجزاء ما عملوا النار، على ما ذكره المفسرون.
(١) "تفسير مقاتل" 69 ب.
وانظر أقوالهم في تفسير ابن أبي حاتم 9/ 3024.
(٢) أخرجه ابن أبي حاتم 9/ 3024، من طريق الأعمش، عن شِمْر بن عطية، عن رجل من التيم، عن أبي ذر.
وأخرجه الإمام أحمد من طريق الأعمش عن شِمْر بن عطية عن أشياخه عن أبي ذر، قال قلت: يا رسول الله أوصني قال: "إذا عملت سيئة فاتبعها حسنة تمسحها قال: قلت يا رسول الله: أمن الحسنات لا إله إلا الله قال: هي أفضل الحسنات".
"المسند" 8/ 113، رقم: 21543.
وهذا إسناد لا يصح؛ لأن الأعمش، وهو سليمان بن مهران، مع كونه ثقة فإنه يدلس، "تقريب التهذيب" 414، رقم: 2630، ولم يصرح هنا بالسماع، وأما شِمْر بن عطية فهو صدوق، والواسطة بينه وبين أبي ذر - -، مجهول.
والله أعلم.
(٣) تفسير ابن الجوزي 6/ 249، ولم ينسبه.
(٤) "تفسير مقاتل" 69 ب.
<div class="verse-tafsir"