تفسير سورة العنكبوت الآية ٤ عند البسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 29 العنكبوت > الآية ٤

أَمْ حَسِبَ ٱلَّذِينَ يَعْمَلُونَ ٱلسَّيِّـَٔاتِ أَن يَسْبِقُونَا ۚ سَآءَ مَا يَحْكُمُونَ ٤

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 2 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

قال مقاتل: ثم أوعد كفار العرب فقال: ﴿ أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ ﴾ يعني الشرك (١) قال ابن عباس: يعني الوليد بن المغيرة، وأبا جهل، والأسود، والعاص بن هشام، وغيرهم من قبائل شتى (٢) وقال مقاتل: نزلت في بني عبد شمس؛ منهم شيبة وعتبة ابنا ربيعة، والوليد بن عتبة، وحنظلة بن أبي سفيان، وعقبة بن أبي معيط، والعاص بن وائل (٣) وقال الكلبي: نزلت في الذين بارزوا عليًّا وحمزة وعبيدة بن الحارث يوم بدر وهم.

عتبة وشيبة والوليد بن عتبة (٤) قوله تعالى: ﴿ أَنْ يَسْبِقُونَا ﴾ قال ابن عباس والمفسرون: [أن يفوتونا] (٥) (٦) (٧) قال مقاتل: أن يفوتونا بأعمالهم السيئة، كلا بل نخزيهم بها في الدنيا؛ فقتلهم الله ببدر (٨) قوله تعالى: ﴿ سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ ﴾ قال ابن عباس: بئس ما حكموا لأنفسهم (٩) ﴿ مَا ﴾ نصب على: ساء حكمًا يحكمون، كما تقول: نعم رجلاً زيدٌ، ويجوز أن يكون رفعًا على معنى: ساء الحكم حكمهم (١٠) (١) "تفسير مقاتل" 70 ب.

وأخرجه ابن جرير 20/ 130، وابن أبي حاتم 9/ 3033، عن قتادة.

وهو قول الثعلبي 8/ 156 أ.

(٢) "تنوير المقباس" 332، بنحوه.

- الأسود بن عبد الأسد بن هلال بن عبد الله بن عمر بن مخزوم قتله يوم بدر حمزة ابن عبد المطلب -  -.

"السيرة النبوية" لابن هشام 2/ 370.

- العاص بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم المخزومي، أخو أبي جهل، قتله يوم بدر عمر ابن الخطاب -  -.

"السيرة النبوية" لابن هشام 2/ 368، و"الأعلام" 3/ 247.

(٣) "تفسير مقاتل" 70 ب.

(٤) "تنوير المقباس" 332.

(٥) ما بين المعقوفين ساقط من النسختين، ولا يستقيم الكلام بدونه.

وهو في "تفسير مقاتل" 70 ب.

و"تنوير المقباس" 332، وتفسير ابن جرير 20/ 130.

(٦) أخرجه ابن جرير 20/ 130، وابن أبي حاتم 9/ 3033، عن مجاهد.

(٧) "معاني القرآن" للزجاج 4/ 160.

و"تفسير الثعلبي" 8/ 156 أ، بمعناه.

(٨) "تفسير مقاتل" 70 ب.

(٩) "تنوير المقباس" 332.

(١٠) "معاني القرآن" للزجاج 4/ 160.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم الاثنين 6 محرّم
هلال متزايد اليوم 7.1 / 29.5
الإضاءة 47%
البدر بعد 8 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله