تفسير سورة آل عمران الآية ١٠٣ عند البسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 3 آل عمران > الآية ١٠٣

وَٱعْتَصِمُوا۟ بِحَبْلِ ٱللَّهِ جَمِيعًۭا وَلَا تَفَرَّقُوا۟ ۚ وَٱذْكُرُوا۟ نِعْمَتَ ٱللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَآءًۭ فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِۦٓ إِخْوَٰنًۭا وَكُنتُمْ عَلَىٰ شَفَا حُفْرَةٍۢ مِّنَ ٱلنَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا ۗ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمْ ءَايَـٰتِهِۦ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ ١٠٣

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 14 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

وقوله تعالى: ﴿ وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ ﴾ .

الآية.

ذكرنا معنى (الاعتصام) (١) (٢) (٣) (٤) (٥) (٦) (٧) و (٨) (٩) وإذا تُجَوِّزُها حِبَالُ قَبِيلةٍ ...

أَخَذَتْ مِنَ الأخْرَى إليكَ حِبَالَها (١٠) (١١) (١٢) (١٣) قال ابن الأنباري (١٤) قال الشاعر: مازلتُ معتَصِمًا بِحَبْلٍ منكُمُ ...

مَن حَلَّ ساحَتَكم بأسبابٍ نَجَا (١٥) أي: بعهد وذِمَّةٍ.

فَسُمَي عهدُ الله حبلًا؛ لأنه سبب النجاة، كالحبل الذي يُتمسك به للنجاة من [سبي] (١٦) (١٧) قال ابن عباس (١٨) (١٩) (٢٠) (٢١) (٢٢) (٢٣) .

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

والخطاب في هذه الآية للأوس والخزرج (٢٤) وقوله تعالى: ﴿ جَمِيعًا ﴾ منصوب (٢٥) وقوله تعالى: ﴿ وَلَا تَفَرَّقُوا ﴾ قال ابن عباس (٢٦) وقال قتادة (٢٧) وقال الزجاج (٢٨) (٢٩) وقوله تعالى: ﴿ وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ ﴾ قال ابن عباس (٣٠) ﴿ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً ﴾ يريد: ما كان بين الأوس والخزرج من الحرب التي (٣١) (٣٢) (٣٣) قال الزجاج (٣٤) (٣٥) (٣٦) (٣٧) (٣٨) (٣٩) قال أبو حاتم (٤٠) (٤١) (٤٢) (٤٣) ﴿ إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ  ﴾ ، ولم يعْنِ (٤٤) وقال عز وجل: ﴿ أَوْ بُيُوتِ إِخْوَانِكُمْ  ﴾ ، وهذا في النَّسَبِ.

وقوله تعالى: ﴿ وَكُنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ ﴾ (شَفَا الشيءِ): حَرْفُهُ، مقصورٌ (٤٥) قال الراجز: أدركتُهُ قَبْلَ شَفًا أو بِشَفَا ...

والشمسُ (٤٦) (٤٧) ومِن هذا، يقال: (أشفى على الشيء): إذا أشرف عليه؛ كأنه بلغ شَفَاهُ؛ أي: حَدَّهُ وَحَرْفَه (٤٨) قال ابن عباس (٤٩) وقوله تعالى: ﴿ فَأَنْقَذَكُمْ ﴾ قال الأزهري (٥٠) (٥١) (٥٢) (٥٣) ﴿ مِنْهَا ﴾ .

الكناية (٥٤) (٥٥) وقال غيره (٥٦) (٥٧) [أَرَى مَرَّ] (٥٨) (٥٩) وكذلك قول العَجَّاج: طُولُ اللَّيالي أسرعت في نَقْضِي ...

طَوَيْنَ طُولِي وطَوَيْنَ عَرْضِي (٦٠) (٦١) وقوله تعالى: ﴿ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ ﴾ الكاف (٦٢) (٦٣) (١) عند تفسير قوله تعالى: ﴿ وَمَنْ يَعْتَصِمْ بِاللَّهِ ﴾ .

الآية: 101 من هذه السورة.

(٢) في "غريب الحديث" له: 2/ 219 نقله عنه بتصرف.

وانظر: "تهذيب اللغة" 1/ 730 (حبل).

(٣) انظر: "ما اتفق لفظه واختلف معناه" لليزيدي: 121 - 122.

(٤) في (ج): (وكان).

(٥) في (ب): (على).

(٦) في (ب)، (ج): (القبيل).

(٧) في (ب): (أن سهل).

بدلًا من: (حبلًا أو سهامًا).

وقوله: (وربما أو سهما): غير موجودة في "غريب الحديث".

وقال السمين الحلبي معلقًا على هذا القول: (وهذا معنى غير طائل، بل سُمِّي العهد حبلًا للتوصل به إلى الغرض).

"الدر المصون" 3/ 332.

(٨) في (ب): (في).

(٩) في "غريب الحديث": (يذكر مسيرًا له، وأنه كان يأخذ الأمان من قبيلة إلى قبيلة، فقال لرجل يمتدحه) وذَكَرَ البيتَ.

(١٠) البيت، في ديوانه: (151).

كما ورد منسوبًا له، في "غريب الحديث" لأبي عبيد:== 2/ 219، "تأويل مشكل القرآن" 465، "المعاني الكبير" 1120، "تفسير الطبري" 4/ 30، "معاني القرآن" للزجاج: 1/ 450، "الزاهر" 2/ 307، "تهذيب اللغة" 1/ 730 (حبل)، "معاني القرآن" للنحاس: 1/ 453، "مقاييس اللغة" 2/ 131، "تفسير الثعلبي" 3/ 86 ب، "المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث" لأبي موسى المديني: 1/ 394، "اللسان" 2/ 760 (حبل)، "التاج" 14/ 134 (حبل)، وغيرها.

وورد غير منسوب في الموضع في " التفسير" 38.

وروايته في الديوان: (فإذا تجوزها ..)، وعند الزجاج: (وإذا أجوز بها ..).

وهذا بيت من قصيدة يمدح فيها الشاعر قيس بن معد يكرب، ويقول فيها مخاطبًا له، وذاكرًا ناقته -أي: ناقة الشاعر-: إنها -وهي تمر في أراضي القبائل، قاصدةً إليك-، لا يُسَوِّغ لها هذا المرور، ولا يُسَهِّل لها قطعَ هذه الطرق، إلا ما تأخذه من عهود الأمان من هذه القبائل، وهكذا من قبيلة إلى قبيلة حتى تصل إليك.

انظر: "المعاني الكبير" 1120، "المقاييس" 2/ 131.

(١١) في "غريب الحديث" له 2/ 219.

نقله عنه بالمعنى.

(١٢) في (ب): (العرب).

(١٣) ما بين المعقوفين: غير مقروء في (أ).

وفي (ب): (عن).

والمثبت من (ج).

(١٤) لم أقف على مصدر قوله.

(١٥) لم أقف على قائله.

وقد ورد في مادة (حبل) في "تهذيب اللغة" 1/ 731، "اللسان" 2/ 759.

(١٦) هنا كلمة غير مقروءة في (أ)، (ج).

وفي (ب): (شيء)، ولم أر لها وجهًا.

(١٧) في (ب): (ونحوهما).

قال ابن الأنباري: (والحبل توقعه العرب على السبب تشبيهًا له بالحبل المعروف والسبب المذكور في القرآن هو الحبل، سمَّاه الله -عز وجل- سببًا؛ لأنه يوصل من تمسك به إلى الأمر الذي يَؤُمُّهُ.

وكذلك الأسباب المعروفة هي وُصلات وأسباب تصل شيئًا بشيء ..).

"الزاهر" 2/ 307، وانظر: "تأويل مشكل القرآن" 464 - 469، "تفسير الطبري" 4/ 30.

(١٨) قوله في "تفسير الثعلبي" 3/ 86 ب، "زاد المسير" 1/ 433.

(١٩) وقد ورد نفى هذا المعنى عن ابن زيد، في "تفسير الطبري" 4/ 30، "النكت والعيون" 1/ 414، "زاد المسير" 1/ 433.

(٢٠) قوله في "تفسير الطبري" 4/ 31، "تفسير الثعلبي" 3/ 86 - ب، "النكت والعيون" 1/ 413، "زاد المسير" 1/ 33.

وفي رواية أخرى عنه، فسره بـ (عهد الله وأمره).

انظر: "تفسير الطبري" 4/ 31، "تفسير ابن أبي حاتم" 3/ 724.

(٢١) قوله في "تفسير الطبري" 4/ 31، والمصادر السابقة.

(٢٢) قوله في "تفسير الطبري" 4/ 31، "تفسير الثعلبي" 3/ 86 ب.

(٢٣) ورد عنه  تفسير (حبل الله)، بقوله: (كتاب الله، حبل الله ممدود من السماء إلى الأرض).

ورد ذلك من رواية أبي سعيد الخدري، أخرجها: أحمد، في "المسند" == 3/ 14، 17، 26، 59.

والترمذي، في "السنن" 5/ 663 رقم (3788) كتاب المناقب، باب: (مناقب أهل البيت).

وأورده من طريقين: الأعمش، عن عطية، عن أبي سعيد.

والأعمش، عن حبيب بن أبي ثابت، عن زيد بن أرقم.

وقال: (هذا حديث حسن غريب).

وأخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف" 6/ 134 (30072)، والطبري في "تفسيره" 4/ 31، والثعلبي في "تفسيره" 3/ 87 ب، وابن أبي عاصم في "السنة"630 (1554).

وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" 9/ 163 ونسب إخراجه إلى الطبراني في "الأوسط" وقال: (وفي سنده رجال مختلف فيهم)، وأورده السيوطي في "الدر" 2/ 107.

ومدار سنده عندهم على عطية العوفي، وهو ضعيف، ويخطئ كثيرًا، وكان شيعيًّا مدلِّسًا.

انظر: "ميزان الاعتدال" 3/ 476، "تقريب التهذيب" 393 (4616).

وورد بلفظ: (إني تارك فيكم كتاب الله، هو حبل الله ..)، من رواية يزيد بن حبان، عن زيد بن أرقم.

أخرجه: ابن أبي شيبة في "المصنف" 6/ 134 (30069)، وابن حبان في "صحيحه" 1/ 330 - 331 (123)، والثعلبي في "تفسيره" 3/ 87 ب.

وورد بنفس السند وبنحو لفظه، إلا أنه ليس فيه تفسيره بأنه حبل الله، وإنما ورد فيه: (وأنا تارك فيكم ثَقَلَيْن: أولهما كتاب الله ..).

أخرجه: مسلم في "الصحيح" (2408) كتاب: فضائل الصحابة، باب: من فضائل علي بن أبي طالب.

وأحمد في "المسند" 4/ 366 - 367، وابن أبي عاصم في "السنة" 629 (1551)، والبيهقي في "السنن" 4/ 2090 (3359)، والدارمي في "السنن" 2/ 431 كتاب: فضائل القرآن، باب: فضل من قرأ القرآن.

ووردت تفسيراتٌ أخرى لـ (حبل الله) عن بعض السلف، منها: أنه: طاعة الله، وقيل: إخلاص التوحيد، وقيل: الجماعة، وقيل: عهد الله.

انظر: "تفسير الطبري" 4/ 31، "تفسير ابن أبي حاتم" 3/ 723، 724.

والاختلاف -هنا- من قبيل اختلاف التّنَوُّع، وليس التَّضاد، فإن من التزم القرآن فقد التزم الإسلام -أصلا-، وبالتالي، فقد أطاع الله، واستقام على عهده، وهو ما عليه جماعة المسلمين.

(٢٤) ويدخل فيه المسلمون عمومًا؛ لأن العبرة بعموم اللفظ، لا بخصوص السبب، كما هو مقرر فى أصول هذا الفن.

(٢٥) من قوله: (منصوب ..) إلى (الاعتصام به): نقله بنصه عن "معاني القرآن" للزجاج: 1/ 450.

(٢٦) لم أقف على مصدر قوله.

(٢٧) قوله في "تفسير الطبري" 4/ 32 بنحوه، "النكت والعيون" 1/ 414.

(٢٨) في "معاني القرآن" له: 1/ 450 نقله عنه بنصه.

وقد فسره الزجاج بلازمه؛ لأن التناصر من لوازم الوحدة وعدم التفرق.

(٢٩) (ولا تتفرقوا): غير موجودة في "معاني القرآن".

(٣٠) لم أقف على مصدر قوله.

(٣١) في (ج): (الذي).

(٣٢) في (ج): (عشرون).

(٣٣) انظر حول ذلك: "تفسير الطبري" 4/ 33، "الكامل" لابن الأثير 1/ 402 - 420.

(٣٤) في "معاني القرآن" له: 1/ 451.

نقله عنه بتصرف.

(٣٥) ما بين المعقوفين غير مقروء في (أ).

ولكنه بعد التمعن والتدقيق قد يقرأ (من) كما أثبتُه.

وقد وجدته كذلك في تفسير الفخر الرازي:8/ 179؛ حيث نقل عبارة الزجاج كما هي عند المؤلف- هنا-.

(٣٦) ما بين المعقوفين زيادة من (ج).

وقوله: (من التوخي، وهو الطلب) ليس في "معاني القرآن" وإنما حكى المؤلف المعنى، ونصها عند الزجاج -في آخر كلامه-، كالتالي: (والعرب تقول: (فلان يَتَوَخَّى مَسَارَّ فلانٍ)؛ أي: يقصد ما يسره).

(٣٧) ما بين المعقوفين غير مقروء في (أ).

وفي (ب): (مقصد فمقصد).

والمثبت من (ج).

(٣٨) في (ج): (مفارقة).

(٣٩) قال الأزهري: (وأصله من: (وَخَى، يَخِي): إذا قصد.

فقلبت الواو همزة).

"تهذيب اللغة" 1/ 128 (أخو).

ونقل عن أبي عمرو: (وَخى فلان يَخي وخيْا: إذا توجه لأمر).

المصدر السابق: 4/ 3856 (وخى).

وانظر: "معجم مقاييس اللغة" 6/ 95 (وخى)، 1/ 70 (أخو).

وجمع (أخ): (أخُون، وإخْوان، وإخْوَة، وأخْوَة، وآخاء).

ويرى سيبويه أن (إخوة) اسم جمع.

انظر: "كتاب سيبويه" 3/ 625، "الصحاح" 6/ 2264 (أخا)، "اللسان" 1/ 40 (أخا).

(٤٠) قوله في "تهذيب اللغة" 1/ 128 (أخ)، نقله باختصار وتصرف يسير.

وقد تقدمت ترجمته.

(٤١) في "التهذيب"، وهذا خطأ وتخليط.

(٤٢) في (ج): (فقال).

(٤٣) ما بين المعقوفين: مطموس في (أ).

وفي "تهذيب اللغة" وغير الأصدقاء.

والمثبت من (ب)، (ج).

(٤٤) في (ب): (يقل).

(٤٥) في (ج): (مقصورة).

(٤٦) في (ج): (فالشمس).

(٤٧) البيت، للعجاج، وهو في ديوانه (تح: د.

عزة حسن): 493.

كما ورد في "مجاز القرآن" 1/ 388، "العين" 6/ 288، 8/ 48، "غريب الحديث" لأبي عبيد: 2/ 427، "إصلاح المنطق" 409، "الجمهرة" 274، 679، "الخصائص" 2/ 119، "المخصص" 9/ 25، 17/ 31، "المقاييس" 2/ 304، "اللسان" 3/ 1432 - 1433 (دنف)،14/ 437 (شفى).

== وورد في الديوان: (أشرفته قبل شفا).

وفي "إصلاح المنطق"، "المخصص"، "اللسان": (أشرفته بلا شفى).

وقال في "اللسان" -في تفسير البيت-: (بلا شفى)؛ أي: وقد غابت الشمس، (أو بشفى)؛ أي: وقد بقيت منها بقية) 4/ 2294 (شفى).

يقال: (شَفَت الشمسُ، تشفو، وتشفي)، و (شفيت شَفًى)، فالكلمة واوية ويائية.

انظر المصدر السابق: 4/ 2294 (شفى).

و (الدَّنَف): هو المرض اللازم، وقيل: مطلق المرض.

ويقال: (رجلٌ دَنَفٌ، ودنِف، ومُدْنَف، ومدْنِف)؛ أي: براه المرضُ حتى أشفى على الموت.

ويقال: (دِنفَت الشمس وأدْنَفَت): إذا دنت للمغيب أو أصفَّرَتْ.

وأراد في البيت: مداناة الشمس للغروب، فكأنها حينئذ كالشخص الدَّنِفِ، وهو استعارة انظر: "اللسان" 3/ 1432 - 1433 (دنف).

(٤٨) انظر المعاني السابقة في مادة (شفا)، في "تهذيب اللغة" 2/ 1902، "تفسير الطبري" 4/ 36 - 37، "المخصص" 9/ 25، "اللسان" 4/ 2294 - 2295.

(٤٩) لم أقف على مصدر قوله.

وقد ورد بنحوه عن السدي، في "تفسير الطبري" 4/ 38، "تفسير ابن أبي حاتم" 3/ 726.

(٥٠) في "تهذيب اللغة" 4/ 4643 (نقذ).

نقله عنه بنصه.

(٥١) هذا قول أبي عبيد، كما في المصدر السابق: 4/ 4643 (نقذ).

(٥٢) في (ب): (الذي) (٥٣) قال ابن دريد: (وكل شيء استرجعته من عدوك من بعير أو فرس، فهو: (نقِيذ)، والجمع: (نقائذ).

"الجمهرة" 700.

(٥٤) أي: الضمير.

(٥٥) في "معاني القرآن" له: 1/ 451.

وهو معنى قوله.

(٥٦) ممن قال بذلك: أبو عبيد، في "مجاز القرآن" 1/ 98، والطبري، في "تفسيره" 4/ 37 - 38.

(٥٧) من قوله: (كقول ..) إلى (وكذلك شفا الحفرة): ساقط من: (ب).

(٥٨) ما بين المعقوفين غير مقروء في (أ).

والمثبت من (ج)، ومصادر البيت.

(٥٩) البيت في ديوانه: 341.

وقد ورد منسوبًا له، في "مجاز القرآن" 1/ 98، 2/ 83، "الكامل" للمبرد: 2/ 141، "تفسير الطبري" 4/ 37، "الأصول في النحو" 3/ 478، "البحر المحيط" 3/ 19، "الدر المصون" 3/ 337، "الدر اللوامع" 1/ 20.

وورد غير منسوب، في "معاني القرآن" للفراء 2/ 37، "المقتضب" 4/ 200، "تهذيب اللغة" 1/ 1049، "الصاحبي" 423، "اللسان" 2/ 1187 (خضع)، "همع الهوامع" 1/ 47.

== وروايته في الديوان وأكثر المصادر: (رأت مرَّ السنين ..).

والسِّرَارُ: هي آخر ليلة من الشهر.

ويقال: (سَرَرُ الشهر، وسَرارُه، وسِراره)، وهو مشتق من: (استسر القمرُ)؛ أي: خفي ليلة السرار، وقد يكون ذلك ليلةً، أو ليلتين.

انظر: "الصحاح" 682 (سرر).

قال الأستاذ محمود شاكر: (وأراد جرير بـ (السرار) -في هذا البيت-: نقصان القمر حتى يبلغ آخر ما يكون هلالًا، حتى يخفى في آخر ليلة، فهذا النقصان هو الذي يأخذ منه ليلة بعد ليلة، أما (السِّرَار) الذي شرحه أصحاب اللغة، فهو ليلة اختفاء القمر، وذلك لا يتفق في معنى هذا البيت).

هامش "تفسير الطبري" 7/ 86 (ط.

شاكر).

قال ابن السراج: (فقال (أخَذْنَ)، فردَه إلى السنين، ولم يرده إلى (مَرّ)؛ لأنه لا معنى للسنين إلّا مرُّها).

"الأصول في النحو" 3/ 478.

(٦٠) البيت من الرجز، في ملحق ديوانه (بعناية: وليم بن الورد، نشر ليبسك 1903 م): 80، مما نسب له.

وقد ورد منسوبًا له، في "كتاب سيبويه" 1/ 53، "مجاز القرآن" 1/ 99، "تفسير الطبري" 4/ 37، "المخصص" 17/ 78.

وقد نسبته بعض المصادر للأغلب العجلي، ومنها: "المُعمِّرون" لأبي حاتم السجستاني (تح: عبد المنعم عامر، ط: البابي الحلبي - مصر 1961م) 108، و"الأغاني" 21/ 28، "المقاصد النحوية" 3/ 395، "التصريح" للأزهري 2/ 31، "خزانة الأدب" 4/ 224 - 226.

وورد غير منسوب، في "البيان والتبيين" للجاحظ: 4/ 60، وقال فيه: (ورأى معاويةُ هُزالَه وهو مُتَعر، فقال: ..) وذَكَرَه.

ولا يدلُّ هذا على أنه لمعاوية، بل قد يكون مما استشهد به من حفظه، وورده في "المقتضب" 4/ 199، "الخصائص" 2/ 418، "الأصول في النحو" 3/ 480، "الصاحبي" 423، "مغني اللبيب" 666== (وانظر:"شرح شواهد المغني" 881)، "منهج السالك" 2/ 284.

وقد ورد برواية: (إن الليالي ..) و (أرى الليالي ..)، ولا شاهد فيه -هنا- على هاتين الروايتين.

وورد: (مرُّ الليالي ..).

وورد الشطر الثاني برواية: (نَقَّضن كلِّي ونقضن بعضي)، و (أخَذْنَ بعضي وتَرَكْنَ بعضي).

والشاهد فيه: أنه تكلم عن (طول الليالي)، ولكن أخبر عن الليالي، حيث أنَّثَ (أسرعت)، و (طَوَيْنَ) مع أنه يعود على (طول) وهو مذكر؛ وذلك لاكتسابه التأنيث من المضاف إليه، وهو (الليالي)، وليس الطول شيئًا غيرها، فأخبر عنها، دون الطول.

(٦١) (إليه): ساقطة من: (ج).

(٦٢) من قوله: (الكاف) إلى (هدايته): نقله بنصه عن "معاني القرآن" للزجاج 1/ 451.

(٦٣) وفي هذه الحالة إما أن تكون نعتًا لمصدر محذوف، أو تكون حالًا؛ أي: (يبيِّن بيانًا مثل ذلك البيان).

أو: (يبيِّن لكم تبيينًا مثل تبيينه لكم الآيات الواضحة).

انظر: "الفريد في إعراب القرآن" 1/ 612، "الدر المصون" 3/ 338.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.6 / 29.5
الإضاءة 31%
البدر بعد 9 يوم
سبحان الله وبحمده