الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 3 آل عمران > الآية ١١٤
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةقوله تعالى ﴿ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ ﴾ قال ابن عباس (١) ﴿ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ ﴾ : يريد: عن الشرك بالله.
وقال الزجاج (٢) (٣) ، وينهون عن الإقامة على مُشَاقَّتِه.
وقوله تعالى: ﴿ وَيُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ ﴾ فيه وجهان لأصحاب المعاني: أحدهما: أنهم يبادرونها خوف الفَوْتِ بالموت (٤) (٥) (٦) (٧) والسُّرْعة محمودةٌ، بخلاف العَجَلَة؛ وذلك أنَّ (السرعة): التقدم فيما ينبغي أن تتقدم (٨) (٩) و (العَجَلَة) مذمومة، وهي: التقدم فيما لا ينبغي أن تتقدم (١٠) (١١) (١٢) (١) لم أقف على مصدر قوله.
وفي "النكت والعيون" 2/ 881 أورد عن ابن عباس، أن (المعروف: اتباع الرسول.
والمنكر: عبادة الأصنام).
(٢) في "معاني القرآن" له 1/ 460.
نقله عنه بنصه.
(٣) في (ب): (يأمرون بتوحيد الله باتباع النبي).
(٤) ممن قال بذلك: الطبري في "تفسيره" 4/ 56.
وهو المتبادر من معنى الآية.
(٥) ما بين المعقوفين في (أ)، (ب): (يعلمونها).
والمثبت من: (ج).
(٦) في (ب): (متشاقين).
(٧) لم أقف على من قال بهذا القول، ممن سبق المؤلف.
(٨) في (ب): (يتقدم).
(٩) انظر: "اللسان" 4/ 1994 (سرع)، "بصائر ذوي التمييز" 3/ 214.
(١٠) في (ب): يتقدم.
(١١) قال الفيروز آبادي: (والعجلة من مقتضيات الشهوة؛ فلذلك ذُمَّت في جميع القرآن، حتى قيل: إن العجلة من الشيطان.
وقوله -تعالى-: ﴿ وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَى ﴾ ، ذُكر أن عجلته -وإن كانت مذمومة- فالذي دعا إليها أمرٌ محمود، وهو: طلب رضا الله).
"بصائر ذوي التمييز" 4/ 23.
(١٢) في (ب): (الإناء).
<div class="verse-tafsir"