تفسير سورة آل عمران الآية ١١٩ عند البسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 3 آل عمران > الآية ١١٩

هَـٰٓأَنتُمْ أُو۟لَآءِ تُحِبُّونَهُمْ وَلَا يُحِبُّونَكُمْ وَتُؤْمِنُونَ بِٱلْكِتَـٰبِ كُلِّهِۦ وَإِذَا لَقُوكُمْ قَالُوٓا۟ ءَامَنَّا وَإِذَا خَلَوْا۟ عَضُّوا۟ عَلَيْكُمُ ٱلْأَنَامِلَ مِنَ ٱلْغَيْظِ ۚ قُلْ مُوتُوا۟ بِغَيْظِكُمْ ۗ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمٌۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ ١١٩

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 12 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

قوله تعالى: ﴿ هَا أَنْتُمْ أُولَاءِ تُحِبُّونَهُمْ ﴾ الآية.

مضى الكلام في (ها) مع (أنتم) عند قوله: ﴿ هَا أَنْتُمْ هَؤُلَاءِ حَاجَجْتُمْ  ﴾ .

قال الفراء (١) (٢) (ها أنا ذا) (٣) (٤) (٥) ﴿ هَا أَنْتُمْ أُولَاءِ تُحِبُّونَهُمْ ﴾ ، وربَّما أعادوا (ها) فوصلوها بـ (ذا)، و (ذان)، و (أولاء) (٦) ﴿ هَا أَنْتُمْ هَؤُلَاءِ جَادَلْتُمْ  ﴾ .

قال (٧) (٨) (٩) (١٠) وإذا (١١) (١٢) (١٣) (١٤) (١٥) (١٦) (١٧) لَبَّيْكُما لَبَّيْكُما ها (١٨) (١٩) وقال الزَّجاجُ (٢٠) (٢١) (٢٢) ﴿ تُحِبُّونَهُمْ ﴾ صِلَةً (٢٣) قال (٢٤) وسنذكر الفرقَ بين (أولاء) و (أولئك) عند قوله: ﴿ فَأُولَئِكَ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَعْفُوَ عَنْهُمْ  ﴾ .

قال المفسرون: هذا خطاب للمؤمنين، أُعلِموا فيه أن منافقي أهلِ الكتابِ (٢٥) قال المُفَضَّلُ (٢٦) ﴿ تُحِبُّونَهُمْ ﴾ : تريدون لهم الإسلام، وهو خير الأشياء.

﴿ وَلَا يُحِبُّونَكُمْ ﴾ ؛ لأنهم يريدونكم على الكفر، وهو الهلاك.

قوله تعالى: ﴿ وَتُؤْمِنُونَ بِالْكِتَابِ كُلِّهِ ﴾ أي: بالكتب كلها، وهو اسم جنس؛ كقولهم: كثر الدرهم في أيدي الناس، أو لأن الكتاب مصدر، فيجوز أن يسمى (٢٧) قال ابن عباس (٢٨) (٢٩) (٣٠) (٣١) وقوله تعالى: ﴿ وَإِذَا خَلَوْا عَضُّوا عَلَيْكُمُ الْأَنَامِلَ مِنَ الْغَيْظِ ﴾ يقال: عَضَّ، يَعَضُّ، عَضًّا، وعَضِيضًا) (٣٢) قال امرؤ القَيس: كَفَحْلِ الهِجَانِ يَنْتَحِي لِلعَضِيض (٣٣) والأنامِل: جمع أَنْمُلَة (٣٤) (٣٥) [والغَيْظُ: الإغضابُ (٣٦) (٣٧) وعَضُّ الأصابع] (٣٨) (٣٩) (٤٠) (٤١) (٤٢) (٤٣) (٤٤) قَدَ أَفْنَى أنامِلَهُ أَزْمُهُ ...

فأَضْحى يَعَضُّ عَلَيَّ الوَظِيفا (٤٥) (٤٦) يَعَضُّونَ غَيْظًا خلفَنا بالأَنَامِلِ (٤٧) قال المفسرون (٤٨) وفي الآية تقديم وتأخير؛ لأن التقدير: وإذا خَلَوْا عَضُّوا الأنامِلَ مِنَ الغَيْظِ عليكم.

وقوله تعالى: ﴿ قُلْ مُوتُوا بِغَيْظِكُمْ ﴾ خرج هذا مخرج الأمر، وليس معناه الأمرَ، لكنَّه دعاء عليهم، أمر اللهُ نَبِيَّهُ  بأن يَدْعُوَ عليهم بهذا (٤٩) ومعنى موتِهم بِغَيْظِهم: هو أن يَدُوم غيظُهم إلى أن يموتوا، أو (٥٠) (٥١) وقوله تعالى: ﴿ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ ﴾ أي: بما فيها من خير وشر.

قال (٥٢) (٥٣) (٥٤) (٥٥) وقال ابن الأنباري (٥٦) ﴿ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ ﴾ ، أي: بما فيها (٥٧) (٥٨) (٥٩) ﴿ وَتَوَدُّونَ أَنَّ غَيْرَ ذَاتِ الشَّوْكَةِ تَكُونُ لَكُمْ  ﴾ ، فَأَنَّثَ؛ لمعنى (الطائفة)؛ كما يقال: (لقيته ذات يوم)، فيؤنثون؛ لأن مقصدهم: لقيته مرَّةً في يوم.

وقد ذكرنا زيادة في الشرح والبيان عند قوله ﴿ إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ  ﴾ .

(١) في: "معاني القرآن"، له 1/ 231.

نقله عنه بنصه.

(٢) "التقريب" هو: أن تجعل (هذا)، و (هذه) بمثابة الأفعال الناقصة كـ (كان) وأخواتها التي تحتاج إلى تمام الخبر، وهذا من اصطلاحات الكوفيين، وقد بَيَّنَه السيوطي في: "همع الهوامع": 1/ 264 فقال: ذهب الكوفيون إلى أن (هذا) و (هذه)، إذا أريد بهما التقريب، كانا من أخوات (كان)، في احتياجهما إلى اسمٍ مرفوعٍ وخبر منصوب، نحو: (كيف أخاف من الظلم، وهذا الخليفة قادمًا؟)، و (كيف أخاف البرد، وهذه الشمس طالعة؟)، وكذلك كل ما كان فيه الاسم الواقع بعد أسماء الإشارة لا ثاني له في الوجود، نحو: (هذا ابنُ صياد أشقى الناس)، فيعربون (هذا): (تَقْريبا)، والمرفوع اسم التقريب، والمنصوب خبر التقريب؛ لأن المعنى إنما هو عن الخليفة بالقدوم، وعن الشمس بالطلوع، وأتى باسم الإشارة تقريبًا للقدوم والطلوع.

ألا ترى أنك لم تشر إليهم وهما حاضران؟

و-أيضا-، فالخليفة والشمس معلومان، فلا يحتاج تبيينهما بالإشارة إليهما.

وتبين أن المرفوع بعد اسم الإشارة يخبر عنه بالمنصوب؛ لأنك لو أسقطت الإشارة لم يختل المعنى، كما لو أسقطت (كان) من: (كان زيدٌ قادمًا).

وانظر في هذا المعنى: "معاني القرآن" للفراء 1/ 12، و"تفسير الطبري" 4/ 64 - 66، 15/ 416، و"دراسة في النحو الكوفي" 237، و"النحو وكتب التفسير" 1/ 185.

(٣) هكذا جاء رسمها في (أ)، (ب)، وكذا وردت في "تفسير الطبري" 4/ 65، ووردت في (ج): (هاناذا).

أما في الرسم الإملائي فقد اصطلح على كتابتها كالتالي: هأنذا.

(٤) في (ج): (ها أنا).

(٥) في (ج): (منه) بدون واو.

(٦) في "معاني القرآن": فوصلوها بذا وهذا وهذان وهؤلاء.

(٧) من قوله: (قال ..) إلى (فيقولون هذا زيد): هو نص قول الزجاج في "معاني القرآن" له 1/ 463، يحكي به معنى قول الفراء في "معاني القرآن" له 1/ 231 - 232.

(٨) في "معاني القرآن"، للزجاج الخبر.

بدلًا من: (أن تخبر).

(٩) في "معاني القرآن"، للزجاج (الخبر عن هذا الاسم).

وقوله: (بالاسم)؛ أي: بالاسم الظاهر، غير المكنيِّ عنه.

(١٠) في (ج) و"معاني القرآن" للزجاج: (فتقول).

(١١) من قوله: (وإذا ..) إلى (بلا فعل): من تتمة كلام الفراء في "معاني القرآن" 1/ 232 نقله عنه ببعض التصرف.

(١٢) في "معاني الفراء": أو كان.

(١٣) في (ب) و"معاني الفراء": (فيقولون).

(١٤) في "معاني القرآن": هذا هو، وهذان هما.

(١٥) ما بين المعقوفين زيادة من (ج)، و"معاني القرآن".

وبقية عبارة الفراء: (والتقريب لابد فيه من فعل؛ لنقصانه، وأحبوا أن يفرقوا بذلك بين معنى التقريب وبين معنى الاسم الصحيح).

(١٦) (فقد): ساقطة من (ج).

(١٧) في: "الزاهر" 1/ 279.

(١٨) : ساقطة من (ج).

(١٩) بيت من الرجز، ورد منسوبًا لأمية في "طبقات فحول الشعراء" 1/ 266، و"الزاهر" 2/ 279.

(٢٠) في: "معاني القرآن" 1/ 463.

نقله عنه بمعناه (٢١) في (ج): (ها تنبيه ههنا).

(٢٢) (و): ساقطة من (ب).

(٢٣) وفي "البسيط في شرح جمل الزجاجي": 1/ 310 قال عن هذه الآية: (فيحتمل أن يكون الأصل: (أنتم هؤلاء)، فاعْتُني بحرف التنبيه فقُدِّم، وأن تكون (ها) التنبيه، ولا تكون المقرونة بالإشارة؛ كما تقول: (ها زيد قائمٌ) ولكون هذا بمنزلة قوله سبحانه ﴿ هَا أَنْتُمْ هَؤُلَاءِ  ﴾ ).

(٢٤) أي: الزجاج، في المصدر السابق.

نقله عنه معناه.

(٢٥) لم أقف على من خص المراد هنا بمنافقي أهل الكتاب، وإنما قيل في المراد: هم المنافقون، أو اليهود.

وقد سبق أن ذكر المؤلف أن المعنِيَّ في هذه الآيات: اليهود والمنافقون معًا، وهو قول لابن عباس ومجاهد، وغيرهم.

وقد سبق بيان مصادر هذا القول عند التعليق على شرح المؤلف لقوله تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا  ﴾ .

== وممن قال بأنهم اليهود: ابن عباس -في رواية عنه- والحسن، وقتادة، ومجاهد، وابن جريج، والنحاس، والقرطبي، وابن كثير.

انظر: "تفسير مجاهد" 134، و"تفسير مقاتل" 1/ 298، و"تفسير الطبري" 4/ 60 - 64، و"تفسير ابن أبي حاتم" 3/ 742، و"معاني القرآن"، للنحاس 1/ 466، و"تفسير الثعلبي" 3/ 105 أ، و"تفسير البغوي": 2/ 95، و"تفسير القرطبي" 4/ 181، و"تفسير ابن كثير" 1/ 428، و"الدر المنثور" 2/ 118 - 119.

(٢٦) قوله، في: "تفسير الثعلبي": 3/ 105 ب.

(٢٧) في (ج): (نسمي).

(٢٨) لم أقف عليه بهذا اللفظ عنه، والذي في: "تفسير الطبري" 4/ 65 قوله: (أي: بكتابكم وكتابهم، وبما مضى من الكتب قبل ذلك، وهم يكفرون بكتابكم، فأنتم أحق بالبغضاء منهم لكم).

وأورده السيوطي في: "الدر المنثور" 2/ 120 وزاد نسبة إخراجه لابن إسحاق، وابن المنذر.

وانظر: "سيرة ابن هشام" 2/ 186.

(٢٩) (لأنهم): ساقطة من (ب).

(٣٠) يقال: (انتحل كذا): أي: دان به.

و (انتحل فلانٌ شِعْرَ غيره): ادَّعاه ونسبه لنفسه.

و (انتحل مذهبا): انتسب إليه.

انظر: "لسان العرب" 7/ 4369 - 4370 (نحل).

(٣١) في (ج): (ما).

(٣٢) في (ج): (يغض غضًا وغضضا).

(٣٣) في (ج): (العضيض).

وهذا عجز بيت، وأوله: له قُصْرَيا عَيْرٍ وساقا نعامةٍ وهو في "ديوانه" 97.

والقُصْرَيان: مفردهما: (قُصْرى).

وهما الضلعان اللذان يليان الخصر بين الجنب والبطن، وهما آخر الضلوع.

و (العَيْر): الحمار، ويغلب إطلاقه على الوحشي منه.

و (فحل الهجان)؛ أي: فَحل الإبل الكريمة البيضاء، ولا يكون فحلها إلا كريمًا مثلها.

و (الانتحاء): القصد، والاعتماد، والجد، وقوله: (ينتحي للعضيض)؛ أي: يعتمد ويعترض للعض.

انظر: "تهذيب اللغة" (2974) (قصر)، و"القاموس" (1337 - 1338) (نحا).

(٣٤) يقال: (أنْمُلَة) -بفتح الهمزة وضم الميم-، و (أنمَلَة) -بفتح الهمزة وفتح الميم-.

انظر: (نمل) في "الصحاح" 1836، و"القاموس" (1065)، و"المجمل" 886، و"اللسان" 8/ 4550.

(٣٥) انظر المصادر السابقة (٣٦) (الإغضاب): ساقطة من (أ)، (ب).

وفي (ج): (الأعصاب).

وما أثبَتُّهُ هو الصواب.

(٣٧) يقال: (غاظه، وأغاظه، وغيَّظه): بمعنى واحد، والمصدر: الغيظ.

انظر: "تهذيب اللغة" 3/ 2622 (غيظ).

قال الراغب: (الغيظ: أشد الغضب، وهو: الحرارة التي يجدها الإنسان من فوران دم قلبه).

"مفردات ألفاظ القرآن": 619 (غيظ).

(٣٨) ما بين المعقوفين زيادة من (ج).

(٣٩) في (ب): (ولليد).

(٤٠) في (ج): (الغضب).

(٤١) ما بين المعقوفين زيادة من (ج).

(٤٢) في (ج): (استعماله).

(٤٣) ما بين المعقوفين زيادة من (ج).

(٤٤) قال -تعالى- عن حال من يعض على يديه ندمًا وأسفًا يوم القيامة: ﴿ وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا  ﴾ .

(٤٥) البيت لصخر الغَيّ بن عبد الله الخُثَمِي الهذلي.

وقد ورد منسوبًا له في: "شرح أشعار الهذليين" 1/ 299، وورد في "تهذيب اللغة" 4/ 3977 (يدي)، و"اللسان" 8/ 4953 (يدي)، وقالا فيه: (قال الهذلى).

وروايته في هذه المصادر: (فأمسى يَعَضُّ ..).

وقوله: (أزْمُهُ): عَضُّهُ.

من: (أزَمَ يأزِم أزْما) و (أُزوما)، فهو (آزم وأزُوم): إذا عَضَّ بالفم كلِّه عَضًّا شديدًا.

و (الوظيفة): أصل استعمالها لذوات الأربع من الخيل والإبل، وهي ما استدَقَّ من الذراع أو الساقين، ففي البعير هي: ما بين الرسغ والذراع، أو بين الرسغ والساق، وجعلها الشاعر هنا للإنسان.

انظر: "الصحاح" 1439 (وظف)، و"الفرق" لابن فارس 61، و"زينة الفضلاء" للأنباري 91، و"القاموس المحيط" (1075) (أزم).

قال الأزهري عن معنى البيت: (أكل أصابعه حتى أفناها بالعض، فصار يعض وظيف الذراع).

"تهذيب اللغة" 1/ 156 (أزم).

(٤٦) واسمه: عبد مَناف -بن عبد المُطَّلِب بن هاشم، عَمُّ النبي  ، الذي كفله بعد موت جده عبد المطلب، وكان حدِبًا على أمر النبي  ، عطوفًا عليه، منع عنه أذى قريش، إلا اْنه لم يُسْلِم، ومات على الشرك، قبل الهجرة بثلاث سنين.

انظر: "سيرة ابن هشام" 1/ 193 - 194، 2/ 25 - 26.

(٤٧) عجز بيت، وصدره: وقد حالفوا قوما علينا أظنَّةً وقد ورد منسوبًا له في: "سيرة ابن هشام" 1/ 286، و"تفسير الثعلبي" 3/ 105 ب، و"البحر المحيط" 3/ 41، و"الدر المصون" 3/ 370.

وأول البيت في: "تفسير الثعلبي"، والبحر: (وقد صالحوا قومًا عليهم أشحة)، ولكن في: "البحر المحيط": (علينا أشحة).

والبيت من قصيدة طويلة يخاطب فيها أشراف قومه لَمّا خافهم على النبي  ، بعد أن علا ذِكرُه وظهر أمرُه، ووقفوا منه موقف العداء، وفيها كذلك مدح للنبي  .

انظر حول هذه القصيدة: "طبقات فحول الشعراء" 1/ 244.

(٤٨) ممن قال ذلك: قتادة، والربيع، والطبري.

والعبارة -هنا- عبارة الطبري.

انظر: "تفسير الطبري" 4/ 66 - 67، و"تفسير ابن أبي حاتم" 3/ 746.

(٤٩) انظر: "تفسير الطبري" 4/ 67.

وقال أبو الليث: (يقول: موتوا بحنقكم على وجه الدعاء والطرد واللعن، لا على وجه الأمر والإيجاب؛ لأنه لو كان على وجه الإيجاب لماتوا من ساعتهم.

كما == قال في موضع آخر: ﴿ فَقَالَ لَهُمُ اللَّهُ مُوتُوا  ﴾ ، فماتوا من ساعتهم، وههنا لم يرد به الإيجاب).

"بحر العلوم": 1/ 294 - 295.

وذهب الضحاك إلى أن هذا يراد به الخبَر؛ أي: يخبر عنهم أنهم يخرجون من الدنيا بالموت وهم بهذه الحسرة والغيظ.

انظر: المرجع السابق.

(٥٠) في (ب): (و).

(٥١) أي: أن الباء -هنا- في ﴿ بِغَيْظِكُمْ ﴾ ، إما للحال، أو للسببية.

(٥٢) من قوله (قال ..) إلى (عليم بذات الصدور): مكرر مرتين في (أ).

(٥٣) هذا قول الليث في: "تهذيب اللغة" 2/ 1299 (ذو)، نقله عنه المؤلف بتصرف يسير.

وانظر: "اللسان" 3/ 1477 - 1478 (ذو).

(٥٤) في (ب)، (ج): (وقعت).

(٥٥) في (ب): (تاء).

(٥٦) قوله، في: "تهذيب اللغة" 2/ 1300.

نقله عنه بتصرف يسير وانظر: "المذكر والمؤنث" لابن الإنباري 2/ 367 - 368، و"اللسان" 3/ 1478 (ذو).

(٥٧) (أي بما فيها): ساقط من (ج).

(٥٨) (من خير وشر): ساقط من (ج).

(٥٩) في (ج): (ذا).

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.6 / 29.5
الإضاءة 31%
البدر بعد 9 يوم
اللهم صل على محمد