الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 3 آل عمران > الآية ١٢١
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 5 دقيقة قراءةقوله تعالى (١) ﴿ وَإِذْ غَدَوْتَ مِنْ أَهْلِكَ ﴾ (٢) (٣) (٤) (٥) (٦) قال ابن عباس (٧) (٨) (٩) (١٠) (١١) من منزل عائشة إلى أُحُد (١٢) قال ابن عباس (١٣) ﴿ مِنْ أَهْلِكَ ﴾ ؛ يريد: مِن (١٤) (١٥) وقوله تعالى: ﴿ تُبَوِّئُ الْمُؤْمِنِينَ ﴾ يقال: (بَوَّأتُه مَنْزِلًا)، و (بَوَّأتُ له منزلًا)؛ أي: أنزلته إيَّاهُ (١٦) قال ابن هَرْمَة (١٧) وبُوِّئَتْ في صَميمِ مَعْشَرِها ...
فَتَمَّ في قومِها مُبَوَّؤُها (١٨) (١٩) (٢٠) (٢١) (٢٢) قال أبو علي (٢٣) (٢٤) (٢٥) (٢٦) (٢٧) (٢٨) (٢٩) وقوله تعالى: ﴿ مَقَاعِدَ لِلْقِتَالِ ﴾ أي (٣٠) (٣١) وقد بيّنّا أن معنى القُعُود -في أصل اللغة-: الثُّبُوت، على أي حال كانت، عند قوله: ﴿ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ ﴾ .
فمعنى: ﴿ مَقَاعِدَ لِلْقِتَالِ ﴾ مراكز (٣٢) (٣٣) وقوله تعالى: ﴿ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ﴾ .
قال ابن عباس (٣٤) استشار أصحابه في ذلك الحرب (٣٥) ﴿ سَمِيعٌ ﴾ لِمَا يقوله المُشيرون عليك (٣٦) ﴿ عَلِيُمٌ ﴾ (٣٧) (١) (قوله تعالى): ساقط من (ج).
(٢) ﴿ مِن أَهلِكَ ﴾ : ليس في (ب).
(٣) (مضى): مطموسة في (ج).
(٤) منها: عند تفسيره لقوله تعالى: ﴿ إِذْ قَالَتِ امْرَأَتُ عِمْرَانَ ﴾ .
(٥) ليست في (أ)، (ج).
ومثبتة من (ب).
(٦) ما بين المعقوفين: مطموس في (أ)، ومثبت من (ب)، (ج).
(٧) قوله في: "تفسير الطبري" 4/ 70، و"تفسير ابن أبي حاتم" 3/ 748، و"النكت والعيون" 1/ 420.
(٨) انظر المصادر السابقة.
(٩) انظر المصادر السابقة.
(١٠) انظر المصادر السابقة.
(١١) ممن قال بذلك: ابن مسعود ، ومجاهد، والكلبي، والزهري، وابن إسحاق، والطبري.
انظر: المراجع السابقة، و"سيرة ابن هشام" 3/ 58، و"بحر العلوم" 1/ 295، و"زاد المسير" 1/ 884 و"الدر المنثور" 2/ 120 وما بعدها.
(١٢) المصادر التي أشرت إليها، وقد ذكرت أقوال من سبق ذكره، ولكن لم تذكر أنه خرج من منزل عائشة ا.
(١٣) لم أقف على مصدر قوله.
(١٤) (من): ساقطة من (ج).
(١٥) وممن ذكر أن المنزل الذي خرج منه هو منزل عائشة: أبو الليث في "بحر العلوم" 1/ 295، والثعلبي في "تفسيره" 3/ 107 أ، والبغوي في "تفسيره" 4/ 96، وقد نسباه لمجاهد والكلبي والواقدي، وابن الجوزي في "الزاد" 1/ 449، وابن الديبع في "حدائق الأنوار" 521.
(١٦) انظر: "تفسير الطبري" 4/ 72، و"الصحاح" 1/ 37 (بوأ)، و"اللسان" 1/ 382.
(١٧) هو: أبو إسحاق، إبراهيم بن علي بن سَلَمَة بن عامر بن هَرْمَة القرشي، من الخُلْج، وهم من قيس بن الحارث بن فِهْر.
سكن المدينة، وهو من آخر الشعراء الذين يُحتَجُّ بشعرهم، قال الأصمعي: (خُتِم الشعرُ بابن هَرْمة)، عاصر الدولة الأموية والعباسية، مات بعد سنة (150هـ) تقريبا.
انظر: "طبقات الشعراء" لابن المعتز 20، و"تاريخ بغداد" 6/ 127، و"خزانة الأدب" 1/ 424.
(١٨) البيت ورد منسوبًا له في: "مقاييس اللغة" 1/ 312 (بوأ)، وورد غير منسوب في: "اللسان" 1/ 382 (بوأ).
(١٩) انظر: "معاني القرآن"، للفراء 1/ 233، و"تفسير الطبري" 4/ 72، و"إعراب القرآن" للنحاس 1/ 362.
(٢٠) في (ج): (والمباه).
(٢١) في (ج): (والمباه).
(٢٢) انظر: "تهذيب اللغة": 1/ 246 (بوأ).
(٢٣) لم أقف على مصدر قوله.
(٢٤) في (ب): (لفلان).
(٢٥) في (ج): (المباه).
(٢٦) تضبط (المُراح) بضم الميم، إذا كانت من (أراح) الرباعي، وهو: حيث تأوي الماشية بالليل.
أما (المَراح) بفتح الميم، إذا كانت من (راح) الثلاثي.
وقد ضبطت بالضم في: "تفسير الطبري" 4/ 72، و"التهذيب" 2/ 1309 (راح)، و"القاموس": 272 (روح)، و"اللسان" 3/ 1769 (روح)، و"المصباح المنير" 93 (روح).
(٢٧) في (ج): (الغنم).
(٢٨) ما بين المعقوفين زيادة من (ج).
(٢٩) انظر: "تهذيب اللغة" 1/ 246 (بوأ)، و"مقاييس اللغة" 1/ 312 (بوأ)، و"المصباح المنير" 93 (روح).
ولم أعثر في كتب اللغة -التي رجعت إليها- على: (باء فلان منزله) بمعنى: لزمه، وإنما تأتي (باء) بمعنى الرجوع، واللزوم، والإقرار إذا عُدِّيت بالباء أو بـ (إلى) ومنه.
(باء بإثمه، يَبُوء بَوْءا) و (أبوء بذنبي)؛ أي: ألتزم وأرجع وأقر.
و (باء بالشيء): رجع.
ويقا- كذلك: باء فلانٌ لفلان، بَوْءا، وبَوَاءً): إذا كان مكافئًا له، يقتل به.
== أما (المَباءة) فهي من: (أبَأتُ الإبلَ مَباءَةً): أنخت بعضها إلى بعض.
فيتعدى الفعل هنا بالهمزة.
انظر: (بوأ) في: "تهذيب اللغة" 15/ 594، و"الصحاح" 1/ 37، و"اللسان" 1/ 382.
(٣٠) من قوله: (أي ..) إلى (..
مقاعد للقتال): ساقط من (ج).
(٣١) لم أقف على مصدر قوله.
(٣٢) في (ج): (مراكب).
(٣٣) قال ابن دريد: والمقاعد: موضع القعود في الحرب وغيرها.
"الجمهرة" 2/ 661 (قعد).
(٣٤) لم أقف على مصدر قوله.
(٣٥) هكذا جاءت (ذلك الحرب) على التذكير.
والمعروف أن الحرب مؤنثة، لكن حكى ابن الأعرابي والمبرد فيها التذكير، ولكنها نادرة، وقد تُذكَّر إذا ضُمِّنت معنى القتال.
انظر: (حرب) في: "الصحاح" 1/ 108، و"اللسان" 2/ 815.
(٣٦) في (ج): (عليكم).
(٣٧) (عليم): ساقطة من (ج).
<div class="verse-tafsir"