تفسير سورة آل عمران الآية ١٢٣ عند البسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 3 آل عمران > الآية ١٢٣

وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ ٱللَّهُ بِبَدْرٍۢ وَأَنتُمْ أَذِلَّةٌۭ ۖ فَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ١٢٣

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 6 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

قوله تعالى: ﴿ وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ ﴾ .

الآية (١) النَّصْرُ: حُسْنُ المَعُونة (٢) (٣) (٤) (٥) (٦) يدل على هذا قولُ حَسَّان (٧) وبِبِئْرٍ إذْ يَرُدُّ وجوهَهُم ...

جبريلُ تحت لِوائِنا ومُحَمَّدُّ (٨) وقال الواقِدِيُّ (٩) (١٠) (١١) (١٢) وقيل: هو ماءٌ (١٣) (١٤) (١٥) وقوله تعالى: ﴿ وَأَنتُم أَذِلَّةٌ ﴾ في موضع الحالِ، وإنّما كانوا أذلةً؛ لقلة العَدَدِ، وضعف الحال (١٦) (١٧) (١٨) ومعنى الذلِّ: الضَّعْف عن المقاومة.

ونقيضه: العِزُّ، وهو: القوة والغَلَبَة (١٩) و ﴿ أَذِلَّةٌ ﴾ (٢٠) (٢١) (٢٢) (٢٣) (٢٤) (٢٥) (٢٦) (٢٧) (٢٨) (٢٩) (٣٠) قال أبو إسحاق (٣١) (٣٢)  ، فجعل ذلك عقوبة.

وقوله تعالى: ﴿ فَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ﴾ أي: اتقوا معاصي الله بالعمل بطاعته، أو اتَّقوا عقابَ اللهِ بالعمل بطاعته؛ لتقوموا بشكر نعمته.

وهذا (٣٣) (٣٤) (٣٥) (١) (الآية): ساقطة من (ب).

(٢) انظر: (نصر) في: "المجمل" 870، و"مفردات ألفاظ القرآن" 808 (٣) (بئر): ساقطة من (ب)، (ج).

(٤) ما بين المعقوفين: غير واضح في (أ).

وفي (ب): اسمه -بدلًا من: (يقال له) -.

وأثبَتُّه من (ج).

وهكذا جاءت العبارة في "تفسير الثعلبي" 3/ 108 - ب.

ويبدو أن المؤلف نقلها عنه.

(٥) في (ب): وبدر كان رجل اسمه بدر.

(٦) بيَّن الشعبي أن هذا الرجل من جهينة.

انظر قوله في: "مصنف ابن أبي شيبة" 7/ 353 رقم (36646)، و"الطبقات الكبرى" 2/ 27، و"المعارف" 152، "تفسير الطبري" 4/ 74 - 75، و"تفسير ابن أبي حاتم" 3/ 750، و"تفسير الثعلبي" 3/ 108 ب، و"معجم ما استعجم" 1/ 231، وأورده السيوطي في "الدر" 2/ 123 وزاد نسبة إخراجه إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.

وذكر ابن قتيبة والسهيلي أن بدرًا -هذا- رجل من غفار، من بطن يقال لهم: بنو النار.

وقيل: إن بدرا -هذا- هو ابن قريش بن الحارث بن يخلد بن النضر بن كنانة.

انظر: "المعارف":152، و"التعريف والإعلام"، للسهيلي 77 - 78.

(٧) تقدمت ترجمته.

(٨) البيت لكعب بن مالك الأنصاري، وليس لحسّان، ولم أقف عليه في ديوانه، ولم أجد من نسبه له.

 ما.

وهو في: "ديوان كعب" 191، وورد منسوبًا له في: "العمدة" لابن رشيق 799، و"معجم ما استعجم" 232.

وفي المعجم: (..

نَرُدُّ ..) بدلًا من: (..

يَرُدُّ ..).

والبيت من قصيدة يرثي فيها حمزة بن عبد المطلب  عم النبي  .

والضمير في (وجوههم) يعود على المشركين الذين قُتِلوا وغيِّبوا في قليب بدر بعد المعركة.

(٩) لم أهتد إلى قوله هذا في كتابه "المغازي"، وقد ورد في: "الطبقات الكبرى" 2/ 27، و"تفسير الطبري" 4/ 75، و"تفسير الثعلبي" 3/ 108 ب، و"معجم ما استعجم" 1/ 231.

والواقدي، هو: محمد بن عمر بن واقد السَّهْمي، تقدمت ترجمته.

(١٠) عن شيوخه: ساقطة من (ب).

(١١) بدر: زيادة من (ب).

(١٢) وفي هذا الخبر عنه، أن الواقدي ذكر قول شيوخه -هذا- ليحيى بن النعمان == الغفاري، فقال: (سمعت شيوخنا من بني غفار يقولون: هو ماؤنا ومنزلنا، وما مكه أحدٌ قطُّ يقال له بدر، وما هو من بلاد جهينة، إنما هو من بلاد غفار.

قال الواقدي: وهو المعروف عندنا) "معجم ما استعجم" 1/ 231.

(١٣) (ماء): ساقط من (ب).

(١٤) في (ب): (لبني عفان).

(١٥) ورد عن الربيع، والضحاك، وقتادة أنه ماء بين مكة والمدينة.

وليس فيه أن هذا الماء لبني غفار.

انظر: "تفسير الطبري" 4/ 75، و"تفسير ابن أبي حاتم" 3/ 750، و"تفسير الثعلبي" 3/ 107 ب، و"معجم ما استعجم" 1/ 307، و"الدر المنثور" 2/ 123.

(١٦) وهذا قول ابن عباس، وقتادة، والحسن، والربيع، وابن إسحاق.

انظر: "تفسير الطبري" 4/ 75، و"تفسير ابن أبي حاتم" 3/ 751.

(١٧) في (ب): ولقلة.

(١٨) بلغ عدد المسلمين في هذه المعركة: ثلاثمائة وبضعة عشر رجلًا، وهذا قول عامة السلف، كما يقول الطبري في تاريخه: 2/ 432.

على اختلاف الأقوال في العدد بعد الثلاثمائة: فقيل: (305)، وقيل: (307)، وقيل: (313)، وقيل: (314)، وقيل: (318)، وقيل: (319).

ومعهم: فرسان، وستون درعًا، وسبعون بعيرا.

أما المشركون: فقيل: عددهم: تسعمائة وخمسون رجلًا، وقيل: ألف رجل.

ومعهم: ستمائة درع، ومائتا فرس، وقيل: مائة، وقيل: ثمانون، وقيل: ستون.

انظر: "صحيح البخاري": كتاب: المغازي.

باب: عدة أصحاب بدر، و"صحيح مسلم": كتاب: الجهاد والسير، باب: الامداد بالملائكة في غزوة بدر، و"طبقات ابن سعد" 2/ 21 - 22، و"سيرة ابن هشام" 2/ 354، و"تاريخ الطبري" 2/ 423، 431 - 432، و"المنتظم" 3/ 98، 100، 102، و"البداية والنهاية": 3/ 259،==260، و"حدائق الأنوار" 2/ 498، 499، و"عيون الأثر" 1/ 381، 383، وانظر: تفسير المصنف لقوله تعالى: ﴿ يَرَوْنَهُمْ مِثْلَيْهِمْ رَأْيَ الْعَيْنِ ﴾ من آية 13 سورة آل عمران.

(١٩) انظر: "مفردات ألفاظ القرآن" (330) (ذلل)، "اللسان" 5/ 2925 (عزز) 3/ 1513 (ذلل)، "القاموس" 517 (عزز).

(٢٠) من قوله: (وأذلة ..) إلى (..

وأقفزة): نقله بتصرف يسير من "معاني القرآن"، للزجاج 1/ 466، وانظر: "معاني القرآن" للنحاس 1/ 405.

(٢١) (لفظ): في (أ) غير واضحة وفي (ب): (لفظت)، وليست في "معاني القرآن".

والمثبت من (ج).

(٢٢) ما بين المعقوفين غير مقروء في (أ).

وفي (ب): (خففت).

وفي "معاني القرآن" (اجتنب).

والمثبت من (ج).

(٢٣) في "معاني القرآن": (جللاء).

(٢٤) في "معاني القرآن": (جليل).

(٢٥) ما بين المعقوفين زيادة لازمة من (ج) ومن "معاني القرآن".

(٢٦) في (ب): (فعل).

(٢٧) ما بين المعقوفين مطموس في (أ).

وفي (ب): (نحو جريت).

والمثبت من (ج) و"معاني القرآن".

(٢٨) في (ب): (أجريت).

(٢٩) في (ب): (وقفز).

(٣٠) الجريب: من الأرض والطعام، مقدار معلوم الذراع والمساحة.

وهو عشرة == أقفزة وقيل: قدر أربعة أقفزة.

وقيل: يختلف باختلاف البلدان، كالاختلاف في الرطل والمد والذراع وغير ذلك.

وقيل: ثلاثمائة وستون ذراعًا.

ويطلق -كذلك- على المزرعة، والوادي.

وجمعه: أجربة وجُربان.

والقفيز: مكيال، وهو ثمانية مكاكيك عند أهل العراق - والمكّوك: مكيال يسع صاعًا ونصف، وقيل: غير ذلك.

وقيل: القفيز: مقدار مساحة من الأرض.

وقيل: مكيال يتواضع الناس عليه.

ويجمع على أقفزة، وقُفْزان -بكسر القاف وضمها-.

انظر: "التاج": 1/ 361 (جرب)، 8/ 129 (قفز)، و"القاموس": ص 954 (مكك).

(٣١) في "معاني القرآن"، له: 1/ 466.

نقله عنه باختصار قليل وتصرف.

(٣٢) (في هذه الآية): ساقط من (ج).

(٣٣) في (ج): (هذا) بدون واو.

(٣٤) قوله في: "سيرة ابن هشام" 3/ 59، و"تفسير الطبري" 4/ 74، و"تفسير ابن أبي حاتم" 3/ 751.

(٣٥) في (ب): (لنعمتي).

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.6 / 29.5
الإضاءة 31%
البدر بعد 9 يوم
سبحان الله وبحمده