تفسير سورة آل عمران الآية ١٢٤ عند البسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 3 آل عمران > الآية ١٢٤

إِذْ تَقُولُ لِلْمُؤْمِنِينَ أَلَن يَكْفِيَكُمْ أَن يُمِدَّكُمْ رَبُّكُم بِثَلَـٰثَةِ ءَالَـٰفٍۢ مِّنَ ٱلْمَلَـٰٓئِكَةِ مُنزَلِينَ ١٢٤

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 3 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

قوله تعالى: ﴿ إِذْ تَقُولُ لِلْمُؤْمِنِينَ ﴾ الآية.

قال الشَّعْبيُّ (١) (٢) (٣) ﴿ أَلَنْ يَكْفِيَكُمْ ﴾ .

ومعنى الكِفَايَةِ، هو: سَدُّ الخَلَّةِ (٤) (٥) (٦) ومعنى الإمْدَاد: إعطاء الشيء حالًا بعد حال (٧) قال المُفَضَّلُ (٨) (٩) (١٠) ﴿ وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ ﴾ (١١) (١) قوله في: "مصنف ابن أبي شيبة" رقم (36659) كتاب: المغازي.

غزوة بدر الكبرى، و"تفسير الطبري" 4/ 76، و"تفسير ابن أبي حاتم" 3/ 752، و"تفسير الثعلبي" 3/ 110 ب، و"تفسير ابن كثير" 1/ 432، و"الدر المنثور" 2/ 123، وزاد نسبته إلى ابن المنذر.

(٢) هو كرز بن جابر بن حُسيل بن لاحب بن حبيب بن عمرو بن شيبان بن محارب بن فِهْر القُرَشي الفهري.

كان من رؤساء المشركين قبل أن يسلم، وهو الذي أغار على سَرْح المدينة مرَّةً، وفات النبي  ، ولم يدركه، وهي المسماة: (غزوة بدر الأولى)، ثم أسلم وحسن إسلامه، ولاه رسول الله  الجيش الذي بعثهم في أثر العرنيين الذين قتلوا راعيه، واستشهد يوم في فتح مكة سنة (8 هـ).

انظر: "أسد الغابة" 4/ 468، و"الإصابة" 3/ 290.

(٣) في (ب): (أن هذا).

بدلًا من (أن يمد).

(٤) الخَلَّةُ -هنا-: الحاجة، والفقر.

انظر: "القاموس" (994) (خلل).

(٥) في (أ)، (ب): (أقام).

والمثبت من (ج).

(٦) انظر: "النكت والعيون" 1/ 421، و"اللسان" 15/ 225 (كفي)، و"بصائر ذوي التمييز" 4/ 368.

(٧) انظر: "تهذيب اللغة" 4/ 3361 (مدد)، و"النكت والعيون" 1/ 421.

(٨) قوله في: "تفسير الثعلبي" 3/ 111 ب.

(٩) في (ب): (المد مده).

وفي "تفسير الثعلبي": أمدَّه يُمِدُّه إمدادًا.

(١٠) في "تفسير الثعلبي": (مدَّه يمده مدادًا).

ذكر الرَّاغبُ أن أكثر ما جاء (الإمداد) في المحبوب، و (المد) في المكروه.

فمن (الإمداد) قوله تعالى: ﴿ وَأَمْدَدْنَاهُمْ بِفَاكِهَةٍ وَلَحْمٍ مِمَّا يَشْتَهُونَ  ﴾ ، و ﴿ وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ  ﴾ .

ومن (المد) قوله تعالى: ﴿ وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ  ﴾ ، وقوله: ﴿ وَنَمُدُّ لَهُ مِنَ الْعَذَابِ مَدًّ  ﴾ .

وقد نقل الطبري عن يونس الجرْمي ذلك، وبيَّن أن ما كان منها متعلقًا بالشر وبمعنى أنك تركته، فهو: (مددت)، وما كان في الخير، وبمعنى أنك أعطيته، فهو: (أمددت).

ونقل عن بعض نحوي الكوفة -ولم يسم أحدا منهم-: أنَّ كل زيادة أحدثت في الشيء من نفسه، فهي: (مَدَدت)؛ كقولنا: (مدَّ النهر، ومدَّه نهرٌ آخر غيرُه) حيث يتصل به، فيصير منه.

وكل زيادة أحدثت في الشيء من غيره، فهي: (أمدَدْت)؛ كقولنا: (أمددت الجيش بمدد).

انظر: "تفسيرالطبري" 1/ 135، و"مفردات ألفاظ القرآن" 763 (مدد)، و"تفسير الثعلبي" 3/ 111 ب، و"بصائر ذوي التمييز" 4/ 489.

(١١) سورة لقمان: 27.

وتمامها: ﴿ وَلَوْ أَنَّمَا فِي الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلَامٌ وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ مَا نَفِدَتْ كَلِمَاتُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ﴾ .

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.2 / 29.5
الإضاءة 37%
البدر بعد 9 يوم
الحمد لله