الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 3 آل عمران > الآية ١٤١
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 14 دقيقة قراءةقوله تعالى: ﴿ وَلِيُمَحِّصَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا ﴾ أي: لِيُظْهِرَهم (١) (٢) (٣) قرأت على سَعِيد بن محمد الحِيري، فقلت: أَخْبَرَكم أبو علي الفارسي، عن الزجَّاج، قال: سمعت المبَرِّد يقول: (مَحَصَ (٤) (٥) (٦) (٧) و (حبْلٌ مَحِصٌ، ومَلِصٌ)، بمعنًى واحدٍ (٨) قال (٩) (١٠) (١١) (١٢) (١٣) (١٤) (١٥) صُمِّ النُّسُورِ صِحاحٌ غيرُ عاثِرَةٍ ...
رُكِّبْنَ في مَحِصَاتٍ مُلْتَقَى العَصَبِ (١٦) (١٧) قال المُبرِّد (١٨) (١٩) وهذا الذي ذكره المبرِّدُ، تأويل (المَحَصِ) -بفتح الحاء-، وهو واقعٌ (٢٠) (٢١) قال الخليل (٢٢) (٢٣) [شَدِيدُ] (٢٤) (٢٥) (٢٦) (٢٧) وَشَقّوا (٢٨) (٢٩) (٣٠) يعني: بِمَجْلُوِّ النِّصَالِ (٣١) فمعنى قوله: ﴿ وَلِيُمَحِّصَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا ﴾ أي: لِيُخَلِّصهم مِن ذُنوبهم.
وإلى هذا ذَهَب أكثرُ أهلِ المعاني والتفسير.
وقال (٣٢) (٣٣) (٣٤) (٣٥) (٣٦) حتى بَدَتْ قَمْرَاؤُهُ وتَمَحَّصَتْ ظَلْمَـ ...
ـاؤُهُ (٣٧) (٣٨) وهذا اختيار الفرَّاء؛ لأنه قال (٣٩) (٤٠) وعلى هذا القول؛ تقدير الآية: وَلِيُمَحِّصَ الله ذنوبَ الذين آمنوا.
فحذف المضاف (٤١) وروى أبو عُبَيْد (٤٢) (٤٣) (٤٤) (٤٥) (٤٦) (٤٧) ﴿ وَلِيُمَحِّصَ ﴾ أي: لِيَبْتَلِي.
وهذا اختيار القُتَيْبِيِّ (٤٨) وقوله تعالى: ﴿ وَيَمْحَقَ الْكَافِرِينَ ﴾ .
(المَحْقُ) في اللغة معناه: النُّقْصَان.
يقال: (مَحَقَهُ اللهُ، فامْتَحَقَ، وامَّحَقَ) (٤٩) وقال أبو زيد (٥٠) (٥١) (٥٢) (٥٣) (٥٤) (٥٥) وأنشد ابن السِّكِّيت (٥٦) ...
حتى أنسَّ وأَمْحَقَا (٥٧) (٥٨) (٥٩) ﴿ يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبَا ﴾ (٦٠) قال أبو إسحاق (٦١) لِيُمَحِّصَ اللهُ المُؤْمنينَ، إذا أدَالَ عليهم، بما يقع عليهم (٦٢) ﴿ وَيَمْحَقَ الْكَافِرِينَ ﴾ : يستأصلهم، إذا أدال عليهم، ويهلكهم بذنوبهم.
فَقَابَلَ (٦٣) (١) هكذا في (أ)، (ب): (لِيُظْهرهم) -بالظاء-.
وفي (ج): (ليطهِّرهم) -بالطاء-.
وهي أوْلى.
إلّا أنَّ الأولَى، وهي (لِيظْهِرَهم) تدخل في المعنى المراد من التمحيص.
جاء في "اللسان" (..
وقد أمْحَصَت الشمسُ؛ أي: ظهرت من الكسوف وانجلت) 7/ 4145 (محص).
وقد قال المؤلف -فيما سيأتي- عند تفسير قوله تعالى: ﴿ وَلِيُمَحِّصَ مَا فِي قُلُوبِكُمْ ﴾ : (قد ذكرنا للتمحيص ثلاثة معانٍ، عند قوله تعالى: ﴿ وَلِيُمَحِّصَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا ﴾ : التطهير، والكشف، والابتلاء.
وهذا القول يعزز ما جاء في نسخة (ج)؛ لأن التطهير مصدر لـ (طهَّر)، إلا أنِّي آثرت أن أبقِيَ ما في نسختي (أ)، (ب)؛ لأن الكلمة وردت فيهما مضبوطة بالشكل، واضحة، فكأن الناسخ أراد بشَكْلها أن يُنَبِّهنا إلى رسمها.
(٢) في (ب): (والتلخيص).
(٣) ما بين المعقوفين مطموس في (أ)، والمثبت من: (ب)، (ج) و"معاني القرآن"، للزجاج، حيث وردت العبارة فيه.
(٤) هكذا ضبطت في (أ): (مَحَصَ) -بفتح الحاء-.
وكذا وردت في "معاني == القرآن"، للزجاج 1/ 471.
أمّا في (ب)، (ج) فأهمِلَت من الشَّكْل.
وفي "التهذيب" 4/ 3350، و"اللسان" 7/ 4145 فقد وردت فيهما: (مَحِصَ) -بكسر الحاء-.
(٥) (أ)، (ب)، (ج): (محصا) مُهْمَلة من الشَّكْل.
وضَبَطْتُها من: "معاني القرآن"، للزجاج 1/ 471، و"التهذيب" 4/ 3350 حيث نقل نَصَّ الزجاج، و"الدر المصون" 3/ 407 حيث نقل هذا النص عن الواحدي.
أمّا في: "الزاهر" 1/ 108، و"اللسان" 7/ 4145 فقد وردت فيها: (مَحَصًا) -بفتح الحاء-.
(٦) (أ)، (ب)، (ج): زبيره وفي "معاني القرآن" للزجاج: (إذا ذهب منه الوبَرُ).
وقد وردت (زبيره) في: "عمدة الحفاظ" للسمين الحلبي: 536 إلا أني لم أجدها في كتب اللغة الأخرى التي رجعت إليها.
وقد ذكرها السمين الحلبي -نفسه- في: "الدر المصون" 3/ 407 (زئبره) وفق ما أثبَتُّهُ.
والمثبت من كتب اللغة.
انظر: "مقاييس اللغة" 5/ 300 (محص)، و"اللسان" 7/ 4145، و"الدر المصون" 3/ 407.
الزِّئْبِرُ -بكسر الباء، وقد يضمها بعضُهم-: هو ما يظهر من درز الثوب.
وهو الزَّغَب والوَبَر الذي يعلو المنسوجات.
انظر: "التاج" 6/ 449 (زأبر)، و"المعجم الوسيط" 1/ 388 (زأبر).
(٧) ما بين المعقوفين مطموس في (أ).
والمثبت من (ب)، (ج).
وهي فيهما غير مشكولة.
وفي "معاني القرآن"، للزجاج وردت: (يَمْلَصَ).
وقد ضبطْتُها بالشكل من: "تهذيب اللغة" 4/ 3350 (محص)، و"اللسان" 7/ 4145 (محص).
وهي الصواب.
ويَمَّلص: يَنْزَلِقُ من اليد.
والمَلَص: الزَّلَق.
يقال: (مَلِصَ مَلَصًا)، (فهو أمْلَصُ، ومَلِصٌ، ومَلِيصٌ).
قال في: "اللسان" (و (امَّلَصَ، وتَمَلَّص): زَلَّ انسلالًا لِمَلاسَتِهِ.
وخصَّ اللِّحيانيُّ به الرِّشاءَ، والعِنان، والحبل، قال: و (انمَلَص الشيءُ): أفْلَتَ.
وتُدْغمُ النون في المِيمِ) 7/ 4262 (ملص).
(٨) انظر: "معاني القرآن" للزجاج 1/ 471، و"الزاهر" 1/ 108، و"تهذيب اللغة" == 4/ 3350 (محص)، و"اللسان" 7/ 4145، و"الدر المصون" 3/ 407.
(٩) القائل هو الزجاج، ويروي المؤلفُ قولَه هذا بسنده السابق، وقول الزجاج -بنصه- في: "معاني القرآن" له 1/ 472.
قال الزجاج: (ويقال: ..) وذكره.
(١٠) في (ب): (يملص).
وفي "معاني القرآن" (تُمَحَّصَ).
وما أثبتُّه ورد كذلك في: "تهذيب اللغة" 4/ 3350 (محص) حيث نقل نَصَّ الزجاج.
و"الدر المصون" 3/ 407 حيث نقل نَصَّ المؤلف (الواحدي).
وورد في "اللسان" 7/ 4145 (محص) قوله: (أنْ تُمْحَصَ) -بضم التاء-.
(١١) في (ب)، (ج): (أن).
(١٢) في (ب): (الرها).
والرَّهل -هنا-: استرخاء اللحم مِنْ سِمَنٍ.
يقال: (رَهِلَ اللحم، يَرْهَلُ، رَهَلًا)، فهو (رَهِلٌ): إذا استرخى واضطرب.
انظر (رهل) في: "جمهرة اللغة" 802، و"المجمل" 403، و"اللسان" 3/ 1756.
(١٣) في (ج): (أنشد) -بدون واو-.
(١٤) في "الزاهر" 1/ 107.
(١٥) قال البغدادي: (وأبو دُوَاد، بدالين مهملتين، أوْلاهما مضموم، بعدها واو).
"خزانة الأدب" 9/ 590.
وكذا كُتِب في "الأصمعيات" 185.
أما في المصادر التالية، فقد ورد (دُؤاد).
وهو: أبو دؤاد الإيادي، جارية بن الحجَّاج، وقيل: جُوَيْرِية بن الحجاج، وقيل: حنظلة بن الشَّرْفي.
(١٦) البيت في "ديوانه" 285.
وورد منسوبًا له في "الزاهر" 1/ 107، وورد غير منسوب في "الدر المصون" 3/ 408.
وقد وردت روايته في المصادر السابقة: (..
صِحاحٍ غيرِ عاثرةٍ ..) - بكسمِ (صِحاحٍ)، و (غيرِ).
قال ابن الأنباري: (النُّسْور: اللحم الذي في باطن الحافر، يشبه النوى، واحدها: نَسْر).
"الزاهر" 1/ 107.
(١٧) انظر: المصدر السابق.
وورد فيه: (..
من العظم، والجلد، والعصب).
(١٨) قوله في "معاني القرآن" للزجاج 1/ 471.
(١٩) في "معاني القرآن" أذهب هنا.
(٢٠) الفعل الواقع هو الفعل المتعدي إلى مفعول أو أكثر.
وسمي بـ (الواقع)؛ لوقوعه على المفعول بِه، ويسمى كذلك بالفعل المجاوز، لمجاوزته الفاعل إلى المفعول به.
انظر: "معجم المصطلحات النحوية والصرفية" 245، و"موسوعة النحو والصرف" 498.
(٢١) في "الدر المصون" 3/ 408 - وقد نقل نَصَّ الواحدي هذا-: (..
والمحص-بسكون الحاء- مصنوعٌ).
المطاوع من (محص) هو: انْمَحَص، وتُدغم النونُ في الميم فيصير: (امَّحَص) قال في "اللسان" (وقَدْ أَمْحَصَت الشمسُ: أي: ظهرت من الكسوف وانجلت.
وُيروَى: امَّحَصت على المطاوعة، وهو قليل في الرباعي).
7/ 4145 (محص).
(٢٢) قوله في: كتاب "العين" له 3/ 127.
ولكن المؤلف نقل قوله عن "معاني القرآن" للزجاج 1/ 472 نظرًا لتطابق النص معه.
ونص قول الخليل: (المحْصُ: خُلُوص الشيء.
(مَحَصْتُهُ محْصًا): خلَّصْته من كل عيب).
وفي "معاني القرآن" للنحاس: (قال أبو إسحاق: قرأت على أبي العباسِ، محمد == ابن يزيد، عن الخليل: أن التمحيص: التخليص؛ يقال: (مَحَصَه، يَمْحَص، مَحْصًا): إذا خلَّصه) 1/ 483.
(٢٣) في (ب): (ذئبا).
(٢٤) (شديد) غير مقروء في (أ).
وفي (ب): (فيديد).
والمثبت من (ج)، ومصادر البيت.
(٢٥) في (ج): السوى.
-غير معجمة-.
والبيت من الرجز، وتمامه: كالكَرِّ لا شَخْتٌ ولا فيه لَوَى وقد ورد منسوبًا لرؤبة، في: "تهذب اللغة" 4/ 3350 (محص)، و"اللسان" 7/ 4145 (محص)، و"الدر المصون" 3/ 408، و"التاج" 9/ 359 (محص).
وفي "اللسان" 7/ 3851 (كرر) نقله عن الأزهري، ولم ينسبه.
والبيت ليس في ديوان رؤبة، وإنما في ديوان العجاج (بعناية وليم بن الورد) ص 73.
وقد ورد منسوبًا له في "اللسان" 7/ 4109، وقد أورد الأزهري شطره الثاني، ونسبه للعَجَّاج في "التهذيب" 4/ 3314 (لوى).
وورد في "اللسان" 7/ 3851 (كرر): (..
لا سَخْتٌ ..) وهي تصحيف -والله أعلم-، وفي "الدر المصون" (..
السوى ..).
(الجَلْز): الطيُّ، واللَّيُّ.
وكل شيء يُلوى على شيء، ففعله: الجَلْز.
يقال: (جَلَزْته، أجْلُزُه، جَلْزًا).
انظر: "اللسان" 2/ 656 (جلز).
و (الصُّلْب): الظهر.
انظر: "المجمل" 538 (صلب) و (الشَّوَى): الأطراف، و (شَوَى الفَرَسِ): قوائمه.
انظر: "اللسان" 4/ 2368 (شوى).
يصف الفرس بأنه شديد طَيِّ الظهر؛ أي: وثيق الخلْق، أطرافه وقوائمه نَقِيِّة من العيوب المشينة.
أما (السَّوَى) -على الرواية الثانية التي أوردها السمين الحلبي-، فقد فسَّرَهُ السمين بأنه: الظَّهْر.
جعله مقصورًا للضرورة.
وأصله: (السواء).
و (الكَرُّ): الحبل الذي يصعد به على النخل.
وجمعه (كرور).
و (الشخت): == الدقِيق، الضامر.
و (اللَّوَى): العِوَج.
انظر: "التهذيب" 4/ 3123 (كرر)، 4/ 3350 (محص)، و"القاموس" 198 (شخت).
(٢٦) انظر (محص) في: "التهذيب" 4/ 3350، و"اللسان" 7/ 4145.
(٢٧) هو: أسامة بن الحارث الهذلي.
وقيل: أسامة بن حبيب.
شاعرٌ مُخَضْرَم (جاهلي، إسلامي).
انظر: "الشعر والشعراء" 2/ 670، و"شرح أشعر الهذليين" 3/ 1289، و"الإصابة" لابن حجر 1/ 31.
(٢٨) في (ج): (شقوا) - بدون واو-.
(٢٩) في (ج): (القطاة).
(٣٠) صدر بيت، وتمامه: لَهُمْ قُتَرَاتٌ قد بُنِينَ مَحاتِدُ وقد ورد منسوبًا له في: "شرح أشعار الهذليين" 3/ 1300، و"تهذيب اللغة" 4/ 3350 (محص)، و"اللسان" 7/ 4145 (محص)، و"التاج" 4/ 410 (حتد).
وورد غير منسوب في: "اللسان" 2/ 768 (حتد).
ولكنه ورد في "شرح أشعار الهذليين" بالرواية التالية: (..
بِمَنْحُوضِ القِطَاع ..) وليس في هذه الرواية شاهد على ما ذهب إليه المؤلف.
وفي "التهذيب" (أشَفُّوا ..)، وفي "اللسان" 2/ 768: (..
له قُتُرات ..)، وفي 7/ 4145: (أشْفَوْا ..).
يصف الشاعر حِمَارًا رُمي بالنِّصال، حتى رَقَّ فؤادُه من الفزع، فيقول: شَقُّوا فؤادَه.
بـ (مَنْحوض القِطَاع)، وهو النَّصْل الدَّقيق المُرْهف.
يقال: (سِنان نَحِيض)، أي: رقيق.
و (نَحَّضَه): رقَّقَه.
و (القطاع): جمع: قِطْع، وهو نصلٌ قَصِير عَرِيض.
و (القُترات) واحدها: (قِتْر)، و (قِتْرَة)، وهي: نوع من النصال حاد الطَّرف.
و (محاتد): أي: قديمة ورثوها عن آبائهم فهي لهم أصل، و (المحتِدُ): الأصل.
انظر: المصادر السابقة.
و"الصحاح" 1107 (نحض)، و"اللسان" 6/ 3526 (قتر).
(٣١) النِّصَال، والأنْصُل، والنُّصُول)، واحدها: (نصْل)، وهي حديدة السَّهم، == والرُّمْح، والسَّيف ما لم يكن له مِقْبَض، فإذا كان له مقبض، فهو سيف.
انظر: "التاج" 15/ 738 (نصل).
(٣٢) في (ج): (قال) -بدون واو-.
(٣٣) لم أقف على مصدر قوله.
(٣٤) (يريد): ساقطة من (ب).
(٣٥) لم أقف على مصدر قوله، وليس في كتابه (الجيم).
نقله عنه القالي في "أماليه" 2/ 275.
(٣٦) في (ب): (اكشف) -بدون واو-.
(٣٧) في (أ): (ظلماه)، والمثبت من (ب)، (ج).
و (القَمْرَاء): ضوء القَمَر.
و (ليلة قمراء): مضيئة.
و (الظَّلْمَاء): الظُلْمة.
و (ليلة ظلماء): شديدة الظلمة.
انظر: "اللسان" 7/ 3736 (قمر)، 5/ 2759 (ظلم).
(٣٨) ينظر: "أمالي القالي" 2/ 275، و"الفاخر" 135، و"اللآلئ" 916، و"أساس البلاغة" (محص)، والزاهر 1/ 15.
(٣٩) في "معاني القرآن" له 1/ 235.
نقله بنصه.
(٤٠) في "معاني القرآن" يمحص.
(٤١) انظر: "مجالس ثعلب" 1/ 266، فقد حكى هذا القول.
(٤٢) (أبو عبيد): في (أ) تُقرأ: (أبو عبيدة) -فيشتبه السكون على الدال بالتاء المربوطة-.
وفي (ج): أبو عبيدة.
وما أثبتُّه من (ب)، و"تهذيب اللغة"، وهو الصواب؛ لأن أبا عبيد هو المعروف بالرواية عن أبي عمرو الشيباني.
انظر: مقدمة تحقيق كتاب "الجيم" 1/ 25.
(٤٣) انظر قوله في "تهذيب اللغة" 4/ 3350 (محص).
(٤٤) في (ج): (والاختيار) وفي "التهذيب" الاختبار والابتلاء.
(٤٥) قوله، في "تفسير الطبري" 4/ 107، و"زاد المسير" 1/ 467.
(٤٦) قوله، في "تفسيره" 137، و"تفسير الطبري" 4/ 107 - 108، و"تفسير ابن أبي حاتم" 3/ 774.
(٤٧) في "تفسير الطبري" 4/ 108، و"تفسير ابن أبي حاتم" 3/ 775 - من رواية ابن جريج عنه-، وانظر: "النكت والعيون" 1/ 426.
وهو قول: الحسن، وابن إسحاق، وقتادة انظر: المصادر السابقة.
(٤٨) هو ابن قتيبة، واختياره هذا في: "تفسير غريب القرآن" له 1/ 106، وهو -كذلك- قول المبرد في "الكامل" 1/ 213.
(٤٩) انظر: (محق) في: "تهذيب اللغة" 4/ 3351، و"اللسان" 7/ 4146.
(٥٠) قوله، في: "تهذيب اللغة" 4/ 3352 (محق)، و"اللسان" 7/ 4146 (محق).
(٥١) قول الأصمعي هذا، مِن تتمة كلام أبي زيد.
قال: (وأبَى الأصمعيُّ إلا (محقه)).
وفي "الصحاح" (و (مَحقَه الله)؛ أي: ذهب ببركته.
و (أمحقه) لغة رديئة) 1553 (محق).
وانظر: "اللسان" 7/ 4146 (محق).
(٥٢) نلاحظ هنا أن الفعل (أمحق) لازم، وأما (أمحقه) السابق، فمتعدٍّ.
(٥٣) قوله في: "إصلاح المنطق" 278، و"التهذيب" 4/ 3352 (محق)، و"الصحاح" 1553 (محق).
(٥٤) في (ب): (يرق).
(٥٥) مُحَاق، ومَحاق، ومِحاق.
بضم الميم، وفتحها، وكسرها-.
انظر: "اللسان" 7/ 4147 (محق).
(٥٦) ولفظ أبي عمرو كما في "إصلاح المنطق" (قال أبو عمرو: الإمحاق: أن يَهلِك؛ كمُحاق الهلال، وأنشد ..).
وفي "التهذيب" (عن ابن السكيت عن أبي عمرو: الإمحاق: أن يهلك الشيء ..).
(٥٧) في (ج): (وامَّحقا).
وهذا مقطع من بيت وتمامه -حسب روايته في "إصلاح المنطق" 278 - : أبوك الذي يَطْوِي أُنُوفَ عُنُوقهِ ...
بأظفاره حتى أنَسَّ وأمْحَقا وقد نسبه في "اللسان" 7/ 4147 (محق) لسَبْرة بن عمرو الأسدي، يهجو به خالد بن قيس، وقد ورد غير منسوب في: "إصلاح المنطق" 278، و"تهذيب اللغة" 4/ 3352 (محق)، و"الصحاح" 1553 (محق)، و"اللسان" 7/ 4147 (محق).
وقد وردت روايته في هذه المصادر -عدا "إصلاح المنطق"-: (يَكْوي أنوث عنوقه).
و (العُنُوق): مفردها: (عَنَاق)، وهي: الأنثى من أولاد المِعْزى، إذا أتت عليها == سنة.
وتُجمع -كذلك- على: (أعْنُق، وعُنُق).
و (العُنوق) جمعٌ نادرٌ.
و (أنَسَّ)؛ أي: بلغ نَسِيسَهُ، ونَسِيسَتَهُ؛ وهو: بقية روحه، أو غاية جهده.
انظر: "التهذيب" 3/ 2597 (عنق)، و"القاموس" 4/ 577 (نسس).
(٥٨) قول ابن الأعرابي في: "تهذيب اللغة" 4/ 3353 (محق)، وفيه: (أبو العباس عن ابن الأعرابي، قال: المحق: ..) وليس فيه (عن المفضل).
وكذا أورده صاحب "اللسان" في: 7/ 4146 (محق).
(٥٩) (عند العرب): ليس في "تهذيب اللغة"، ولا في "اللسان".
(٦٠) سورة البقرة: 276.
وتمامها: ﴿ يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ كَفَّارٍ أَثِيمٍ ﴾ .
(٦١) في "معاني القرآن" له 1/ 470.
نقله عنه بتصرف.
(٦٢) (بما يقع عليهم): ساقط من (ج).
(٦٣) في (ب): (مقابل).
<div class="verse-tafsir"